الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[إنقلاب عسكري (أبيض) قبيل الإنتخابات الرئاسية]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[أحداث ماسبيرو.. بين الحقيقة والتوظيف]]</font></center>'''


لم يستسلم نظام مبارك لثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011، وحاول هذا النظام أكثر من مرة إحتواء الثورة أو الإلتفاف على أهدافها ومكتسباتها، بداية من موقعة الجمل في فبراير 2011، وحتى بعد إنتخاب مجلس الشعب المصرى والرئيس وإقرار الدستور!
كان إجراء أول إنتخابات نيابية في نوفمبر 2011، هو بداية المسار الديمقراطي للثورة المصرية، ولم يكن هذا مما يروق للبعض خاصة المجلس العسكري، فاشتعلت الأحداث ليصبح الشارع المصري أقرب إلى الفوضى منه إلى النظام والإنسجام، ولم يكن هذا حدثاً عشوائياً بقدر ما كان مقصوداً!


وكانت محاولات الثورة المضادة واضحة أمام الجميع، خاصة بعد حله لمجلس الشعب المصري، الذي كان بمثابة أنقلاب أبيض على الشعب المصري وثورته. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن تلك المحاولات كانت صارخة في انقلابها على الثورة، أو أن يتجاهل خطورة خطوات المجلس العسكري وقضائه وإعلامه على الثورة ومكتسباتها. ومنذ ذلك الحين، تمايزت قوى الثورة بناء على مواقفها العملية من خطوات الثورة المضادة.
فقد شهدت الفترة من شهر مايو 2011 وحتى شهر أكتوبر من نفس العام، تصاعداً ملفتاً في أحداث العنف، وكان استعمال العنف المفرط من قِبل قوى الشرطة المدنية أو العسكرية هو السمة المشتركة بين أغلب هذه الأحداث!


  '''[[إنقلاب عسكري (أبيض) قبيل الإنتخابات الرئاسية|تابع القراءة]]'''
  '''[[أحداث ماسبيرو.. بين الحقيقة والتوظيف|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:٣٥، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
أحداث ماسبيرو.. بين الحقيقة والتوظيف

كان إجراء أول إنتخابات نيابية في نوفمبر 2011، هو بداية المسار الديمقراطي للثورة المصرية، ولم يكن هذا مما يروق للبعض خاصة المجلس العسكري، فاشتعلت الأحداث ليصبح الشارع المصري أقرب إلى الفوضى منه إلى النظام والإنسجام، ولم يكن هذا حدثاً عشوائياً بقدر ما كان مقصوداً!

فقد شهدت الفترة من شهر مايو 2011 وحتى شهر أكتوبر من نفس العام، تصاعداً ملفتاً في أحداث العنف، وكان استعمال العنف المفرط من قِبل قوى الشرطة المدنية أو العسكرية هو السمة المشتركة بين أغلب هذه الأحداث!

تابع القراءة