قالب:أحداث تاريخية إخوانية
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لقد حرص المحتل على طمس الهوية الإسلامية والعربية، ومحاولة تغيب الوعي الثقافي وقصره على الأفراد الذين يسيرون في فلك سياسته الاستعمارية ويقومون على خدمة مطامعة، ولذا –كما يذكر جرجس سلامة مخائيل: اتجه الاستعمار إلى تجفيف المنابع التي تعمل ضد هذا الخط الذي رسمه "كرومر"، وعلى رأسها الأزهر، وحتى الكتاتيب لم يأل جهدا في التضييق عليها وإن تظاهر بغير ذلك، وكان يسعى دائما لإخضاع ما أنشئ منها بجهود الأهالي لإشراف نظارة المعارف التي يسيطر عليها وعلى ميزانيتها ممثلو الاحتلال[١].