الأديبة الكبيرة أمينة قطب

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأديبة الكبيرة أمينة قطب


هي الأديبة الكبيرة أمينة قطب شقيقة سيد رحمه الله، تزوَّجت أمينة من المجاهد "كمال السنانيري"، وما لبثت أن فقدته شهيداً، تصف مشاركتها لزوجها واحساسها المسئول بالرسالة فتقول

أو لم نمضي على الحق معا

كي يعود الخير للأرض اليباب

نتحدى ظلمات وطغاة

عبَّدوا الناس بإذلال الرّقاب

أبعدوا الدين سلوكا وحياة

وأرادوه سطورا في كتاب

فمضينا في طريق شائك

نتخلى فيه عن كلّ الرّغاب

ونعيش العمر ألوان عناء

في سجون قد أُعدت للعذاب

وفي قصيدة "من المنفى" كتبت أمينة عن الزوج الحبيب الشهيد، وتغنَّت بفرحة اللقاء قائلة:

شاقني صوتك الحبيبُ على الها

تف يدعو ألاّ يطول غـــــيابي

شاقني أن تقول لي: طال شوقي

قد غدا البيتُ موحشاً كاليباب

شاقــني ذلك النـــــداء حـــــنوناً

فلتعـــــــودي لعالم الأحــــباب

شاقــــني أن تقــــول: حُبك بعداً

لا تعــيـــدي بواعث الأســباب


وتأتي ليلة القدر فتتذكر الشاعرة زوجها، وقد قلبت هذه الليلة المباركة عليها المواجع؛ وهو ما يوحي بذكريات كانت لهما معًا في طاعة الله، ثارت مشاعر الزوجة تحنانًا لها:

لـيلة القدر خبريني بمـــاذا سوف ألقاك.. كيف أخفي شجوني

كيف أخفي الهموم والقلب باك وغـزير الـدمــوع ملء جفوني

وطيوف الذكرى تُعيد الليـالي في خيـــالي وعالـمي المحزون

وفي قصيدتها: "الباب المغلق" تتحدث الشاعرة عن باب بيته الذي أخذ منه ولم

طـال شـوق المفتاح والباب يرنو ويعاني صمتًا مـريرًا كئيبا

في انتـظار قد طـال منذ شهور لم ير الطارق الـودود الحبيبا

كلما طـاف بالمـكان أنــاس راح يرنو مـعذبـًا مكـروبا

عل فيـهم ذاك الـذي كان يغدو أو يـرى ذلك الحـبيب مجيبا

[[تصنيف:أدب الدعوة]