عاكف: من حقنا مقابلة "مبارك" لنعرض وجهة نظرنا

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عاكف: من حقنا مقابلة "مبارك" لنعرض وجهة نظرنا


(05-09-2004)

أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- أن الدعوة التي وجهها لمقابلة الرئيس المصري حسني مبارك ليست جديدة، كما أنها لا تأتي ردًّا على اجتماعات ثمانية من الأحزاب المعارضة المصرية في الأول من سبتمبر الجاري دون دعوة الإخوان.

مشيرًا إلى أن الإخوان سبق وأن وجهوا الدعوة أكثر من مرة للنظام المصري لتبادل وجهات النظر، وأن شعار الإخوان معروف في هذا الموضوع، وهو أنه من الأفضل للنظام المصري أن يسمع عنَّا منَّا ولا يسمع عنَّا من غيرنا، مؤكدًا أن دعوته للقاء الرئيس المصري ليست غريبة، وأن من حق فضيلته كمواطن مصري أن يقابل رئيس الجمهورية باعتبار أن ذلك حق كفله الدستور والقانون.

وقال عاكف: إن الهدف من أي حوار مع النظام المصري أو مع الحزب الحاكم هو عرض وجهة نظر الجماعة في قضايا عدة والاستماع لما عند الرئيس مبارك، موضحًا أن هذه الدعوة ليست موجهة ضد أحد، كما أشار إلى منهج الجماعة الثابت في علاقاتها مع الآخر؛ وهو أن الجماعة لا تسعى للسلطة في مصر، وأن وظيفتها الأساسية هي العمل على إشاعة قيم الفضيلة في المجتمع.

وكان فضيلة المرشد قد أكد في تصريحات لموقع (إسلام أون لاين) نُشرت يوم 5 سبتمبر 2004م أن الجماعة طلبت مؤخرًا مقابلة الرئيس مبارك، وأجرت مباحثات مع مسئولٍ كبير حول رؤية الجماعة لكافة القضايا المطروحة حول الإصلاح، وكافة القضايا القومية الأخرى المطروحة على الساحة، وقال: "أعتقد أن وجهة نظرنا وصلت إلى القيادة السياسية، ونحن في انتظار تلبية رغبتنا في مقابلة الرئيس".

كما حثَّ فضيلةُ المرشد الحكومةَ على التواصل مع كافة القوى السياسية في البلاد، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن "الجماعة تدرس أيضًا طلب الالتقاء بقادة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم؛ لاطلاع قيادات الحزب الحاكم على رؤية الجماعة في كافة القضايا الوطنية، بما في ذلك رؤيتها للإصلاح، وذلك في إطار الزيارات التي يقوم بها قادة الجماعة للأحزاب المصرية، والتي بدأت بثلاثة أحزاب معارضة هي: الوفد والناصري والتجمع".

كما أكد الأستاذ عاكف أن المقولات التي تدعي سعي الجماعة إلى تقديم نفسها كبديل للحكم تهدف لإثارة الفتنة وتقليب النظام المصري ضد الإخوان، وفي هذا السياق اتهم المرشد العام الولايات المتحدة بالسعي الدائم إلى "توتير الأجواء بين الجماعة والحكومة عن طريق حديثها المتكرر مع الحكومة المصرية حول قوة ونفوذ الجماعة".

ورأى عاكف أنه "من مصلحة أمريكا أن تبقى الأجواء متوترة في مصر لشغل الحكومة عن مهماتها وواجباتها تجاه ما يحدث في العراق وفلسطين".

كما أعلن عاكف على رفض الجماعة لأي حوارات أو لقاءات مع الإدارة الأمريكية، لافتًا إلى أنه رفض مؤخرًا لقاء الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الاجتماعية الذي يحمل الجنسية الأمريكية؛ "حتى لا يُقال إن الجماعة تدير حوارًا مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف:

"لقد رفضنا أيضًا في هذا السياق مقابلة أعضاء وفد لجنة الحريات الدينية الأمريكية التابعة للخارجية الأمريكية (خلال زيارته للقاهرة في يوليو 2004م)، وشددنا وقتها على أننا لن نسمح لأي طرف خارجي أن يلعب على وتر أننا قوة سياسية مضطهدة".

المصدر