تنمية حاسة التوازن
بقلم : اسماعيل رفندي
التوازن مطلوب شرعا حتى لا نقع في شباك الافراط والتفريط، ومرغوب ذاتا للحصول على الايجابية الدائمة ولتفادي السلبية وللالتزام بقواعد الوسطية والاعتدال، وللترقي في مدارج الارتقاء الشامل .
فالعمل على تنمية حاسة التوازن والالتزام بالتوازن الواعي من ضرورات ومقتضيات الحياة، البشرية، وذلك تأتي وفق ادراك الفرد لذلك، وكيفية استعابه لهذه المسألة الضرورية .
ولكن ينبغي الخروج من النفسية السلبية وعدم الاستجابة لرسائلها، وعدم تفسير الأشياء والأحداث واساليب التعامل وفق الميول الشخصية وبعيدا عن قوالب الموضوعية والعلمية، لان ذلك يجعلنا ننطوي في قوالب الجهود والركود على ماض متأخر تربويا، تطورا وابداعا .
وينسى ماضيه المشرق والمفيد وتجاربه النيّرة، اذاً لا شك وفق هذا المفهوم ان جاذبية التوازن يستوجب علينا:-
- التأمل في الذات وفق برنامج مدروس .
- محاولة معرفة قيمة الاشياء الضرورية والاساسية في الحياة.
- العمل على ايجاد اساليب مبتكرة في عملية التوازن.
- الجدية في الحصول على المعلومات المطلوبة والكافية.
- التفكر في اسباب النجاح والفشل .
- تحليل التجارب وفق منطلقات شتى ( السببية – الانتاجية – البيئية ).
- معرفة المؤثرات المختلفة في كافة مجالات الحياة.
- التقرب الى أهل الخبرة والاختصاص وكيفية الاستفادة منهم.
أساسيات التوازن
1- الانفتاح على الذات قبل الانفتاح على أي شئ آخر.
2- التدقيق في كيفية استثمار الوقت بين هدوء الليل وحركة النهار.
3- الاعتدال والتوسط في مسائل التأثر ( أي ما تتأثر به ذاتا ).
4- الوعي بكيفية التعامل مع الآخرين في أي مجال وميدان كان .
5- التوازن في الاهتمامات والخصوصيات الذاتية من ساعات النوم والراحة الى الاختلاط المشروع، والعادات الشخصية .
6- معرفة أصول مجالات الحياة وكيفية وضع البرمجة الذاتية، حسب الأهمية
7- معرفة الدوافع في كافة المجالات، المادية والمعنوية، الروحية النفسية، الفزيولوجية والحيوية
المصدر
- مقال:تنمية حاسة التوازنموقع:الشبكة الدعوية