الإخوان" يطالبون بتحرك ضد جرائم الكيان

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الإخوان" يطالبون بتحرك ضد جرائم الكيان
مقدسيون يحتجون على الاعتداءت الصهيونية التى طالت المقبرة.jpg

كتب- إسلام توفيق:

دعت جماعة الإخوان المسلمين كافة الأنظمة العربية والإسلامية، وكافة المؤسسات الشعبية والرسمية، وبخاصة الأزهر الشريف، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكافة المؤسسات الدولية، إلى تحركٍ جادٍّ ضد الكيان الصهيوني بعد جريمته الجديدة بحق 80% من مقابر الصحابة والتابعين وعلماء الأمة الإسلامية في منطقة مأمن الله بالقدس الشريف.

واستنهض الإخوان- في بيان لهم اليوم- علماء الأمة ومفكريها وأصحاب الرأي المنتمين إلى هذه الأرض والمنتمين إلى العروبة والإسلام؛ للوقوف في وجه مثل هذه الهجمات البربرية الغاشمة، وشدَّدوا على أهمية التحرك الجاد للوقف الفوري لمثل هذه الأعمال العدوانية، بقطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب، وطرد ممثليهم أينما وجدوا على الأرض العربية والإسلامية، ومقاطعتهم، ومحاصرتهم، وعدم التعامل معهم في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والثقافية، والوقوف أمامهم بكلِّ قوة، وبكلِّ وسيلة متاحة.

واستنكرت الجماعة التخاذل العربي والدولي لمثل هذه الجريمة التي تُضاف إلى جرائم الكيان على الأحياء والأموات، وسط صمت غريب، بل ومهين من الحكام والمسئولين والمؤسسات الثقافية والإسلامية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، و"اليونسكو" الذي أقام الدنيا ولم يقعدها من أجل تمثال "بوذا"!!.

وأضاف البيان: "تبلغ المأساة منتهاها عندما يقيم الصهاينة على هذا التراث الإسلامي، بل والإنساني العظيم؛ مراحيض عامة، وهم الذين أقاموا الاحتفالات، وشربوا الخمور، وأقاموا الموالد حول رفات جثة واحدة سموها "أبو حصيرة" داخل أرض الكنانة مصر"، متسائلين: "هل بعد هذا من إهانة لتاريخ وتراث المسلمين والإنسانية جمعاء؟ وهل من وقفة لأي مسئول أو أية مؤسسة تمنع التمادي في هذه الجريمة النكراء".

وشدَّد البيان على دعم الجماعة الكامل والتام للمقاومة والمقاومين على أرض فلسطين من كلِّ الفصائل وبخاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس التي أوجعت الصهاينة وأعاونهم بهذه المقاومة، التي أوجدت توازن الألم، مشيرين إلى أن المقاومة ستستمر، والإخوان معها في خندق واحد، حتى تتحرر أرض فلسطين بكاملها من دنس هؤلاء الصهاينة، وحتى يرحلوا عنها.

المصدر