قل ..انتظروا ..!

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قل ..انتظروا ..!


بقلم : المنشاوي الورداني

غزة تئن فمن يسمع أنينها..؟بل تحترق فمن يطفئ لهيبها ..؟ ولا نتجاوز إذا قلنا انها تحت مقصلة الموت فمن يفك وثاقها ..؟ هل هم العرب إذا استيقظوا من سباتهم..واعتذبوا الموت في سبيلها ..؟أم بالتعلق بشخصيات ددولية توهم كثيرون انهم اتوا رسل سلام للمنطقة ..؟بعض الحالمين تساءلوا عن اوباما الرئيس الوشيك على عرش أمريكا والذي ادعى أنه أتى من أجل إحلال السلام في المنطقة..

صحيح انالرئيس اوباما لم يتسلم مقاليد الحكم في البت البيض إلا ان الأحداث الخيرة في غزة تأتي لتضيف تحديا كبيرا آخر إلى قائمة التحديات الكبيرة التي تنتظره من الأزمة المالية العميقة مرورا بأفغانستان ونهاية بالمستنقع العراقي ، والتي سيضطر الرئيس الأمريكي القادم باراك أوباما إلى مواجهتها فور توليه مهام منصبه في 20 يناير المقبل .

مستشارو أوباما أكدوا أن الوضع أصبح اكثر تعقيدا في اليام الماضية لكن اوباما مصمم على شئ اسمه : ( السلام ) !

عبر تصريحات أكدها وهو يقضي أجازة في هاواي إذ تلقى تقريرا من المخابرات الأمريكية ليراقب الوضع !

موقف أوباما لو كان في البيت الأبيض أوضحه مبكرا خلال زيارة في يوليو الماضي لمدينة سديروت عندما كان لا يزال مرشحا للبت الأبيض إذ أيد موقف الكيان الصهيوني في مواجهة حماس .

وقال آنذاك " إذا أطلق أحد صواريخ على منزلي حيث تنام ابنتاي فإنني سأفعل كل ما بوسعي لوقف ذلك ".

لكن في انتظار التنصيب يفضل فريق أوباما عدم الخوض كثيرا في هذه المسالة التي يعتبرها شائكة لتضاف مجموعة من الملفات الملتهبة من بينها الإقتصاد الأمريكي المتدهور وحربان في العراق وافغانستان .

وكرر مستشارو أوباما أنه سيحافظ على " العلاقلت الخاصة " بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني .

ونقل ديفيد اكسلرود |أحد المستشارين المقربين لأوباما قوله في المذبحة الاسرائيلية الحالية : إنه في الفترة الإنتقالية لا يوجد سوى رئيس واحد والرئيس بوش يتحدث باسم أمريكا حتى 20 يناير القادم .

فيما مضى ..كان الخبراء الأمريكيون يحذرون من أنه إذا اندلعت أزمة مثل غزة في الفترة التالية لتنصيب أوباما فإنها ستكون نهاية شهر العسل .وبالفعل افتعلت أحداث غزة لتصيب أوباما الذي يبدو من تصريحاته في منتجعه الترفيهي انه كسابقه ..ويبدو ..بل في المؤكد ..انها سياسة الصهيونية العالمية ..ليس تجاه غزة فقط..بل تجاه اوطان العرب والمسلمين .

فهل ما زال العرب ينتظرون أوباما ..؟! ..قل انتظروا فإني معكم من المنتظرين !!

المصدر