الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أم المعتصم تتحدث عن زوجها بكل صراحة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=5>أم المعتصم تتحدث عن زوجها بكل صراحة</font></font></center>'''
{{مقالة مراجعة أحداث}}
{{مقالة مراجعة أحداث}}


أم المعتصم تتحدث عن زوجها بكل صراحة
[[ملف:10.JPG|تصغير|210بك|<center>أبا المعتصم و[[محمود مطلق عيسى]] و[[رياض أبو زيد]]</center>]]
 
[[ملف:10.JPG|تصغير|210بك|<center>'''أبا المعتصم ومحمود مطلق عيسى ورياض أبو زيد'''</center>]]


'''لقد عجزت النساء أن تلد أمثال أبا المعتصم'''
'''لقد عجزت النساء أن تلد أمثال أبا المعتصم'''
سطر ٩: سطر ٩:
'''الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :'''
'''الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :'''


العظماء عندما يموتون لا يريدون من الدنيا شيء إلا الذكر الطيب لهم ، وهم أقصد الشهداء قد عملوا لأنفسهم كل خير ، لأنهم مدركون أنهم راحلون عن هذه الحياة الدنيا وتاركوها لأهلها ، ولأنهم غير محتاجين لحسنة ولا لعمل إلا الذخر الذي تركوه لهم ، والكنز المدفون هو أبنائهم ، فليس لي من كلمة لأهل الشهيد ولكل الشهداء إلا وصيتي لهم''' " أن استوصوا بأبناء الشهداء وأزواجهم خيرا "''' ولكل من عايش شهيدنا القائد أبو المعتصم وبقي على قيد الحياة ، أقول له إن الدرب ما زال ينتظر المزيد ، وأتمنى منك أن تكون كالشهيد ، فما أروع الشهادة ، وما أجمل لقاء رب العزة ، فيا حبذا الثقة بنصر الله ، وما أجمل التكاثف والتعاون والالتحام جنبا إلى جنب ، لأن عدونا واحد ، ومصيرنا واحد ألا وهو الجنة بإذن الله .
العظماء عندما يموتون لا يريدون من الدنيا شيء إلا الذكر الطيب لهم ، وهم أقصد الشهداء قد عملوا لأنفسهم كل خير ، لأنهم مدركون أنهم راحلون عن هذه الحياة الدنيا وتاركوها لأهلها ، ولأنهم غير محتاجين لحسنة ولا لعمل إلا الذخر الذي تركوه لهم ، والكنز المدفون هو أبنائهم ، فليس لي من كلمة لأهل الشهيد ولكل الشهداء إلا وصيتي لهم''' " أن استوصوا بأبناء الشهداء وأزواجهم خيرا "'''  
 
ولكل من عايش شهيدنا القائد أبو المعتصم وبقي على قيد الحياة ، أقول له إن الدرب ما زال ينتظر المزيد ، وأتمنى منك أن تكون كالشهيد ، فما أروع الشهادة ، وما أجمل لقاء رب العزة ، فيا حبذا الثقة بنصر الله ، وما أجمل التكاثف والتعاون والالتحام جنبا إلى جنب ، لأن عدونا واحد ، ومصيرنا واحد ألا وهو الجنة بإذن الله .


'''وإنني إذا أردت الحديث عن من رفعوا رؤوسنا عاليا ، وأقبلوا على الله بكل ثقة وإصرار فإنني أقول وبكل صراحة :'''
'''وإنني إذا أردت الحديث عن من رفعوا رؤوسنا عاليا ، وأقبلوا على الله بكل ثقة وإصرار فإنني أقول وبكل صراحة :'''


لقد كان أبو المعتصم إنسانا خلوقا مهذبا وصبور ، يحترمه الجميع ، ويحوي من جميع الصفات والفضائل ، ومهما تحدثت عنه فلن أوفيه حقه ، ليس لأنني زوجته ، بل لأنه يستحق كل خير .
:لقد كان أبو المعتصم إنسانا خلوقا مهذبا وصبور ، يحترمه الجميع ، ويحوي من جميع الصفات والفضائل ، ومهما تحدثت عنه فلن أوفيه حقه ، ليس لأنني زوجته ، بل لأنه يستحق كل خير .
 
:أبو المعتصم شاب رياضي قوي البنية ، من محبي لكرة القدم ، ومن المداومين على حضور المباريات والتدريبات ، ضحوك بشوش لا تفارق الابتسامة شفتيه ، طيب القلب ودود ، يتعامل مع الناس ببساطة ، كل من عاشره وعرفه أحبه وتمنى مرافقته ، وهذه الأمور أهلته ليكون ناجحا في عمله العسكري والاجتماعي .


أبو المعتصم شاب رياضي قوي البنية ، من محبي لكرة القدم ، ومن المداومين على حضور المباريات والتدريبات ، ضحوك بشوش لا تفارق الابتسامة شفتيه ، طيب القلب ودود ، يتعامل مع الناس ببساطة ، كل من عاشره وعرفه أحبه وتمنى مرافقته ، وهذه الأمور أهلته ليكون ناجحا في عمله العسكري والاجتماعي .
:ولد شهيدنا بتاريخ 25-6-[[1965]] في مخيم البريج وسط قطاع [[غزة]] ، وتزوجت منه عام [[1992]] ، ولم يمض شهر واحد على زواجنا حتى اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكنت حينها حاملا بابني معتصم ، وقد أنجبت معتصم وهو في السجن ، وترعرع الولد بعيدا عن والده لمدة سبعة شهور كاملة ، وكانت حينها الحياة صعبة على عروس وقد أنجبت وأصبحت أما وزوجها معتقل لم يفرح بهذه الفرحة .


ولد شهيدنا بتاريخ 25-6-[[1965]] في مخيم البريج وسط قطاع [[غزة]] ، وتزوجت منه عام [[1992]] ، ولم يمض شهر واحد على زواجنا حتى اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكنت حينها حاملا بابني معتصم ، وقد أنجبت معتصم وهو في السجن ، وترعرع الولد بعيدا عن والده لمدة سبعة شهور كاملة ، وكانت حينها الحياة صعبة على عروس وقد أنجبت وأصبحت أما وزوجها معتقل لم يفرح بهذه الفرحة .
:وعندما خرج عبد الله من السجن سارت حياتنا على طبيعتها بشكل اعتيادي ، وحصل بعدها بفترة وجيزة على شهادة الدبلوم في الصيدلة ، إلا أنه لم يتسن أو تتاح له الوظيفة بسبب اعتناقه للتيار الإسلامي .


وعندما خرج عبد الله من السجن سارت حياتنا على طبيعتها بشكل اعتيادي ، وحصل بعدها بفترة وجيزة على شهادة الدبلوم في الصيدلة ، إلا أنه لم يتسن أو تتاح له الوظيفة بسبب اعتناقه للتيار الإسلامي .
:ومع بزوغ فجر انتفاضة الأقصى لم يشأ أبو المعتصم أن يبقى متفرجا ، فاقتحم غمارها مع رفيق دربه الشهيد القائد [[محمود مطلق عيسى]] ، والشهيد [[رياض أبو زيد]] ، وما لبث قليلا فاستشهد القائد [[محمود عيسى]] ، ليبقى أبو المعتصم كي يحمل الراية من بعده ويقوم بما استخلفه به إخوانه من العمليات النوعية التي أرقت الاحتلال الصهيوني ، وأقضت مضاجعه ، على أمل القبول عند الله شهيدا .
ومع بزوغ فجر انتفاضة الأقصى لم يشأ أبو المعتصم أن يبقى متفرجا ، فاقتحم غمارها مع رفيق دربه الشهيد القائد محمود مطلق عيسى ، والشهيد رياض أبو زيد ، وما لبث قليلا فاستشهد القائد محمود عيسى ، ليبقى أبو المعتصم كي يحمل الراية من بعده ويقوم بما استخلفه به إخوانه من العمليات النوعية التي أرقت الاحتلال الصهيوني ، وأقضت مضاجعه ، على أمل القبول عند الله شهيدا .


وخلال حياتنا الزوجية أنجبت من الشهيد بنتا واحدة''' " كناري "''' وأربعة أولاد وهم '''" معتصم ، محمد ، بلال ، وعبد الله الذي أنجبته بعد استشهاده بفترة قليلة " .'''
:وخلال حياتنا الزوجية أنجبت من الشهيد بنتا واحدة''' " كناري "''' وأربعة أولاد وهم '''" معتصم ، محمد ، بلال ، وعبد الله الذي أنجبته بعد استشهاده بفترة قليلة ".'''


'''وإذا أردت الحديث عن سجل شهيدنا الجهادي المشرف ، فان المقام لا يسع لذكر أفعال العظماء ، وما أعلم به إنما هو جزء يسير من عطاء القائد أبو المعتصم ، ومن أبرز الأعمال الجهادية التي قام بها هي :'''
'''وإذا أردت الحديث عن سجل شهيدنا الجهادي المشرف ، فان المقام لا يسع لذكر أفعال العظماء ، وما أعلم به إنما هو جزء يسير من عطاء القائد أبو المعتصم ، ومن أبرز الأعمال الجهادية التي قام بها هي :'''


*- قصف المغتصبات  الصهيونية المحاذية للشريط الحدودي شرق قطاع غزة بقذائف الهاون وصواريخ القسام .
* قصف المغتصبات  [[الصهيونية]] المحاذية للشريط الحدودي شرق [[قطاع غزة]] بقذائف الهاون وصواريخ القسام .


*- المشاركة في نصب العبوات الجانبية للدبابات والمدرعات الصهيونية على الخط الشرقي وبالقرب من محررة نتساريم .
* المشاركة في نصب العبوات الجانبية للدبابات والمدرعات [[الصهيونية]] على الخط الشرقي وبالقرب من محررة نتساريم .


*- المشاركة في تجنيد وتجهيز الاستشهاديين ، حيث كان له الفضل الكبير في بعض العمليات التي حدثت في المنطقة الوسطى .
* المشاركة في تجنيد وتجهيز الاستشهاديين ، حيث كان له الفضل الكبير في بعض العمليات التي حدثت في المنطقة الوسطى .


*- المشاركة في صد الاجتياحات التي كان يتعرض لها مخيم البريج خلال انتفاضة الأقصى .
* المشاركة في صد الاجتياحات التي كان يتعرض لها مخيم البريج خلال انتفاضة الأقصى .


*- كان له دور بارز في تجنيد الشباب ليكونوا مجاهدين في كتائب الشهيد عز الدين القسام .
* كان له دور بارز في تجنيد الشباب ليكونوا مجاهدين في [[كتائب الشهيد عز الدين القسام]] .


ومن الجدير ذكره أن أبو المعتصم عرف باسم عبد الله عقل ، لكن الاسم الحقيقي له هو [[محمود عقل]] ، ولكنه اشتهر بلقب عبد الله لحب أمه لهذا الاسم .
ومن الجدير ذكره أن أبو المعتصم عرف باسم عبد الله عقل ، لكن الاسم الحقيقي له هو محمود عقل ، ولكنه اشتهر بلقب عبد الله لحب أمه لهذا الاسم .


فرحم الله زوجي أبا المعتصم ، عشت معه حياة طيبة ، فكان نعم الزوج ونعم المربي ، تعلمت منه الخير الكثير ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين كل خير ، وجمعني به في الفردوس الأعلى .
فرحم الله زوجي أبا المعتصم ، عشت معه حياة طيبة ، فكان نعم الزوج ونعم المربي ، تعلمت منه الخير الكثير ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين كل خير ، وجمعني به في الفردوس الأعلى .


'''المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام- المكتب الإعلامي'''
'''المصدر:[http://www.alqassam.ps/arabic/ كتائب الشهيد عز الدين القسام المكتب الإعلامي]'''


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]


[[تصنيف:أحداث الإخوان في فلسطين]]
[[تصنيف:أحداث الإخوان في فلسطين]]

مراجعة ١٠:٥٢، ٧ أغسطس ٢٠١٢

أم المعتصم تتحدث عن زوجها بكل صراحة

لقد عجزت النساء أن تلد أمثال أبا المعتصم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

العظماء عندما يموتون لا يريدون من الدنيا شيء إلا الذكر الطيب لهم ، وهم أقصد الشهداء قد عملوا لأنفسهم كل خير ، لأنهم مدركون أنهم راحلون عن هذه الحياة الدنيا وتاركوها لأهلها ، ولأنهم غير محتاجين لحسنة ولا لعمل إلا الذخر الذي تركوه لهم ، والكنز المدفون هو أبنائهم ، فليس لي من كلمة لأهل الشهيد ولكل الشهداء إلا وصيتي لهم " أن استوصوا بأبناء الشهداء وأزواجهم خيرا "

ولكل من عايش شهيدنا القائد أبو المعتصم وبقي على قيد الحياة ، أقول له إن الدرب ما زال ينتظر المزيد ، وأتمنى منك أن تكون كالشهيد ، فما أروع الشهادة ، وما أجمل لقاء رب العزة ، فيا حبذا الثقة بنصر الله ، وما أجمل التكاثف والتعاون والالتحام جنبا إلى جنب ، لأن عدونا واحد ، ومصيرنا واحد ألا وهو الجنة بإذن الله .

وإنني إذا أردت الحديث عن من رفعوا رؤوسنا عاليا ، وأقبلوا على الله بكل ثقة وإصرار فإنني أقول وبكل صراحة :

لقد كان أبو المعتصم إنسانا خلوقا مهذبا وصبور ، يحترمه الجميع ، ويحوي من جميع الصفات والفضائل ، ومهما تحدثت عنه فلن أوفيه حقه ، ليس لأنني زوجته ، بل لأنه يستحق كل خير .
أبو المعتصم شاب رياضي قوي البنية ، من محبي لكرة القدم ، ومن المداومين على حضور المباريات والتدريبات ، ضحوك بشوش لا تفارق الابتسامة شفتيه ، طيب القلب ودود ، يتعامل مع الناس ببساطة ، كل من عاشره وعرفه أحبه وتمنى مرافقته ، وهذه الأمور أهلته ليكون ناجحا في عمله العسكري والاجتماعي .
ولد شهيدنا بتاريخ 25-6-1965 في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وتزوجت منه عام 1992 ، ولم يمض شهر واحد على زواجنا حتى اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكنت حينها حاملا بابني معتصم ، وقد أنجبت معتصم وهو في السجن ، وترعرع الولد بعيدا عن والده لمدة سبعة شهور كاملة ، وكانت حينها الحياة صعبة على عروس وقد أنجبت وأصبحت أما وزوجها معتقل لم يفرح بهذه الفرحة .
وعندما خرج عبد الله من السجن سارت حياتنا على طبيعتها بشكل اعتيادي ، وحصل بعدها بفترة وجيزة على شهادة الدبلوم في الصيدلة ، إلا أنه لم يتسن أو تتاح له الوظيفة بسبب اعتناقه للتيار الإسلامي .
ومع بزوغ فجر انتفاضة الأقصى لم يشأ أبو المعتصم أن يبقى متفرجا ، فاقتحم غمارها مع رفيق دربه الشهيد القائد محمود مطلق عيسى ، والشهيد رياض أبو زيد ، وما لبث قليلا فاستشهد القائد محمود عيسى ، ليبقى أبو المعتصم كي يحمل الراية من بعده ويقوم بما استخلفه به إخوانه من العمليات النوعية التي أرقت الاحتلال الصهيوني ، وأقضت مضاجعه ، على أمل القبول عند الله شهيدا .
وخلال حياتنا الزوجية أنجبت من الشهيد بنتا واحدة " كناري " وأربعة أولاد وهم " معتصم ، محمد ، بلال ، وعبد الله الذي أنجبته بعد استشهاده بفترة قليلة ".

وإذا أردت الحديث عن سجل شهيدنا الجهادي المشرف ، فان المقام لا يسع لذكر أفعال العظماء ، وما أعلم به إنما هو جزء يسير من عطاء القائد أبو المعتصم ، ومن أبرز الأعمال الجهادية التي قام بها هي :

  • قصف المغتصبات الصهيونية المحاذية للشريط الحدودي شرق قطاع غزة بقذائف الهاون وصواريخ القسام .
  • المشاركة في نصب العبوات الجانبية للدبابات والمدرعات الصهيونية على الخط الشرقي وبالقرب من محررة نتساريم .
  • المشاركة في تجنيد وتجهيز الاستشهاديين ، حيث كان له الفضل الكبير في بعض العمليات التي حدثت في المنطقة الوسطى .
  • المشاركة في صد الاجتياحات التي كان يتعرض لها مخيم البريج خلال انتفاضة الأقصى .

ومن الجدير ذكره أن أبو المعتصم عرف باسم عبد الله عقل ، لكن الاسم الحقيقي له هو محمود عقل ، ولكنه اشتهر بلقب عبد الله لحب أمه لهذا الاسم .

فرحم الله زوجي أبا المعتصم ، عشت معه حياة طيبة ، فكان نعم الزوج ونعم المربي ، تعلمت منه الخير الكثير ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين كل خير ، وجمعني به في الفردوس الأعلى .

المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام المكتب الإعلامي