الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[أوراق مخلوطة بين الإخوان المسلمين وإخوان السعودية .. التأسيس والفروق]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[المؤسسية عند الإخوان .. نظرة تاريخية]]</font></font></center>'''


'''<center><font color="blue"><font size=4>التأسيس والفروق</font></font></center>'''
خلق الله - سبحانه - البشر وجعلهم شعوبا وقبائل وغرس فيهم التعاون والتشارك في إنجاح العملية الحياتية من أجل استمراريتها وتحقيق المراد من نشأتها، وهو ما يفرض على كل فرض فيها دور لنجاح هذه المسيرة دون حدوث خلل فردي أو تعدي على حقوق الأخرين كونها ترتبط بقيم الاستخلاف والعمران والعدل والشرعية.


'''إعداد: [[إخوان ويكي]]'''
والثقافة المؤسسية تعد بمثابة سر نجاح مسيرة الحياة والتلاحم بين الجميع من أجل إصلاح الأرض وتعميرها، والتصدي لأى محاولة فردية قد تعيق المسيرة أو تحدث بها خلل، وهو المعنى الذي حث عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: '''"مَثَلُ القائِمِ علَى حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا علَى سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وبَعْضُهُمْ أسْفَلَها، فَكانَ الَّذِينَ في أسْفَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا علَى مَن فَوْقَهُمْ، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصِيبِنا خَرْقًا ولَمْ نُؤْذِ مَن فَوْقَنا، فإنْ يَتْرُكُوهُمْ وما أرادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أخَذُوا علَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، ونَجَوْا جَمِيعً" (البخاري).'''


أوراق مخلوطة كثيرة يحاول خصوم [[الإخوان]] – خاصة في الدول العربية – فرضها على الواقع وكأنها حقيقة لابد أن يسلم بها الجميع، بل أن بعض السعوديين يعمدون إلى ربط [[الإخوان المسلمين]] بإخوان [[السعودية]] على الرغم من تباعد تاريخ تواجدهم على الساحة، إلا أنها محاولة لإلصاق ما قام به [[الإخوان]] النجديين من أعمال ضد الدولة [[للإخوان المسلمين]] وإظهارهم بصورة المعتدين على الدولة [[السعودية]].
فالمؤسسة المتكاملة الناجحة هي التي تجتمع فيها كافة القوى والطاقات، لتحقيق الخير فيها، ويسعى أفرادها لمعرفة أسس العمل الجماعي الناجح وتعلم أبجديات طرق إدارة المؤسسات.


غير أن الواقع والأحداث التاريخية تؤكد – بما لا مجال للشك – أن الفرق كبير بين [[الإخوان المسلمين]] و[[الإخوان]] النجديين.
وإن القيادة الناجحة الواعية هي التي تستقطب كافة الإمكانيات والقدرات لتحقيق الغايات المنشودة. وليس الاعتماد على التجربة أو التقليد للأخرين أو التمسك بموروثات لم تعد صالحة لكل زمان، لكن مع الالتزام بالثوابت التي لا تقبل التغيير.


حقيقة [[الإخوان المسلمين]]
القرآن الكريم والمؤسسية


حظيت جماعة [[الإخوان المسلمين]] منذ نشأتها على العديد من الاهتمام في شتى المجالات لما ظهرت به من فكر جديد وأعمال واقعية جعلت الجميع يحللون كريزمة هذه [[الجماعة]] التي أصبحت أكبر وأقوي حركة إسلامية على الساحة الإسلامية، حتى دفعت العديد من المخابرات العالمية لدراستها أو محاربتها ومحاولة عرقلة مسيرتها خاصة بعدما برزت أهدافها التي تتصدي للفكر الاستعماري والتبشيري، والعمل على فهم الإسلام المعتدل وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
حرص الشرع الحنيف على تربية الناس تربية تعاونية تشاركيه نفعية للجميع – حتى مع وجود الفروقات الفردية- من أجل تعزيز الوحدة والتلاحم بين الجميع وهو ما جاء به الرسل جميعا، وكانت الرسالة المحمدية ختاما لهذه المفاهيم التربوية.


لقد زاد من اهتمام الباحثين والسياسيين وغيرهم بهذه [[الجماعة]] ظاهرة خروج بعض الأفكار والجماعات من رحم [[الجماعة]] الأم – وإن كان بروز هذه الجماعات ناتج عن وجهات نظر لم تلتزم بخط [[الإخوان المسلمين]] ومنهجهم ووجدوا قصورا في بعض الجوانب لدى [[الإخوان]] أو تعصب للرأي على حساب المبدأ العام - والتي أضحت في مرمى الاتهامات من كل من اختلف معها في منهجها أو نصب لها العداء سواء حكومات أو جماعات أو أفراد.
فالمؤسسية أو العمل الجماعي هو أمر حث عليه المولى عز وجل منذ أن خلق الخليقة، ويتضح النموذج القوي في قصة ذو القرنين حينما جاء على قوم يتعرضون لهجمات فطلبوا منه المساعدة وكان بمقدوره أن يقوم بها بما آتاه الله من علم وقوة لكنه حرص على التشاركية وتفعيل العمل المؤسسي حتى يشعر كل فرد فيهم بدوره وأهميته...'''[[المؤسسية عند الإخوان .. نظرة تاريخية|تابع القراءة]]'''
 
ولقد ظهر [[الإخوان المسلمون]] اسم للجميع وعلا شأنهم وقويت شوكتهم لتبنيهم المنهج الوسطي للإسلام لا غلو فيه ولا تفريط، ولذا حوربوا من كل ظالم وأعوانه، وحاولوا عزلهم عن بقية مجتمعهم وكأنهم جاءوا من كوكب أخر أو غزاة لهذه الأوطان وكانهم ليسوا من ابنائها وعاشوا على أرضها وعملوا للنهوض بمقوماتها...'''[[أوراق مخلوطة بين الإخوان المسلمين وإخوان السعودية .. التأسيس والفروق|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٦:٣٢، ٢٧ مايو ٢٠٢٣

أحداث صنعت التاريخ
المؤسسية عند الإخوان .. نظرة تاريخية

خلق الله - سبحانه - البشر وجعلهم شعوبا وقبائل وغرس فيهم التعاون والتشارك في إنجاح العملية الحياتية من أجل استمراريتها وتحقيق المراد من نشأتها، وهو ما يفرض على كل فرض فيها دور لنجاح هذه المسيرة دون حدوث خلل فردي أو تعدي على حقوق الأخرين كونها ترتبط بقيم الاستخلاف والعمران والعدل والشرعية.

والثقافة المؤسسية تعد بمثابة سر نجاح مسيرة الحياة والتلاحم بين الجميع من أجل إصلاح الأرض وتعميرها، والتصدي لأى محاولة فردية قد تعيق المسيرة أو تحدث بها خلل، وهو المعنى الذي حث عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: "مَثَلُ القائِمِ علَى حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا علَى سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وبَعْضُهُمْ أسْفَلَها، فَكانَ الَّذِينَ في أسْفَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا علَى مَن فَوْقَهُمْ، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصِيبِنا خَرْقًا ولَمْ نُؤْذِ مَن فَوْقَنا، فإنْ يَتْرُكُوهُمْ وما أرادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أخَذُوا علَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، ونَجَوْا جَمِيعً" (البخاري).

فالمؤسسة المتكاملة الناجحة هي التي تجتمع فيها كافة القوى والطاقات، لتحقيق الخير فيها، ويسعى أفرادها لمعرفة أسس العمل الجماعي الناجح وتعلم أبجديات طرق إدارة المؤسسات.

وإن القيادة الناجحة الواعية هي التي تستقطب كافة الإمكانيات والقدرات لتحقيق الغايات المنشودة. وليس الاعتماد على التجربة أو التقليد للأخرين أو التمسك بموروثات لم تعد صالحة لكل زمان، لكن مع الالتزام بالثوابت التي لا تقبل التغيير.

القرآن الكريم والمؤسسية

حرص الشرع الحنيف على تربية الناس تربية تعاونية تشاركيه نفعية للجميع – حتى مع وجود الفروقات الفردية- من أجل تعزيز الوحدة والتلاحم بين الجميع وهو ما جاء به الرسل جميعا، وكانت الرسالة المحمدية ختاما لهذه المفاهيم التربوية.

فالمؤسسية أو العمل الجماعي هو أمر حث عليه المولى عز وجل منذ أن خلق الخليقة، ويتضح النموذج القوي في قصة ذو القرنين حينما جاء على قوم يتعرضون لهجمات فطلبوا منه المساعدة وكان بمقدوره أن يقوم بها بما آتاه الله من علم وقوة لكنه حرص على التشاركية وتفعيل العمل المؤسسي حتى يشعر كل فرد فيهم بدوره وأهميته...تابع القراءة