الفتح الإسلامي لمصر 3-4

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الفتح الإسلامي لمصر 3-4


بقلم : الدكتور محمد عبد الرحمن

عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين

موجز معارك الفتح

دخل عمرو بن العاص العريش دون مقاومة فى 10 ذى الحجة 18 هـ ديسمبر 639م. (وسمى المكان الذى خيم فيه بـ "المساعيد").

1- معركة الفرما "مكانها الآن رمانة بشمال سيناء" المحرم 19هـ / 640م.

2- معركة بلبيس: المسلمون 4 آلاف، والروم 12 ألفاً بقيادة أرطبون، ربيع أول 19 هـ.

3- معركة حصن أم دنين "مكانها الآن مسجد الفتح بميدان رمسيس"، اقتحم فى رجب 19 هـ / أوائل يوليو 640م.

4- إبادة كتيبة الملاحقة الرومية: وكانت غرب الجيزة وقتل جميع أفرادها.

5- معركة عين شمس "مكانها الآن منطقة العباسية" المسلمون 12 ألفاً والروم 30 ألفا.

6- اقتحام حصن بابليون: اقتحمه الزبير بن العوام بعد حصار دام 7 أشهر الروم بالحصن 50 ألفاً وتم الفتح فى أواخر جمادى الأولى 20 هـ/ 6 أبريل 641م.

7- معركة ترنوط.

8- معركة كوم شريك.

9- معركة سلطيس "على بعد 9 كم من مدينة دمنهور".

10-معركة مدينة كريون، وقد استمر القتال ليلاً ونهاراً بضعة عشر يوماً قاد الفتح وردان مولى عمرو بن العاص يساعده عبد الله بن عمرو بن العاص.

11- معارك الجيزة ونقيوس: عندما حاول الروم الانقضاض من الفيوم على الفسطاط والطريق إلى الإسكندرية فردهم وهزمهم عقبة بن عامر.

12- حملة عقبة بن عامر الجهنى. نحو الفيوم لضرب الروم بها.

13- استكمال فتح الدلتا بقيادة أربع قواد وهم:

خارجة بن حذافة العدوى لمنطقة المنزلة.

عمير بن وهب الجمحى لدمياط وفرع دمياط.

عبد الله بن حذافة السهمى لرأس الدلتا حتى طنطا.

عقبة بن عامر الجهنى لغرب الدلتا وباقى قراها.

14- فتح الإسكندرية:

معركة الإسكندرية – الجمعة أول محرم 21 هـ / اواخر نوفمبر 641م. اقتحمها عبادة بن الصامت بعد حصار أربعة أشهر.

15- فتح الفيوم والصعيد حتى أسوان على يد خارجة بن حذافة العدوى، ودارت هناك معارك متعددة مثل: الفيوم- أبريط – أهناسيا – البهنسا حتى أسوان سنة 21 هـ.

16- فتح النوبة ودنقلة على يد عقبة بن عامر سنة 36هـ ، وساعده فيها وردان.

وصف معارك الفتح:

وصف معارك القاهرة (1)

معركة أم دنين

والحصار الأول لحصن بابليون

1- التقدم من بلبيس حتى وصل حصن أم دنين وعسكر أمام الحصن وعند حديقة الأزبكية.

2- وصل المدد 4 آلاف وأصبح المسلمون 8 آلاف وفتح الحصن بعد شهر ونصف (رجب 19هـ / أوائل يوليو 640م).

3- تقدم جنوباً باتجاه حصن بابليون ويعرف الآن بقصر الشمع والكنيسة المعلقة.

4- مناورة لاستدراج الروم خارج الحصن.

5- تقدم جنوباً، ثم عبر النيل إلى الضفة الغربية، ثم تقدم جنوباً باتجاه الفيوم، ثم عاد واستدار باتجاه الجيزة، ثم تحرك غرباً داخل الصحراء، لإستدراج كتيبة الملاحقة ثم الفتك بها وإبادتها، وقتل قائدها "حنا" الرومى، وكان مقرباً لهرقل، فأرسل إليه جثمانه ليدفن بالقسطنطنية.

6- العودة للضفة الشرقية للنيل لاستقبال المدد.

7- استقبال المدد فى عين شمس ليصبح إجمال العدد 12 ألفاً. وحصن بابليون به 50 ألفاً من الروم بقيادة تيودور.

وصف معارك القاهرة (2)

معركة عين شمس

وحصار حصن بابليون

8- التقدم من عين شمس لملاقاة الروم.

9- أرسل عمرو بن العاص كميناً فى جهة المقطم عند القلعة حالياً، وكميناً آخر فى أم دنين.

10- تقدم الجيش الرومى بالسفن فى النيل، وبراً باتجاه عين شمس.

11- التقى المسلمون والروم فى العباسية.

12- هاجم الكمين الأول المؤخرة، ثم هاجم الكمين الثانى الأجناب، وانهزم الروم وهربوا باتجاه حصن بابليون.

13- تحرك المسلمون جنوباً وحاصروا حصن بابليون مرة أخرى.

14- المفاوضات الأولى مع المقوقس وعمرو بعد انتقال المقوقس لجزيرة الروضة.

15- اقتحام الحصن بقيادة الزبير بن العوام فى أواخر جمادى الأولى 20 هـ/ 6 أبريل 641م. وإتمام عقد الجزية لقبط مصر على يد المقوقس رجب 20 هـ/ أواخر مايو 641.

فتح حصن بابليون

أواخر جمادى الأولى 20 هـ / 6 أبريل 641م.

مكانه الآن قصر الشمع والكنيسة المعلقة بالقرب من الفسطاط، مقابلاً الجيزة على الضفة الأخرى للنيل.

يحيطه الماء من خنادق وترع من كل جانب وعلى اتصال مباشر بالنيل وتوجد على المياة قنطرة متحركة لا يمكن فتحها او تحريكها إلا من الداخل.

أبوااب الحصن من الحديد السميك.

أسوار الحصن وارتفاعها: 60 قدماً، وسمكها: 18 قدماً، وعليها أبراج مرتفعة حصينة.

يحمى بسفن راسية فى النيل والترع المحيطة به للحماية والدفاع عنه.

إجمالى فترة الحصار للحصن 7 أشهر.

تم فتح الحصن بعد معركة عين شمس التى انتصر فيها المسلمون.

اقتحمه الزبير بن العوام ليلاً بمفرده عن طريق سلم طويل جداً، تسلقه ثم قتل من على الأسوار والأبراج ثم قفز داخل الحصن وفتح الأبواب- وقد تدافع المسلمون على السلم الذى تسلقه الزبير وكان تكبير الزبير والصحابة فى جوف الليل يهز الحصن هزاً وفتح الحصن.

قام عمرو بن العاص برص السفن والمراكب فى مجرى النيل من الحصن إلى جزيرة الروضة، ثم من الروضة إلى مجرى النيل الرئيسى، وبذلك أصبح هناك ما يشبه الجسر، للانتقال بسرعة إلى الضفة الأخرى من النيل، وكذلك السيطرة التامة على الملاحة البحرية فيه.

معركة: كوم شريك

بعد معركة نقيوس العنيفة، والتى خاض المسلمون فيها حرباً بحرية (فى النيل) مع السفن الرومية، هرب الروم، وأرسل عمرو بن العاص "شريك بن سُمّى" لمطاردتهم، فاستدرجوه وحاصروه، فاعتصم بتل هناك – أصبح يعرف باسمه بعد ذلك "كوم شريك" وهو احد مراكز كوم حمادة.

فبلغ الخبر سيدنا عمرو بن العاص – حيث نجح أحد الفرسان ممن مع سيدنا شريك أن يخترق الحصار الرومى بفرسه، ويخبر عمرو بن العاص – الذى أسرع بجيشه فهزم الروم عندها، وفك الحصار عن شريك ومن معه. معركة: كريون

كانت حصينة وقوية، وتشكل خط الدفاع الرئيسى عن الإسكندرية، وتقع على ترعة رئيسية من النيل "ترعة الثعبان".

قاد المعركة "وردان" وحمل لواء الجيش، وكان على المقدمة "عبد الله بن عمرو بن العاص"، واستمر القتال العنيف حولها بضعة عشر يوماً، فى اليوم الأول من المعارك استمر القتال طوال الليل حتى صباح اليوم التالى.

أصيب عبد الله بن عمرو إصابة شديدة واستمر يحمل الراية ويقاتل رغم نزيف دمائه، وعندما اشتد النزيف سأل وردان أن يتقهقر هذا اليوم؛ ليريح الجسد ويعالج الجراح، فقال وردان – وقد بدأت صفوف الروم تضعف-: الروح تريد؟ الروح أمامك وليس خلفك... فالجنة لا تنال إلا بالتقدم. فأجاب عبد الله – يخاطب نفسه – رويدك يا نفس تحملى... تحمدى أو تستريحى.

واستمر القتال حتى فتح الله عليهم الحصن والمدينة يومها.

المصدر