الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
إذا كانت الدولة في لبنان مؤمنة بالدستور والقوانين اللبنانية فلتدع كل ما يمس بخصوصيات الطوائف إلى المراجع والمؤسسات الدينية المعتمدة عند هذه الطوائف وتترك المجال لهذه المرجعيات أن تأخذ دورها وتعالج أمورها وفق التركيبة اللبنانية المتعارف عليها .
إن محاولة تعزيز أفكار دعاة العلمانية بالمصطلحات المعسولة وهي ملغمة ( الديمقراطية - الزواج المدني الاختياري - الحرية - الرأي الآخر ) واتهام المسلمين بالتكفيريين والإرهابيين هي مؤامرة مدبرة في ليل لتحقيق مراد وأهداف منبوذة من كل من ينتمي إلى طائفة دينية تشريعها سماوي .
إن إعادة فتح ملف الزواج المدني الاختياري وتحويله إلى مجلس الوزراء وقرار إزالة الشعارات السياسية هو مقدمة لملفات أخرى يجري التحضير لفتحها للنيل من المسلمين ووجودهم وإبراز تيارات أخرى تدعي حمل الحضارة والرقي وهي في الواقع لا تحمل إلا أفكارا مسمومة ملغمة ..
إن ساحة النور ستبقى ساحة النور ويبقى إسم الجلالة ( الله ) مشعل نور لمدينة طرابلس ، وإن راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) هي راية وحدانية الله تعالى وليست شعارا حزبيا أو سياسيا ، لذا فليعمل كل مسؤول مؤتمن على تطبيق وتنفيذ ما يسعد موكليه ويحترم مشاعرهم وأمنهم السياسي والاجتماعي
المصدر
- بيان:الفتنة نائمة لعن الله من أيقظهاموقع: الجماعة الإسلامية فى لبنان