حينما أعدام العسكر الشعب بعد ثورة يوليو 1952م
في التاريخ اندلعت ثورة 23 يوليو 1952م لدحض الظلم وتحرير الشعب من سيطرة الطغاة والاقطاعيين، وإطلاق الحريات لكن الواقع أن مصر وشعبها دخلوا منذ ثورة يوليو في أسوء أنواع الظلم وذاقوا أعظم أنواع الذل في دولة الجمهورية التي نشرت الفساد والظلم وأعادات الإقطاع لكنه بدبورة ونسر.
ففي هذه الصورة والتي لم يمر على الثورة ما يقرب من 20 يوم اندلعت مظاهرات عمال فقراء في 12 أغسطس 1952 حيث اندلعت مظاهرات في شركة «الغزل والنسيج بكفر الدوار» للمطالبة بحقوق العمال، تدخلت قوات الجيش لفضها، وأسفرت المواجهة عن مصرع ثمانية جنود وخمسة عمال، بل وتم اعتقال عدد كبير منهم قدموا للمحاكمة العسكرية التي حكمت على أثنين منهم بالإعدام والباقي بالسجن ونفذ بالقعل الإعدام في محمد مصطفى خميس ومحمد عبدالرحمن البقري، وحكم على ما يزيد هن 60 أخرين بالسجن لمجرد أنهم طالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية.