الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة مرسي مصطفى مرسي|زوجة مرسي مصطفى مرسي]] </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة يوسف قتة|زوجة يوسف قتة ... الوجه البشوش رغم المحن]] </font></font></center>'''


كان [[مرسي مصطفى مرسي]] يعمل معيد بالمركز القومي للبحوث، حيث وفق للزواج من ابنة لواء في الجيش، وسكنا سويا في الشقة التي أعدها في المساكن الشعبية بإمبابة بلوك 15أ شارع 14، وعاشا سويا في هذه الشقة، كان الزوج قد التحق بجماعة [[الإخوان]].
[[ملف:يوسف قتة.jpg|تصغير|'''<center>  الحاج يوسف قتة</center>''']]
يقول الإمام [[البنا]] في رسالة "دعوتنا في طور جديد": ''' «نشأت هذه الدعوة والناس في انصراف عن الفكرة الإسلامية، وفي إعجاب بالفكرة الغربية المادية، فأخذت طريقها في هدوء إلى قلوب الطبقة الأولى من الناس، طبقة الجماهير المؤمنة السليمة العقائد والصدور، وظلت في نفوسهم أمنية عزيزة، وعاطفة متوقدة كريمة، وشعلة مشرقة منيرة، على حين كانت جمهرة المفكرين وأهل الرأي والتوجيه يروجون للفكرة الأخرى، ويهتفون بها، ويدعون الناس إليها، ويزينونها في الأسماع والأبصار والقلوب بمختلف صنوف التزيين والتحسين»'''.


لم تكن تعلم الزوجة أن زوجها وشقتها ستكون طعما تتخذه المباحث العسكرية الجنائية للقبض على [[الإخوان]]، فقد سقط تنظيم[[ 1965]]م أثناء التحقيق في قضية [[حسين توفيق]] أن اعترف احد المتهمين أن الأستاذ [[يوسف القرش]] –أحد [[الإخوان|إخوان]] ميت غمر- يمتلك قنبلتين، فتوجهت المباحث وقبضت عليه وعذبته وظلت تقبض على من تعرف أسمائهم غير أن الأمر كان عاديا لم يتجاوز بضعة أفراد، وتحت التعذيب اعترف الخ [[محمود فخري]] على شقة الباحث [[مرسي مصطفى مرسي]]، فتوجهت المباحث وقبضت عليه وعلى زوجته واتخذت منها مركزا تقبض على كل من يأتي إليها، وممن قبض عليهم [[علي عشماوي]] و[[عبد الفتاح إسماعيل]] وغيرهم، ولم يكن التنظيم قد اكتشف غير أن اعترافات [[علي عشماوي]] كانت البوابة التي فتحت جهنم على [[الإخوان]] فما كاد [[عبد الناصر]] يعلم بأمر التنظيم حتى اصدر قرارا باعتقال كل من سبق اعتقاله.
وصادف ذلك امتحان لدعوة [[الإخوان]] كشف عن جوهرها، ولفت أنظار الناس إليها، وجمع كثيرًا من القلوب النافرة حولها، وبذلك انتقلت الدعوة إلى القلوب المؤمنة والعقول المفكرة، وأصبحت قاعدة مسلمًا بها بعد أن كانت عاطفة متحمسة، ونظر إليها كثير من الناس على أنها مبادئ ممكنة التحقيق صالحة للتطبيق، فلم تعد حلمًا في الرءوس، أو وجدانًا في النفوس فقط».


زج بالزوج إلى [[السجن الحربي]] حيث العذاب الرهيب، كما زجت زوجته إلى [[سجن القناطر]] مع بقية [[الأخوات]] اللاتي اعتقلن....'''[[زوجة مرسي مصطفى مرسي|تابع القراءة]]'''
نعم لقد تعرض الدعاة المخلصون إلى اضطهاد الحكام، وفي [[مصر]] تعرض [[الإخوان المسلمون]] وأزواجهم وذووهم إلى الاضطهاد الشديد منذ نشأة [[الإخوان|الجماعة]] حتى هذا الوقت، بل لقد غيب كثير منهم خلف الأسوار ما يقرب من ربع قرن دون تهمة واضحة، أو جرم اقترفه....'''[[زوجة يوسف قتة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:١٥، ٤ نوفمبر ٢٠١١

زوجة يوسف قتة ... الوجه البشوش رغم المحن
الحاج يوسف قتة

يقول الإمام البنا في رسالة "دعوتنا في طور جديد": «نشأت هذه الدعوة والناس في انصراف عن الفكرة الإسلامية، وفي إعجاب بالفكرة الغربية المادية، فأخذت طريقها في هدوء إلى قلوب الطبقة الأولى من الناس، طبقة الجماهير المؤمنة السليمة العقائد والصدور، وظلت في نفوسهم أمنية عزيزة، وعاطفة متوقدة كريمة، وشعلة مشرقة منيرة، على حين كانت جمهرة المفكرين وأهل الرأي والتوجيه يروجون للفكرة الأخرى، ويهتفون بها، ويدعون الناس إليها، ويزينونها في الأسماع والأبصار والقلوب بمختلف صنوف التزيين والتحسين».

وصادف ذلك امتحان لدعوة الإخوان كشف عن جوهرها، ولفت أنظار الناس إليها، وجمع كثيرًا من القلوب النافرة حولها، وبذلك انتقلت الدعوة إلى القلوب المؤمنة والعقول المفكرة، وأصبحت قاعدة مسلمًا بها بعد أن كانت عاطفة متحمسة، ونظر إليها كثير من الناس على أنها مبادئ ممكنة التحقيق صالحة للتطبيق، فلم تعد حلمًا في الرءوس، أو وجدانًا في النفوس فقط».

نعم لقد تعرض الدعاة المخلصون إلى اضطهاد الحكام، وفي مصر تعرض الإخوان المسلمون وأزواجهم وذووهم إلى الاضطهاد الشديد منذ نشأة الجماعة حتى هذا الوقت، بل لقد غيب كثير منهم خلف الأسوار ما يقرب من ربع قرن دون تهمة واضحة، أو جرم اقترفه....تابع القراءة