قالب:أحداث معاصرة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لم يكن المجلس العسكري الذي تشكَّل أو خرج للنور بعد ثورة يناير 2011، حامياً للثورة أو مدافعاً عنها، إذ كان الجيش جزء من نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب، لكنه اضطر للتجاوب مع الثورة في بعض مراحلها تكتيكياً، من أجل احتوائها والسيطرة عليها، إلا أن تسلسل الأحداث لاحقاً كانت تضع الجيش في كثير من الأحوال في خانة رد الفعل، وما بدا أنه توافق بين الجيش وبين الإسلاميين في استفتاء مارس، إنقلب عليه المجلس العسكري لاحقا ليوافق ما طالب به العلمانيون سابقاً! رغم مخالفته لرأى الشارع المصري كما بينته نتائج الإستفتاء.
تابع القراءة