الصحفية أسماء أبو سكينة تكتب .. شوكان ستظل حرًا مهما حاول السجان
بقلم الصحفية : أسماء أبو سكينة
“من أنا”.. هكذا بدأ محمود أبوزيد “شوكان” رسالته من داخل محبسه يوم 29 أبريل 2014.. أنت مصور صحفي حر مهما زادت عتمة وظلمة الزنزانة، أنت حر طليق، طائر تحلق فوق سماء الحرية، مطلق العنان.. أنفاسك تردد هتاف “الحرية”.
كل ذنبك أنك تقوم بعملك التوثيقي ليأتي النظام ويقبض عليك، موجهًا إليك العديد من التهم، دون الالتفات إلى هويتك، وعلى الرغم من مناشدة وكالة “ديموتكس” للمصورين المستقلين، السلطات المصرية للإفراج عنك.
وأرسلت خطابًا إلى الجهات المسؤولة تؤكد فيه أنك كنت تغطي الأحداث لصالحها، ولست مشاركًا فيها، لكن ذلك دون جدوي حتى الآن.
لا تعتقد يا “شوكان” أن عملك ضريبة تدفع ثمنها، وأن ذلك نهاية المطاف، بل تذكر دائماً قوله سبحانه تعالي “إن مع العسر يسرا”.
“شوكان” مصور صحفي حر، مهما حاول النظام أن يقيد حريته إلا أنه طليق رغما عن أنفهم.. الحرية التي ما حاول النظام دائمًا أن يميتها بقوانينه واتهامات لا توجد سوى في أحلامه، مر اليوم العشرون عليك في الاعتقال الإداري، وذلك بعد سقوط مدة الحبس الاحتياطي التي تعدت العامين حتى الآن، لكن كن على يقين أن معشر الصحفيين والمصوريين لن يهدأ لهم بال حتى تحصل على حريتك.
وفي النهاية، لنعلم أن العمل الصحفي بات “بعبع” للنظام، لذا يحاول التنكيل بأفراده من حين لآخر.. لكنك حر “ياشوكان”، وستظل كذلك، أنت وجميع الرفاق في سجون النظام، وكل ما نتمناه هو أن تنال حريتك وترفرف خارج القفص الحديدي، تحلق في السماء ممسكاً بسلاحك الذى دائماً ما يخشاه النظام، ولن تُكمم أصواتنا حتى نراكم عما قريب، أحرارًا بفكرتكم وبعدساتكم..
#الحرية_لشوكان.
المصدر
- مقال:الصحفية أسماء أبو سكينة تكتب .. شوكان ستظل حرًا مهما حاول السجانموقع: مرصد صحفيون ضد التعذيب
