الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحداث في صور...صلاح شادي الضابط السجين»
لا ملخص تعديل |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:Untitled-1.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>اللواء [[صلاح شادي]] في [[سجن الواحات]]</center>''']] | ||
<center>'''[[أحداث في صور... | <center>'''[[أحداث في صور...صلاح شادي الضابط السجين]]</center>''' | ||
يقف الضابط [[صلاح شادي]] في هذه الصورة في [[سجن الواحات]] والتي نفى إليه هو وبعض إخوانه بعد الحكم عليهم بالاعدام من قبل [[محكمة الشعب.. أعجب محكمة|محكمة الشعب]] ثم خفف الحكم عنهم إلى المؤبد وذلك على خلفية [[حادث المنشية]] [[اكتوبر]] [[ | يقف الضابط [[صلاح شادي]] في هذه الصورة في [[سجن الواحات]] والتي نفى إليه هو وبعض إخوانه بعد الحكم عليهم بالاعدام من قبل [[محكمة الشعب.. أعجب محكمة|محكمة الشعب]] ثم خفف الحكم عنهم إلى المؤبد وذلك على خلفية [[حادث المنشية]] [[اكتوبر]] [[1954]]م. | ||
و[[صلاح شادي]] من مواليد مدينة [[:تصنيف:إخوان القاهرة|القاهرة]] سنة [[ | و[[صلاح شادي]] من مواليد مدينة [[:تصنيف:إخوان القاهرة|القاهرة]] سنة [[1921]]م، ثم بكلية البوليس وتخرّج ضابطًا في الشرطة عام [[1940]]م، وتعرف على دعوة [[الإخوان]] عام [[1943]]م، وكان مسئول [[حقيقة التنظيم الخاص|النظام الخاص]] في قسم الوحدات بالشرطة والتي تعمل على تربية أفراد البوليس تربيةً إسلاميةً وعلى حسن التعامل مع المجتمع. | ||
اعتقل بعد [[قرار حل جماعة الإخوان المسلمين|حل الجماعة]] عام [[ | اعتقل بعد [[قرار حل جماعة الإخوان المسلمين|حل الجماعة]] عام [[1948]]م وسجن ب[[سجن الطور]]، ثم اعتقل بعد [[حادثة المنشية]] وحكم علية بالإعدام مع الأستاذ [[محمد مهدي عاكف]] و[[علي نويتو]] و[[سعد حجاج]] و[[السيد الريس]] غير أن الحكم خفف عنهم وظل بالسجن ما يقرب من عشرين عاما فقد خرج مع أخر دفعة عام [[1974]]م ليكمل المسيرة مع إخوانه. | ||
وفي يوم 6 رجب سنة 1409هـ الموافق 12-2-[[ | وفي يوم 6 رجب سنة 1409هـ الموافق 12-2-[[1989]]م، أسلم [[صلاح شادي]] الروح بعد يوم عمل طويل شاركه فيه الأستاذ [[مصطفي مشهور]] حيث توفي وهو جالس بجانبه في السيارة بعد صلاة العشاء وبعد أن أديا واجب العزاء في وفاة زوجة أحد [[الإخوان]]. | ||
مراجعة ١٣:١٥، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٢
يقف الضابط صلاح شادي في هذه الصورة في سجن الواحات والتي نفى إليه هو وبعض إخوانه بعد الحكم عليهم بالاعدام من قبل محكمة الشعب ثم خفف الحكم عنهم إلى المؤبد وذلك على خلفية حادث المنشية اكتوبر 1954م.
وصلاح شادي من مواليد مدينة القاهرة سنة 1921م، ثم بكلية البوليس وتخرّج ضابطًا في الشرطة عام 1940م، وتعرف على دعوة الإخوان عام 1943م، وكان مسئول النظام الخاص في قسم الوحدات بالشرطة والتي تعمل على تربية أفراد البوليس تربيةً إسلاميةً وعلى حسن التعامل مع المجتمع.
اعتقل بعد حل الجماعة عام 1948م وسجن بسجن الطور، ثم اعتقل بعد حادثة المنشية وحكم علية بالإعدام مع الأستاذ محمد مهدي عاكف وعلي نويتو وسعد حجاج والسيد الريس غير أن الحكم خفف عنهم وظل بالسجن ما يقرب من عشرين عاما فقد خرج مع أخر دفعة عام 1974م ليكمل المسيرة مع إخوانه.
وفي يوم 6 رجب سنة 1409هـ الموافق 12-2-1989م، أسلم صلاح شادي الروح بعد يوم عمل طويل شاركه فيه الأستاذ مصطفي مشهور حيث توفي وهو جالس بجانبه في السيارة بعد صلاة العشاء وبعد أن أديا واجب العزاء في وفاة زوجة أحد الإخوان.