زكريا عبد العزيز: عز انفرد بإدارة الانتخابات

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
زكريا عبد العزيز: عز انفرد بإدارة الانتخابات
الإثنين، 14 فبراير 2011

*"صباحى" يصفه وجمال مبارك بـ "السوس الذى نخر فى نظام مبارك "

*"السنهورى":سخر نفوذه لصالح شركاته ومصالحه الشخصية

قال المستشار زكريا عبد العزيز الرئيس السابق لنادى قضاة مصر، ردا على حوار المهندس أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني على قناة العربية، إنه فيما يتعلق بأنه ليس المسئول عن سقوط نظام الرئيس السابق، وكذلك عدم مسئوليته عن إدارة الإنتخابات البرلمانية "يؤسفنى أن أقول لأحمد عز إن كلامه غير صحيح" وأرد عليه "اتق الله"، قائلا "يومئذ بعضهم لبعض عدو"، وطالبه بألا يحمل أخطاءه للآخرين.

وأضاف رئيس نادي القضاة السابق فى تعليقه لقناة العربية، أن عز انفرد بإدارة انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، والشاهد على ذلك يده التى سطرت ثلاث مقالات فى جريدة الأهرام عقب انتهاء العملية الانتخابية، تحدث فيها عن كيفية إدارته للانتخابات، وانتقد أن يحمل عز المسئولية للجنة العليا للانتخابات، قائلا "اللجنة العليا للانتخابات لا حول لها ولا قوة ورئيسها وبعض أعضائها جاءت بهم مناصبهم وأقدميتهم فى السلك القضائى ولكن أغلبية أعضائها جاءوا من الحزب الوطنى والأسماء معروفة جيدا للكافة".

وطالب عبد العزيز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني ألا يتحدث عن الإشراف القضائى، متسائلا "هل عرف قيمته الآن؟"، وقال إن عز والرئيس المخلوع هم من قاموا بتعديل المادة 88 من الدستور والخاصة بالإشراف القضائى على الانتخابات وأقصوا القضاة عن الإشراف على الإنتخابات، مشددا على أن الحزب الوطني استمد وجوده من تواجد رئيسه على رأس الدولة، ولكن فى الحقيقة الحزب الوطني ليس له وجود فى الشارع المصرى.

وأشار عبد العزيز موجها كلامه لأحمد عز: هل نسيت موقعة الجمال والخيل التى خطط لها رجال الأعمال فى الحزب الوطني، والنظام وحاشيته الذين قتلوا أكثر من 400 شاب فى المظاهرات حتى يظلوا فى مناصبهم، فلن نقول لك إلا "اللهم لا شماتة فى سقوطك وحزبك ولا فى سقوط رئيسك المخلوع ولجنة سياساتك"، وقال إن قيادات الحزب الوطنى أنشئوا صحف يمولونها وعينوا فيها رؤساء تحرير فاشلين لمحاربة كل من يخالفهم فى الرأى، وهذه الصحف لم تكن قومية كما يطلق عليها وإنما هى مجرد نشرات للحزب الوطنى.

واتهم عبد العزيز الحزب الوطني بأنه تدخل فى انتخابات نادى القضاة وتسبب فى إقصاء وإبعاد تيار الاستقلال عن الفوز بانتخابات القضاة، بمساعدة وزير العدل وبعض رجال الحزب الوطني، موضحا أن التحقيقات ستكشف الكثير من تلك الأسماء التى أهدرت الحريات واستولت على ثروات وأموال مصر.

ومن جانبه علق حمدين صباحي عضو مجلس الشعب السابق، أن أحمد عز يتحدث الآن بعد انهيار وزوال سلطانه ونفوذه، مطالبا بتقديمه لمحاكمة عادلة واتخاذ الإجراءات القضائية الطبيعية فى محاكمته، مؤكدا أنه لديه مستندات وأدلة ضد عز ومنها مستندات تم الحصول عليها من مقر مباحث أمن الدولة، مذكرا بأنه سبق وأن وصف عز بأنه كذاب ومزور ومهاتر، وذلك بعد أن أشاع أن صباحى خسر الإنتخابات لأن شعبيته ضئيلة وشعبية منافسه من الحزب الوطني جارفة.

ولفت صباحى إلى أنه يتمنى أن يكون أحمد عز شجاعا ويتحمل المسئولية ولا يلقيها على الرئيس مبارك ومن ساعدوه على الوصول إلى ما وصل إليه من ثروة ونفوذ، ووصفه بأنه واحد من الفئران القافزة، مشيرا إلى أن سياسات الرئيس مبارك على مدار ثلاثين عاما من أسباب سقوط نظامه، ولكن أخص أسباب سقوطه هما، أحمد عز وجمال مبارك، والذى وصفهما بأنهما "السوس الذى نخر فى نظام مبارك حتى أسقطه"، لأنهما أرادا توريث السلطة وتسببا فى تزواج السلطة والثروة، والاستيلاء على أموال مصر، وأسرعوا بتحطيم نظام مبارك.

وتابع صباحى: أحمد عز لا يستحق التوبيخ، ولكن يجب أن نشكره هو وجمال مبارك لأنهما أسرعا بسقوط نظام الرئيس السابق.

فيما رأى طلعت السادات عضو مجلس الشعب السابق أن حوار أحمد عز لم يكن متوازن على الإطلاق ولا يستحق الاعتماد عليه أو يأخذ به، لافتا إلى أن ممارسات عز دفعته إلى خلع الحذاء فى 2006 ومحاولة ضربه به، متهما عز بالاستيلاء على شركة الدخلية بدون أن يدفع فيها شىء، والتلاعب بالبورصة بمساعدة رئيس الوزراء السابق أحمد نظيف والاستيلاء على 2.2 مليار جنيه جراء ذلك، والحصول على 15 ألف متر من أراضى خليج السويس مقابل 5 جنيهات للمتر، وأن كل ما كان يفعله عز كان بمساعدة جمال مبارك شريكه الاستراتيجى.

وأضاف السادات: كل ما كان يجرى فى مصر وتعديل مواد الدستور كان على مقاس جمال مبارك، قائلا "كانوا بيفصلوا بدلة عشان يلبسوها لجمال مبارك"، لافتا إلى أن عز كان فى بداياته تاجر عملة مع والده تم اعتقاله أيام زكى بدر وزير الداخلية الأسبق بسبب الاتجار بالعملة، لكن بقدرة قادر أفرج عن والده بل وحصل على العملة التى كانت بحوزته أثناء اعتقاله، لافتا إلى أنه قدم ضد عز شكوى للمدعى الاشتراكى لكنه حفظت نتيجة ضغوط عز.

وقال عادل السنهوري مساعد رئيس تحرير "اليوم السابع"، إن المهندس أحمد عز سخر كل نفوذه السياسى داخل الحزب والبرلمان لصالح شركاته ومصالحه الشخصية، متهما عز باستيلائه على شركة الدخيلة للحديد والصلب.