الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإخوان بين العمل السياسي والصراع على السلطة]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإخوان ومحاولة ربطهم الدائم بقضايا العنف .. النغمة المتكررة للمستبدين]]</font></font></center>'''


* فاروق و[[الإخوان]] صراع السلطه وأوهام الخلافة.
ما إن اندعلت الحرب بين جبهتي العسكر في [[السودان]] حتى كانت التهم حاضر من كل طرف بمحاولة الزج بكل ما هو إسلامي في النزاع بينهما، وأن كل طرف منهما رفع السلاح وأطلق الرصاص على الأخر ودمر البلاد لأنه مدعوم من الإسلاميين وأنهم يحاربونهم لتخليص البلاد منهم.


* وثيقة سياسية لجماعة [[الإخوان]] تقر تجاوز الصراع على السلطة.
وخرجت كثير من الصحف والمواقع والقنوات – خاصة التابعة لحاكم [[الإمارات]] - باتهام [[الإخوان المسلمين]] بأنهم وراء أحداث [[السودان]] وأنهم من يغذون العنف في كل الجبهات، بل ضغطوا على حاكم [[تونس]] باعتقال أبرز الإسلاميين وسطيا ب[[تونس]] وهو الأستاذ [[راشد الغنوشي]] حتى تكتمل الصورة بمحاربة كل ما هو إسلامي.


* صراع [[الإخوان]] على السلطة في [[مصر]] اختبار لمصداقيتهم.
بل إن حاكم [[الإمارات]] يسعى جاهدا وبكل السبل من نعت ووصف [[الإخوان]] في الدوائر الغربية بالعنف، وإلصاق هذه التهمة بالحركات العاملة والفاعلية في المجتمع الغربي في محاولة منه لتضييق الخناق على الإسلام بصورة عامة في الدول الغربية.


* قضية [[الإخوان]] ليست لدين أو مبادئ ولكن صراع على السلطة.
فكر [[الإمام البنا]] والعنف


* '''"[[الإخوان]]"''' .. ترك الصراع على السلطة أم الانزواء؟.
حاولت مراكز تابعة لحاكم [[الإمارات]] والانقلاب العسكري ب[[مصر]] بربط كثير من أحداث العنف التي تجري – حتى ولو من أتباع الحاكم - بفكر الإمام [[حسن البنا]] وكتاباته، وأنه كانت تحض على العنف، وأن أنصاره تربوا على هذه التعاليم والأفكار حتى انتهجوا العنف. بل إن الحركات التي خرجت من عباءة [[الإخوان]] ومارست العنف تربت على أفكار [[حسن البنا]] و[[سيد قطب]].


تصريحات هنا وهناك تنطلق من خصوم [[الإخوان]] في محاولة منهم لتشويهها وحصر مشروعها الإصلاحي في الصراع على السلطة، والعمل على التضييق عليها من أجل حصر نشاطها في كونها جماعة دعوية لابد أن تتبع الأنظمة الحاكمة دون الخوض في نقد هذه الأنظمة أو المطالبة بتغييرها. وأن الدين لابد أن ينفصل عن السياسة.
الإمام [[حسن البنا]] شخص فهم حقيقة إسلامه الوسطي فسعى لنشر مبادئه بين الناصر وتعريفهم بهذه الحقائق، حيث عاش في وقت كان الاستعمار الغربي جاسم على جسد الأمة العربية والإسلامية، والعمل على تفكيك الأمة يسير على قدم وساق، ومحاولات طمس الهوية ونشر التغريب كان منهج يقوم به الغرب وأتباعهم، ولذا جاءت كثير من كتاباته تتحدث عن واقعه الذي عاش فيه...'''[[الإخوان ومحاولة ربطهم الدائم بقضايا العنف .. النغمة المتكررة للمستبدين|تابع القراءة]]'''
 
لكن السؤال الملح في هذا الصدد: هل كان [[الإخوان المسلمون]] في حالة صراع على السلطة ؟ أم كانوا في حالة رفض لاستبداد يعصف بكل مقومات الحياة السياسية الصحيحة؟
 
الديمقراطية العربية
 
بدأ تاريخ الشعوب العربية الحديث على واقع مرير وأرض محتلة من قبل المستعمر الغربي، وشعوب مستذلة، وحكم عسكري استبدادي استعماري يسعى لتغييب وعي الأمة وطمس هويتها وسلخها من عروبتها وتغريب فكرها، وإضعاف مجتمعاتها والعمل في إطار مصالحها فحسب بغرس نخبة تابعة له جاهلة بحقوق شعوبها وبلادها
 
منغمسة في تنفيذ ما يرضى المحتل، وهو ما أوجد حالة من الصراع الحزبي بين فئة بسيطة كانت كلها تدور في فلك المستعمر من أجل الوصول للسلطة والتربع على العرش، حتى أن بعضهم رضى بأن يأتي على فوهات الدبابات في الحادثة المشهور في [[مصر]] بحصار قصر عابدين في 4 [[فبراير]] [[1942]]م...'''[[الإخوان بين العمل السياسي والصراع على السلطة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠١:٥١، ٢٠ مايو ٢٠٢٣

أحداث صنعت التاريخ
الإخوان ومحاولة ربطهم الدائم بقضايا العنف .. النغمة المتكررة للمستبدين

ما إن اندعلت الحرب بين جبهتي العسكر في السودان حتى كانت التهم حاضر من كل طرف بمحاولة الزج بكل ما هو إسلامي في النزاع بينهما، وأن كل طرف منهما رفع السلاح وأطلق الرصاص على الأخر ودمر البلاد لأنه مدعوم من الإسلاميين وأنهم يحاربونهم لتخليص البلاد منهم.

وخرجت كثير من الصحف والمواقع والقنوات – خاصة التابعة لحاكم الإمارات - باتهام الإخوان المسلمين بأنهم وراء أحداث السودان وأنهم من يغذون العنف في كل الجبهات، بل ضغطوا على حاكم تونس باعتقال أبرز الإسلاميين وسطيا بتونس وهو الأستاذ راشد الغنوشي حتى تكتمل الصورة بمحاربة كل ما هو إسلامي.

بل إن حاكم الإمارات يسعى جاهدا وبكل السبل من نعت ووصف الإخوان في الدوائر الغربية بالعنف، وإلصاق هذه التهمة بالحركات العاملة والفاعلية في المجتمع الغربي في محاولة منه لتضييق الخناق على الإسلام بصورة عامة في الدول الغربية.

فكر الإمام البنا والعنف

حاولت مراكز تابعة لحاكم الإمارات والانقلاب العسكري بمصر بربط كثير من أحداث العنف التي تجري – حتى ولو من أتباع الحاكم - بفكر الإمام حسن البنا وكتاباته، وأنه كانت تحض على العنف، وأن أنصاره تربوا على هذه التعاليم والأفكار حتى انتهجوا العنف. بل إن الحركات التي خرجت من عباءة الإخوان ومارست العنف تربت على أفكار حسن البنا وسيد قطب.

الإمام حسن البنا شخص فهم حقيقة إسلامه الوسطي فسعى لنشر مبادئه بين الناصر وتعريفهم بهذه الحقائق، حيث عاش في وقت كان الاستعمار الغربي جاسم على جسد الأمة العربية والإسلامية، والعمل على تفكيك الأمة يسير على قدم وساق، ومحاولات طمس الهوية ونشر التغريب كان منهج يقوم به الغرب وأتباعهم، ولذا جاءت كثير من كتاباته تتحدث عن واقعه الذي عاش فيه...تابع القراءة