الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[ | '''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإخوان بين العمل السياسي والصراع على السلطة]]</font></font></center>''' | ||
* فاروق و[[الإخوان]] صراع السلطه وأوهام الخلافة. | |||
* وثيقة سياسية لجماعة [[الإخوان]] تقر تجاوز الصراع على السلطة. | |||
* صراع [[الإخوان]] على السلطة في [[مصر]] اختبار لمصداقيتهم. | |||
* قضية [[الإخوان]] ليست لدين أو مبادئ ولكن صراع على السلطة. | |||
* '''"[[الإخوان]]"''' .. ترك الصراع على السلطة أم الانزواء؟. | |||
..'''[[ | |||
تصريحات هنا وهناك تنطلق من خصوم [[الإخوان]] في محاولة منهم لتشويهها وحصر مشروعها الإصلاحي في الصراع على السلطة، والعمل على التضييق عليها من أجل حصر نشاطها في كونها جماعة دعوية لابد أن تتبع الأنظمة الحاكمة دون الخوض في نقد هذه الأنظمة أو المطالبة بتغييرها. وأن الدين لابد أن ينفصل عن السياسة. | |||
لكن السؤال الملح في هذا الصدد: هل كان [[الإخوان المسلمون]] في حالة صراع على السلطة ؟ أم كانوا في حالة رفض لاستبداد يعصف بكل مقومات الحياة السياسية الصحيحة؟ | |||
الديمقراطية العربية | |||
بدأ تاريخ الشعوب العربية الحديث على واقع مرير وأرض محتلة من قبل المستعمر الغربي، وشعوب مستذلة، وحكم عسكري استبدادي استعماري يسعى لتغييب وعي الأمة وطمس هويتها وسلخها من عروبتها وتغريب فكرها، وإضعاف مجتمعاتها والعمل في إطار مصالحها فحسب بغرس نخبة تابعة له جاهلة بحقوق شعوبها وبلادها | |||
منغمسة في تنفيذ ما يرضى المحتل، وهو ما أوجد حالة من الصراع الحزبي بين فئة بسيطة كانت كلها تدور في فلك المستعمر من أجل الوصول للسلطة والتربع على العرش، حتى أن بعضهم رضى بأن يأتي على فوهات الدبابات في الحادثة المشهور في [[مصر]] بحصار قصر عابدين في 4 [[فبراير]] [[1942]]م...'''[[الإخوان بين العمل السياسي والصراع على السلطة|تابع القراءة]]''' | |||
مراجعة ٠٣:٤٨، ١٣ مايو ٢٠٢٣
- فاروق والإخوان صراع السلطه وأوهام الخلافة.
- وثيقة سياسية لجماعة الإخوان تقر تجاوز الصراع على السلطة.
- قضية الإخوان ليست لدين أو مبادئ ولكن صراع على السلطة.
- "الإخوان" .. ترك الصراع على السلطة أم الانزواء؟.
تصريحات هنا وهناك تنطلق من خصوم الإخوان في محاولة منهم لتشويهها وحصر مشروعها الإصلاحي في الصراع على السلطة، والعمل على التضييق عليها من أجل حصر نشاطها في كونها جماعة دعوية لابد أن تتبع الأنظمة الحاكمة دون الخوض في نقد هذه الأنظمة أو المطالبة بتغييرها. وأن الدين لابد أن ينفصل عن السياسة.
لكن السؤال الملح في هذا الصدد: هل كان الإخوان المسلمون في حالة صراع على السلطة ؟ أم كانوا في حالة رفض لاستبداد يعصف بكل مقومات الحياة السياسية الصحيحة؟
الديمقراطية العربية
بدأ تاريخ الشعوب العربية الحديث على واقع مرير وأرض محتلة من قبل المستعمر الغربي، وشعوب مستذلة، وحكم عسكري استبدادي استعماري يسعى لتغييب وعي الأمة وطمس هويتها وسلخها من عروبتها وتغريب فكرها، وإضعاف مجتمعاتها والعمل في إطار مصالحها فحسب بغرس نخبة تابعة له جاهلة بحقوق شعوبها وبلادها
منغمسة في تنفيذ ما يرضى المحتل، وهو ما أوجد حالة من الصراع الحزبي بين فئة بسيطة كانت كلها تدور في فلك المستعمر من أجل الوصول للسلطة والتربع على العرش، حتى أن بعضهم رضى بأن يأتي على فوهات الدبابات في الحادثة المشهور في مصر بحصار قصر عابدين في 4 فبراير 1942م...تابع القراءة