شعبنا يستطيع بأيدي فارغة وصدور عارية أن يحافظ على المسجد الأقصى.

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الزهار : شعبنا يستطيع بأيدي فارغة وصدور عارية أن يحافظ على المسجد الأقصى.

الدكتور محمود الزهار

  • كيف تنظرون أنتم في حركة حماس لما يجري في الأقصى اليوم من أحداث في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي؟؟
هذه اللحظة في غاية الأهمية ليس فقط لنا ولكن أيضاً لأعدائنا لأنها تعني أن الذي يستطيع أن يدافع عن المسجد الأقصى بدون أسلحة وبدون أدوات في يده إذا توفرت له هذه الأدوات فإنه يستطيع أن يحرر المسجد الأٌقصى.
فالشارع الفلسطيني اليوم يثبت في كل مناطق تواجده، في الأرض التي احتلت عام 48 والأرض التي احتلت عام 67 وفي غزة وفي كل مكان أنه يستطيع بأيدي فارغة وصدور عارية أن يحافظ على المسجد الأقصى.


  • دكتور محمود طبعاً ما تتفضل به مهم وفي غاية الأهمية، ولكن عندما يرى العالم العربي والإسلامي بأجمعه أن هؤلاء الذين يتصدون بأيديهم الفارغة وصدورهم العارية كما تفضلت لقوات الاحتلال، فلماذا يتحركون هم؟
هذه قضية متروكة لهم، أنا أقول لك لماذا لم يتحركوا، نحن نعيش أزمة حقيقية بين القيادة وبين الشعب، الشعب الفلسطيني شاهد محارق غزة على مدار هذه السنوات الأخيرة وتحرك، ولكن العائق الأساسي ليس فقط في القيادات السياسية ولكن أيضاً في القيادات الفكرية التي تأثر بعضها وتصهين إلى درجة أن كثيراً من وسائل الإعلام أصبحت مجانية تخدم مصلحة الصهيونية ومصلحة أمريكا في عدوانها الحقيقي على الشعب الفلسطيني.
هذه الفترة تحتاج إلى معاناة حتى نستطيع أن نجتازها، أنا أعتقد أن هذه القضية في غاية الأهمية، المقاومة في حد ذاتها ليست بندقية، المقاومة في صلبها هي فكرة.. فكرة رفض الظلم ورفض الاحتلال ورفض العدوان ومحاولة بكل الوسائل الدفاع عن النفس ضد هذا العدوان.
وهنا تأتي القيادة السياسية والقيادة الفكرية والقيادة والقيادة الثقافية والقيادة بكل أشكالها، لتأخذ هذا المجتمع لهذه اللحظة عندها تصبح البندقية أداة سهلة طيعة في يد المقاومة ، بدل من أن تكون سيفاً يمكن أن يذبح الإنسان الذي لا يعرف كيف يستخدمه، استخدام المقاومة المسلحة هي فكرة رفض الاحتلال وهي ثقافة وفكر وتوجه وإيمان وعقيدة في نفس الوقت.


  • في المقابل الجانب الصهيوني يتبع في مواجهة كل ما يجري من محاولات على الأقل يقال أنها سلمية، ما يلجأ إليه الآن ثمة من يقول أنها محاولة من الصهاينة لإتمام الحصار على قضية المستوطنات وعدم جعلها مادة إعلامية ومادة سياسية؟
أولاً قضية المستوطنات قضية منفصلة عن قضية القدس ، قضية المستوطنات يجد من الشارع الفلسطيني وخاصة في رام الله وبالذات من فتح من يبرر لهم ذلك، الخروج والدخول إلى البوابة الأمريكية والحديث معها في الوقت الذي كانوا يقولون فيه نرفض مجرد الجلوس مع الحكومة الحالية وحولوا الآلية حولوا مجرد اللقاء كوسيلة إلى هدف، هو يعطي فرصة للاستيطان ليتمدد على أرض الواقع بدون أن يكون هناك أي ردع، المشكلة هنا ليست قضية الاستيطان فقط، القضية تمس عقيدة الناس تمس 1.8 مليار مسلم في كل مكان، المشكلة هنا تمس واحد من أهم ما شهدته البشرية من وحي من السماء لكل أجناس البشر وفي كل أعمارهم وفي كل أزمانهم، قضية القدس والمسجد الأقصى.
وبالتالي عندما يغيب الدين ويغيب الولاء للدين، وتتراجع فكرة التضحية من أجل الدين تظهر هذه الأسماء وهذه الأرقام، الذي يحدث حقيقة على أرض الواقع هو مرتبط بالفكرة الصهيونية العالمية التي تريد أن تصنع من هذه بؤرة حتى يستطيعوا أن يحققوا العلو الكبير كما حققوه في الفترة السابقة، الذي يقف في هذا الوجه مستنداً إلى عقيدته وحبه الشديد لوطنه وعدم تفريطه في حبة رمل واحدة، وليس قضية وقف الاستيطان ولا تجميد الاستيطان ولا تفكيك الاستيطان غير شرعي، ولكن الحديث هنا عن قيام دولة حقيقية أن تكون جزء من هذا الأرض أن تكون جزء من هذا الشعب وليست جزم غريب زرع لأسباب يعرفها الجميع.


  • الالتفاف على مسار التسوية يبدو أنه هذا الهدف من هذه التحركات التي يقوم بها الكيان من خلال جعل قضية القدس والأقصى في واجه الأحداث من خلال استخدامها لهذه القوة، أنه عندما تقوم الفصائل الفلسطينية وخصوصاً حركة حماس في الذهاب بعيداً في مواجهة هذا الموضوع وإثارته وكأنها تنقض التسوية من الأساس؟
طبعاً هذا فكر كل المتخاذلين والمفرطين الذين يجب أن يحملوا حماس مسئولية فشل سياساتهم وأدواتهم في التعامل مع القضية الفلسطينية ، الآن عندما يتم الاعتداء على الأقصى ويرد الشارع الفلسطيني بما فيه حماس يصبح هذا محاولة لتدمير التسوية، لكن عندما أعطوا منذ سنة 1994 وقبل ذلك في مؤتمر مدريد فرصة ليفاوضوا وليطبقوا ما طبقوه وصلوا بنا إلى إعادة الاحتلال إلى ما كان عليه، وأخذوا الشارع من برنامج المقاومة إلى برنامج التسوية، أين هي التسوية المطروحة على الطاولة التي تقول بأنها سترد للشعب الفلسطيني الحد الأدنى المطلوب الآن؟ أين ذلك كان في عهد الحكومات السابقة وفي عهد الحكومة الحالية، الجانب الإسرائيلي يقول أنه لا مفاوضات ولا لقاءات بدون شروط، يطالب بالاعتراف بيهودية الدولة، والآن نحول مسئولية حماس تخريب عملية التسوية، هذه الأسئلة التي تطرح الآن من بعض شخصيات مرتبطة ارتباطاً فكرياً وثقافياً وسياسياً بالعدو الإسرائيلي لتثبت أن حماس يجب أن تكون ملامة وأن المقاومة مدانة، وأن الشعب الفلسطيني دائماً خطأ وأن قيادة رام الله هي على صواب، أعطوا سنوات طويلة من اللقاءات، ما الذي جاءوا به؟


  • في آخر حديث للرئيس الفلسطيني، يقول أن المشكلة الآن هي الحكومة الإسرائيلية ؟
هذا جزء من المآمرة حقيقة، لأن الحكومة الإسرائيلية قالت لا جلوس إلا بالاعتراف بيهودية الدولية ولأن الهدف عند أبو مازن هو الجلوس بحد ذات، هل الحكومة السابق أعطت شيء؟ هل حكومة أولمرت وما قبلها من حكومات أعطت شيء للشارع الفلسطيني؟ أم أنها نفذت نفس الساسة بنفس الأدوات ولكن بلغة مختلفة، اللغة المختلفة هي اللقاءات لقاء كل أسبوعين أحضان وقبلات وعناق وطعام وشراب وفي المحصلة التمدد الاستيطاني.
إذاً لا يجب أن نلعب بعقل الناس ولا بفكر الناس، أنه كان هناك قبل ذلك تسوية واليوم الأمور اختلفت، ثم نحن نقول هل مطالب الشعب الفلسطيني هي تسويات أم المطلوب حل عادل، أوسلو كانت تسوية أمنية، اتفاقية مدريد كانت كتسوية اقتصادية، هل نحن محتاجين إلى مزيد من التسويات الأمنية والتعاون الأمني؟!


  • موقف فيما يتعلق بتأجيل البحث في تقرير غولد ستون؟
هذا عبارة عن خدمة مجانية مذلة ومهينة للعدو الصهيوني، رغبة فقط في أن يحصل لقاء بين أبو مازن ونتياهو في وجود الرئيس الأمريكي، هذه مهينة ومذلة والذي ينظر في وجوه الذين يحاولوا أن يبرروا عن طريق الكذب وعن طريق الخداع يدرك بأنها خيانة حقيقية ومذلة وإهانة لأنفسهم وللشعب الفلسطيني الذي يرفضها، في الوقت الذي يفعلون ما يفعلون أيضاً نرى الصورة الناصعة هؤلاء الذين يقفون الآن حول القدس وفي داخل القدس والأقصى ليدافعوا عن الشعب الفلسطيني هذه الحادثة في غاية الأهمية عن من مع القضية ومن هو الذي يخدم أعداء القضية.


  • بعد دقيقة لشاليط، هل يمكن القول أن البحث في مسألة تبادل الأسرى يمكن أن يستأنف؟
بالتأكيد القضية الآن مستمرة , ولا نتحدث الآن لا في جديد ولا في قديم، القضية لا تنتهي في لحظات القضية تحتاج إلى نوايا جادة وحقيقية من الجانب الإسرائيلي للاستجابة للمطالب الفلسطينية المشروعة، التي بدأت موضوعية وحقيقية لحل أزمة استمرت لمسافات طويلة.


  • هل أسس ما جرى من الإفراج عن الأسيرات لخطوات لاحقة؟
بالتأكيد الجانب الإسرائيلي يريد أن يفاوض على جسم حي، والجانب الفلسطيني يريد أن يأخذ هذا الثمن بأقصى درجة ممكنة لتخفيف معاناة الأسير الفلسطيني وأسر الشعب الفلسطيني، حقيقة هذه خطوة لها ما بعدها، هي خطوة كانت هامة وضرورية يمكن أن يبنى عليها، ولذلك الأسابيع القادمة ستشهد لقاءات مكثفة عبر الوساطة، وكما قلت مرة أخرى الأمر يعتمد على قرار إسرائيلي، يريدون صفقة أم لا يريدون إذا أرادوا بالشروط التي وضعناها وكما وصفناها وهي عبارة عن مطالب للشعب الفلسطيني كالحد الأدنى.
غزةفلسطين الآن - أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار أن شعبنا الفلسطيني يثبت في كل مناطق تواجده، في الأرض التي احتلت عام 48 والأرض التي احتلت عام 67 وفي غزة أنه يستطيع بأيدي فارغة وصدور عارية أن يحافظ على المسجد الأقصى.
وقال :" هذه اللحظة في غاية الأهمية ليس فقط لنا ولكن أيضاً لأعدائنا لأنها تعني أن الذي يستطيع أن يدافع عن المسجد الأقصى بدون أسلحة وبدون أدوات في يده إذا توفرت له هذه الأدوات فإنه يستطيع أن يحرر المسجد الأٌقصى."
واعتبر الزهار في تصريحات له اليوم نشرت كاملة في زاوية الحوارات على موقعنا أن المقاومة في حد ذاتها ليست بندقية وقال " المقاومة في صلبها هي فكرة.. فكرة رفض الظلم ورفض الاحتلال ورفض العدوان ومحاولة بكل الوسائل الدفاع عن النفس ضد هذا العدوان."
وأضاف :" تأتي القيادة السياسية والقيادة الفكرية والقيادة والقيادة الثقافية والقيادة بكل أشكالها، لتأخذ هذا المجتمع لهذه اللحظة عندها تصبح البندقية أداة سهلة طيعة في يد المقاومة، بدل من أن تكون سيفاً يمكن أن يذبح الإنسان الذي لا يعرف كيف يستخدمه، استخدام المقاومة المسلحة هي فكرة رفض الاحتلال وهي ثقافة وفكر وتوجه وإيمان وعقيدة في نفس الوقت."
وأشار الزهار في حديثه أن المشكلة ليست في الاستيطان وحده إنما المشكلة على حد تعبيره هي قضية القدس والمسجد الأقصى وقال :" المشكلة هنا ليست قضية الاستيطان فقط، القضية تمس عقيدة الناس تمس 1.8 مليار مسلم في كل مكان، المشكلة هنا تمس واحد من أهم ما شهدته البشرية من وحي من السماء لكل أجناس البشر وفي كل أعمارهم وفي كل أزمانهم،قضية القدس والمسجد الأقصى."
كما اعتبر الزهار تصريح رئيس حركة فتح أن المشكلة في الحكومة الصهيونية هو جزء من المؤامرة التي يقودها محمود عباس وقال :" هذا جزء من المؤامرة حقيقة، لأن الحكومة (الإسرائيلية) قالت لا جلوس إلا بالاعتراف بيهودية الدولية ولأن الهدف عند أبو مازن هو الجلوس بحد ذاته"
وتساءل الزهار متابعاً :" هل الحكومة السابق أعطت شيء؟ هل حكومة أولمرت وما قبلها من حكومات أعطت شيء للشارع الفلسطيني؟ أم أنها نفذت نفس الساسة بنفس الأدوات ولكن بلغة مختلفة، اللغة المختلفة هي اللقاءات لقاء كل أسبوعين أحضان وقبلات وعناق وطعام وشراب وفي المحصلة التمدد الاستيطاني."
وفي موضوع منفصل شدد الزهار على أن ما حدث بشأن تقرير جولد ستون هو خدمة مجانية مذلة ومهينة للعدو الصهيوني وقال :" الذي ينظر في وجوه الذين يحاولوا أن يبرروا عن طريق الكذب وعن طريق الخداع يدرك بأنها خيانة حقيقية ومذلة وإهانة لأنفسهم وللشعب الفلسطيني الذي يرفضها، في الوقت الذي يفعلون ما يفعلون أيضاً نرى الصورة الناصعة هؤلاء الذين يقفون الآن حول القدس وفي داخل القدس والأقصى ليدافعوا عن الشعب الفلسطيني هذه الحادثة في غاية الأهمية عن من مع القضية ومن هو الذي يخدم أعداء القضية."
وأكد الزهار أن قضية تبادل الأسرى لا تزال مستمرة وتحتاج إلى نوايا صادقة من العدو الصهيوني لإتمامها وقال :" القضية لا تنتهي في لحظات القضية تحتاج إلى نوايا جادة وحقيقية من الجانب (الإسرائيلي) للاستجابة للمطالب الفلسطينية المشروعة، التي بدأت موضوعية وحقيقية لحل أزمة استمرت لمسافات طويلة."
واعتبر الزهار خطوة صفقة الحرائر مهمة وخطوة حقيقية يمكن أن يبنى عليها وقال :" الأسابيع القادمة ستشهد لقاءات مكثفة عبر الوساطة، وكما قلت مرة أخرى الأمر يعتمد على قرار (إسرائيلي)، يريدون صفقة أم لا يريدون إذا أرادوا بالشروط التي وضعناها وكما وصفناها وهي عبارة عن مطالب للشعب الفلسطيني كالحد الأدنى."

المصدر:فلسطين الأن