[[ملف:بنر-العدد-25.gif|وصلة=العدد الخامس والعشرون من السنة الأولى من مجلة الاخوان المسلمين في الثلاثينيات]] [[ملف:بنر-جهود-طلبة.gif|وصلة= جهود طلبة الإخوان في إصلاح المجتمع]] [[ملف:الحاج-أحمد-عبد-المجيد.gif|وصلة=اللقاء الحصري مع الحاج أحمد عبدالمجيد]]
[[ملف:بنر-العدد-25.gif|وصلة=العدد الخامس والعشرون من السنة الأولى من مجلة الاخوان المسلمين في الثلاثينيات]] [[ملف:بنر-جهود-طلبة.gif|وصلة= جهود طلبة الإخوان في إصلاح المجتمع]] [[ملف:بنر الحاج أحمد عبد المجيد.jpg|وصلة=اللقاء الحصري مع الحاج أحمد عبدالمجيد]]
لست أعلم قضية امتزجت فيها الدوافع الدينية بالعوامل الوطنية مثل قضية فلسطين، فهي قضية وطن ودين ففلسطين هي القبلة الأولى، ومقر المسجد الأقصي الذي بارك الله حوله، وسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى الملأ الأعلى، إلى سدرة المنتهى حيث رأى من آيات ربه الكبرى...تابع القراءة
طرأت تغيرات إقتصادية على محافظة دمياط منذ إفتتاح ميناء دمياط عام 1986 وهو يقع على بعد 5.8 كم غرب مصب النيل بمدينة رأس البر ومن مميزات هذا الميناء أنه يعتبر ميناء تبادلى لميناء الإسكندرية وبذلك يؤدى إلى تخفيض تكاليف الشحن ورسوم إنتظار البواخر وتنمية ونقل الحاويات حيث حقق الميناء طفرة كبيرة كميناء ترانزيت به أكبر مساحة حاويات فى موانى مصر ويتميز الميناء بأعماق كبيرة غير متوفره فى أى ميناء آخر بمصر سوى ميناء الدخيلة...توجه إلي إخوان دمياط
في عام 1932م وبعد أربعة أعوام من بداية الدعوة صدر قرار بنقل الأستاذ حسن البنا للعمل في القاهرة ورغم الحزن إلا أن الجميع استسلم لقدر الله يقينا أن الله يدبر للدعوة الخير.
كان لابد من اختيار شخصا يكون نائبا للمرشد العام يتولى شئون الدعوة في الإسماعيلية –مهد الدعوة- فوقع اختيار الأستاذ حسن البنا على الشيخ علي أحمد الجداوي حيث واجه هذا الاختيار هوى بعض المتتسبين للدعوة واللمز في شخص وأنه لا يصلح للقيادة، غير أن الجمعية العمومية لجماعة الإخوان المسلمين أقرت اختيار الشيخ الجداوي وأصبح أول نائب للمرشد العام.
لقد كانت السيدة من أوائل الأماكن التي انتشر فيها الإمام البنا يدعو فيها إلى مفهوم الإسلام الصحيح العملي والوسطي، فبعدما انتقل للدراسة في كلية دار العلوم واستقر في القاهرة، وانطلق يدعو في المقاهي ليكون قدوة عملية لزملائه ويحكي الأستاذ حسن البنا في مذكرات الدعوة والداعية كيف حاول محاربة المفاسد في المجتمع عن طريق تكوين دعاة إسلاميين فيقول....تابع القراءة
نعم إنها لحظات حاسمة؛ فلم يعد هناك بُد من مواجهة الواقع الذي تفرضه والتعامل معه.. ولم يعد هناك مزيد من الوقت يمكن إهداره أو إتلافه في جدل عقيم.
إننا أمام مشروع متكامل يستهدف الهيمنة الأمريكية والغربية على أمتنا، وليس من الحكمة أن نواجه مشروع الهيمنة بمشاريع تم إعادة إنتاجها في وقت نملك فيه بين أيدينا ميراثا حضاريا هائلا، يحمل في طياته وتكويناته مبررات بقائه واستمراره؛ بامتلاكه آلية التجديد والاجتهاد التي تتيح للأجيال المتعاقبة أن تعيش في ظلال حضارتها وميراث نبيها صلى الله عليه وسلم في انسجام كامل وتكيف عجيب مع الواقع المتغير.