غياب المراجعة الذاتيه
بقلم : اسماعيل رفندي
يحتاج المرء فى حركة حياته الى وقفات قياسيه ومراجعات ذاتيه ،لمعرفه رصيده فى اي مجال كان،وهذه المراجعة تعد الميزان الرئيس لمدى تقدم وتأخر الفرد فى عقليته ونفسيته و ادارته لذاته، وتعد ايضا بمثابة العامل الرئيسى لضبط مسار الحياة.
· اذا لماذا اصبح غياب المراجعة الذاتية ظاهرة على مستوى المجتمعات عامة وعلى مستوى الافراد خاصة؟ وماهى الاسباب الرئيسيه لهذه الظاهره؟
1- عدم معرفة اهمية المراجعه الذاتيه وفوائدها المرجوة.
2- عدم الوعي بحركة الحياة ومستلزماتها النفسية والعقلية والروحية والياتها العلمية.
3- الاستسلام للواقع الذاتي شخصيا واجتماعيا وثقافيا.
4- فقدان الطموح والتطلع الى الاحسن والاعلى و الانجح،ويبقى اسيرا لخيالات هابطة و توجسات ذاتيه معيقة.
5- غياب الاهداف المرسومة فى اكثر المجالات الحياتية.
6- مخالطة اهل العبث وعدم المنهجية فى حياتهم ،و دعاة سوء التقدير والمصابين بالتشاؤم والقنوط.
7- تقبل الايحاءات السلبية واستقبال الرسائل المدمرة باستمرار.
8- عدم اعطاء الذات دوره الحقيقي حسب المؤثرات الثلاث النفسية والعقلية والروحية.
9- البناء على القديم الفاشل وتذكر المر من الماضى.
10- عدم الالتفات الى التسهيلات والتوضيحات ويبقى الامر عنده مستعصيا.
· كيف نتمتع بمراجعه ذاتيه فعاله.
1- البدء بالايقاظ الذاتى وتنمية الوعى والاحساس بالاهمية.
2- تربيه الارادة حسب متطلبات المراجعة.
3- الاهتمام بالبناء والتكوين والتنظيف الداخلى وجعلها ضمن اولوياتك الرئيسية.
4- الدراسة الدقيقة والمطالعة المستمرة الداعمة لذلك.
5- وضع اهداف سامية وعملية و جذابة مع خطط وبرامج عمليه للانجاز.
6- تخصيص اوقات ذهبية مريحة مع تهئية ذاتيه واعداد كافه الوسائل المتاحة.
7- التفكر الدائم فى النتائج و بصورة ذهنية عملية ،اي كانها واقع لك وتتمع بها عمليا وفق تمارين يومية مستمرة.
· رسائل سلبيه الى من لايراجع نفسه.
1- اعلم أنك ستتأخر عن ركب الحياة ويتقدم الاخرون.
2- وتقع فى دائرةالمراوحة ويتفوق عليك اقرانك.
3- وتصاب بالحالات النفسية القاتله بينما يسعد ويفرح من حولك.
4- وتبقى اميا ويحصل اصدقاؤك على شهاداتهم ومكانتهم حسب طموحاتهم.
5- وفى كثير من الاحيان تتحسر على مافاتك وعدم بلوغك اهدافك.
6- والحزن يغلب عليك كذلك الجهل والشعور بالنقص.
7- وتصبح تحتاج الى الاخرين باستمرار،وقليلا ما يحتاجونك اويطلبون منك مساعده وتقع ضمن رغبابتهم و مخططاتهم.
المصدر
- مقال:غياب المراجعة الذاتيهموقع:الشبكة الدعوية