الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[ | '''<center><font color="blue"><font size=4> [[زينب أحمد حسين|زينب أحمد حسين .. زوجة الضابط معروف الحضري]] </font></font></center>''' | ||
[[ملف: | [[ملف:القائد-معروف-الحضري-زوج-الحاجة-زينب.jpg|تصغير|<center>الضابط [[معروف الحضري]] </center>]] | ||
هى زينب أحمد حسين ولدت عام [[1930]]،وهى ابنة لرجل تاجر عطارة في شارع [[الأزهر]]، وهى المنطقة التي ولدت فيها وقد ولدت وحيدة لأبويها فأحسنوا رعايتها وتربيتها، وحرص والدها على تعليمها بما يناسب الظروف وبما يحفظ عليها مكانتها فحصلت على قدر كبير من التعليم غير أنها توقفت عند الجامعة بسبب زواجها. | |||
كان [[معروف الحضري]] يصلي الفجر كثيرا في مسجد الحسين، وفي إحدى المرات تقابل مع أحد أقاربه من البلدة وتجاذبا الحديث وعلم رغبته في الزواج فما كان منه إلا أن رشح له أبنته، وبعدها رآها [[معروف الحضري]] فكانت زينب وتم الزوج عام [[1948م]] قبل سفره إلى حرب [[فلسطين]]. | |||
رزقهما الله بالذرية فقد رزقا ب[[أحمد عبد العزيز]] عام [[1952م]] وقد سماه تيمنا على اسم القائد الشهيد أحمد عبد العزيز، وهو حاليا طبيب بيطري يقطن في فايد التابعة [[الإسماعيلية|للإسماعيلية]]، ثم نبوية ثم محمد والذي توفي عام [[1997م]]، ثم سمية وهبة الله وآمنة....'''[[زينب أحمد حسين|تابع القراءة]]''' | |||
مراجعة ١٤:٢٥، ١٢ نوفمبر ٢٠١١
هى زينب أحمد حسين ولدت عام 1930،وهى ابنة لرجل تاجر عطارة في شارع الأزهر، وهى المنطقة التي ولدت فيها وقد ولدت وحيدة لأبويها فأحسنوا رعايتها وتربيتها، وحرص والدها على تعليمها بما يناسب الظروف وبما يحفظ عليها مكانتها فحصلت على قدر كبير من التعليم غير أنها توقفت عند الجامعة بسبب زواجها.
كان معروف الحضري يصلي الفجر كثيرا في مسجد الحسين، وفي إحدى المرات تقابل مع أحد أقاربه من البلدة وتجاذبا الحديث وعلم رغبته في الزواج فما كان منه إلا أن رشح له أبنته، وبعدها رآها معروف الحضري فكانت زينب وتم الزوج عام 1948م قبل سفره إلى حرب فلسطين.
رزقهما الله بالذرية فقد رزقا بأحمد عبد العزيز عام 1952م وقد سماه تيمنا على اسم القائد الشهيد أحمد عبد العزيز، وهو حاليا طبيب بيطري يقطن في فايد التابعة للإسماعيلية، ثم نبوية ثم محمد والذي توفي عام 1997م، ثم سمية وهبة الله وآمنة....تابع القراءة