قالب:أحداث تاريخية إخوانية

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ٠٤:٥٩، ١٠ يونيو ٢٠٢٣ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحداث صنعت التاريخ
هل يطمح الإسلاميون في السلطة بالخليج؟

استيقظ العالم على أحداث مثيرة تجري في منطقة الشرق الأوسط أواخر عام 2010 وبداية عام 2011م وهي تحرك الشعوب في انتفاضات وثورات هزت أركان الحكم في العديد من الدول العربية بداية بتونس ثم مصر فليبيا وسوريا واليمن فيما عرف بثورات الربيع العربي.

ونظرت واشنطن ودول الغرب والشرق الأوسط إلى الربيع وكأنه يشبه شتاء طويلا ينطوي على كثير من المتغيرات، ربما تسير خارج نطاق سيطرتهم بعدما اعتلى سلم الحكم بعض حركات الإسلام السياسي والذي كان يزداد قوة، حتى اعتقد كثيرون أنه ليس بالإمكان عكس مساره.

خاصة أن حركات الإسلام السياسي لم تصل إلى سدة الحكم فجأة كنتاج لثورات الربيع العربي، لكن وصولهم نتاج عمل تراكمي سابق، وترجمة حقيقية لمستوى النفوذ الذي تتمتع به تلك الحركات في الوسط الاجتماعي. لذا ظهرت العديد من التساؤلات حول قدرة الأنظمة والحكومات الجديدة التي يشكل الإسلاميون قوامها وعمادها الرئيسي، على الاستمرار في الحكم، ومواجهة التحديات القائمة، وخصوصًا ما يتعلق بالأوضاع التي تركت عليها الأنظمة البائدة هذه الدول والمجتمعات.

أثار هذا الربيع قلق الأنظمة الحاكمة في دول الخليج واستشعروا الخطر الداهم الذي يقترب من عروشهم، ولذا وجهوا بمعاونة مخابراتهم إلى ضرب الحركات الإسلامية في بلدانهم، والتعاون على تحجيم وإسقاط التجارب الإسلامية في مصر وتونس، قبل أن يستقوى الإسلاميين في بلدانهم بهذه التجارب، وهو ما يجعلنا نتساءل هل فعلا يطمح الإسلاميين بالخليج في السلطة حتى تخاف الأنظمة الخليجية منهم؟؟؟؟

نظرة تاريخية

وقعت الشعوب العربية خاصة والإسلامية عامة تحت نير الاستعمار الغربي مع بداية القرن العشرين بعدما ضعفت الخلافة الإسلامية العثمانية، حتى جاء سقوطها مدويا عام 1924م والذي أحدث هزة عنيفة في كيان الكثير من الشعوب الإسلامية، وهو الحدث الذي لم تتفاعل مع عظمته الشعوب الإسلامية وسرعان ما تناست هذه الشعوب الأمر تحت الضربات الموجعة التي وجهها الاحتلال لها في محاولة لطمس هويتها وتفرق وحدتها. ...تابع القراءة