إفطار إخوان المنوفية": دعم مطالب الإصلاح ضرورة
المنوفية - وحيد مصطفى :
اتفق قيادات الإخوان وممثلو القوى الوطنية المشاركون في حفل الإفطار السنوي لإخوان المنوفية ، أمس، على ضرورة دعم حملة التوقيع على مطالب الإصلاح السبعة، خلال الفترة المقبلة بكافة الصور والأشكال للوصول إلى أكبر عددٍ من التوقيعات ومواجهة النظام بها.
وفرضت أجهزة الأمن طوقًا أمنيًّا حول حفل الإفطار الذي أُقيم بمقر النائب صبري عامر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب بركة السبع، فيما شهد الإفطار مشاركة واسعة من جموع الإخوان وأهالي الدائرة.
وقال الدكتورمحمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد: إن الإخوان يرون أن سبيل الإصلاح لهذا التغيير ولحال الأمة كلها هو المنهج الرباني؛ لأن فيه الخلاص لكل ما تعانيه البشرية، مشيرًا إلى أن الإخوان يدفعون ثمن ذلك المنهج من حرياتهم وأموالهم في سبيل الله، ومن أجل إسعاد الناس.
وانتقد الهجوم الشرس الذي يتعرض له الإخوان من خلال مسلسل "الجماعة"، مضيفًا:
"يريدون تشويه صورة الإخوان، ولكن هيهات هيهات ف جماعة الإخوان تحمل الحق والحق دائمًا قوى ولن يضعف الإخوان أو يفت في عضدهم مثل هذه الترهات؛ لأن تاريخ الإخوان يعلمه القاصي والداني"
وطالب د. بشر جميع القوى الوطنية بأن تتضافر جهودهم وتتوحد صفوفهم ضد الحزب الوطني الحاكم، مؤكدًا أن بداية هذا التكاتف هو دعم مطالب الإصلاح والعمل على زيادة أعداد الموقعين عليها.
وشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات حتى تتكشف فضائح وتزوير الحكومة ويتم تفويت الفرصة عليها، وقال: نحن في مرحلةٍ لم يعد يفيد معها السكوت، ولا بد أن ينتزع الشعب المصري حقه وحريته من هؤلاء الظالمين.
وأوضح د. بشر أن نواب الإخوان بمجلس الشعب أبلوا بلاءً حسنًا طوال السنوات الخمس الماضية، داعيًا المواطنين إلى الاطلاع على الإنجازات التي قدموها رغم التضييق عليهم، وكيف أنهم ضحوا بجهدهم وأموالهم وأوقاتهم من أجل مصلحة هذا الوطن.
وقال الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد: الإخوان المسلمون جماعة إصلاحية تستمد منهجها من الإسلام وتريد أن يعود الناس إلى أخلاق الإسلام حتى تمتلئ الحياة خيرًا وبركةً؛ وذلك على عكس خطاب النظام وأفكاره المسمومة التي يروجها عن الجماعة بأنها جماعة تريد فقط إقامة دولة دينية"، مشددًا على أن الإخوان لا يعرفون ما يُسمَّى بالدولة الدينية بل يعرفون ويريدون دولةً مدنيةً حضاريةً إصلاحيةً تستمد نظامها ومنهجها من الإسلام.
وقال: "عندما يدخل الدين في أي شيء ينصلح حاله؛ لأنه لا يمكن لصاحب الخلق والدين أن يبيع الأوطان أو أن يزور"، موضحًا أن النظام يريد من وراء كل هذه البلبلة أن يرسخ مبدأ فصل الدين عن السياسة.
من جانبه أكد م. أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانيةللإخوان المسلمين ونائب دائرة أشمون أن السياسات الفاشلة للحزب الوطني أدَّت إلى تخلُّف مصر في كل المجالات، وبات المواطنون يخرجون من أزمةٍ إلى أزمةٍ جديدة، بعد أن حاصرهم الفقر والجوع والمرض.
وأضاف أن نواب الإخوان طالبوا بتطهير أراضي الساحل الشمالي من الألغام؛ لأن بها 3 ملايين فدان صالحة للزراعة، وأن يتم زراعتها بالقمح حتى نستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي من تلك السلعة الإستراتيجية، لكن دون مجيب.
ودعا م. صبري عامر عضو الكتلة بضرورة تفعيل الحكم القضائي الصادر بضرورة وقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني، منتقدًا ما يروجه قيادات الحزب الوطني من أن هناك فكرًا جديدًا، وتساءل: أين هذا الفكر الجديد وثماره على أرض الواقع سوى مزيد من الخراب والدمار والتراجع.
وطالب المواطنين بألا يستسلموا لهوجة التزوير، وأن يخرجوا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة؛ لأن المشاركة هي حائط الصد الأول لتزوير الانتخابات.
وألقى الشاعر محمد جودة قصيدتي "في حب مصر"، و"عتاب لمصر" دعا فيهما إلى عدم الاستسلام للواقع المرير الذي تعيشه البلاد.
المصدر
- خبر:إفطار إخوان المنوفية": دعم مطالب الإصلاح ضرورةإخوان أون لاين
