الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[المجلس العسكري واحتواء الثورة المصرية]]</font></center>'''


تُعد الحاضنة الشعبية لجماعة الإخوان المسلمين أحد العناصر الحاسمة التي ساهمت في تأصيل وجودها واستمرارها على الساحة السياسية والاجتماعية.
لم يكن المجلس العسكري الذي تشكَّل أو خرج للنور بعد ثورة يناير 2011، حامياً للثورة أو مدافعاً عنها، إذ كان الجيش جزء من نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب، لكنه اضطر للتجاوب مع الثورة في بعض مراحلها تكتيكياً، من أجل احتوائها والسيطرة عليها، إلا أن تسلسل الأحداث لاحقاً كانت تضع الجيش في كثير من الأحوال في خانة رد الفعل، وما بدا أنه توافق بين الجيش وبين الإسلاميين في استفتاء مارس، إنقلب عليه المجلس العسكري لاحقا ليوافق ما طالب به العلمانيون سابقاً! رغم مخالفته لرأى الشارع المصري كما بينته نتائج الإستفتاء.  


بل وتمثل الحاضنة الشعبية إطارًا اجتماعيًا يتضمن الفئات السكانية التي تقدم الدعم والمساندة للجماعة، سواء على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الخيري.
  '''[[المجلس العسكري واحتواء الثورة المصرية|تابع القراءة]]'''
 
هذه الحاضنة، التي تضم عادة شرائح اجتماعية متعددة تتماهى مع أفكار الجماعة وأهدافها.
 
ولذا ومنذ تأسيسها في عشرينيات القرن الماضي، عملت جماعة الإخوان على بناء قاعدة شعبية واسعة من خلال تقديم خدمات اجتماعية ورعاية تعليمية وصحية، ما جعلها تتسلح بقدرة كبيرة على التأثير في مختلف أنحاء المجتمع.
 
  '''[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:١٤، ٣ نوفمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
المجلس العسكري واحتواء الثورة المصرية

لم يكن المجلس العسكري الذي تشكَّل أو خرج للنور بعد ثورة يناير 2011، حامياً للثورة أو مدافعاً عنها، إذ كان الجيش جزء من نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب، لكنه اضطر للتجاوب مع الثورة في بعض مراحلها تكتيكياً، من أجل احتوائها والسيطرة عليها، إلا أن تسلسل الأحداث لاحقاً كانت تضع الجيش في كثير من الأحوال في خانة رد الفعل، وما بدا أنه توافق بين الجيش وبين الإسلاميين في استفتاء مارس، إنقلب عليه المجلس العسكري لاحقا ليوافق ما طالب به العلمانيون سابقاً! رغم مخالفته لرأى الشارع المصري كما بينته نتائج الإستفتاء.

تابع القراءة