مشروع سيساوي للاستيلاء على الفكة.. “تفك الزنقة”!
حسن الإسكندراني
مقدمة
أثار تقديم مشروع قانون برلماني انقلابى من أحد النواب اليوم الثلاثاء، لضم كسور الجنيهات إلى الموازنة، تماشيا مع حديث المنقلب السيسى الشهير"لو سمحتوا أنا عايز الفكة دى"، ردود أفعال ساخطة من قبل النشطاء ورواد التواصل الاجتماعى، بسبب تفنن العسكر فى سلب أموال المصريين حتى ولو كانت "فكة" لضمها إلى الموازنة لستر الفضائح والفساد المستشرى بشبة دولة العسكر.
كان أحد نواب الانقلاب ويدعى عصام الفقى، قرر التقدم بالمشروع لإدخال كسر الجنية "الفكة" للموازنة العامة للدولة ،مدعيا أن تلك الكسور لا تستفيد الدولة منها ويتم استغلالها من جانب الصراف لنفسه لعدم دخولها الموازنة.
وزعم "الفقي" اليوم خلال جلسة البرلمان الانقلابى، أن "إدخال كسر الجنيه للموازنة العامة يوفر على الدولة مليارات مهدرة فلابد من تحصيل أية كسور فى الفواتير سواء كانت كهرباء أو مياه وغيرها". كما أيّده ياسر عمر البرلمانى الانقلابى، الذي ادعى أن مشروع القانون جيد وسيوفر ملايين الجنيهات – حال تطبيقه - لخزينة الدولة الأمر الذي سيساهم في سد عجز الموازنة.
وزعم "عمر" أن الأمر لا يقتصر على كسر الجنيه المتمثل في الربع والنصف جنيه، لكنه يشمل أيضا كسر العشرة جنيهات، مشددا على أن الفئات الأقل من 10 جنيهات لا تدخل الخزينة العامة للدولة الأمر الذي يمثل أزمة ويشكل عبئا على موازنة الدولة.
مطالب بالتوضيح
فى حين طالب النائب إبراهيم نظير، عضو اللجنة، حكومة الانقلاب ممثلة في وزارة المالية، بتوضيح موقف الفكة وكسور الجنيهات من الموازنة العامة للدولة، بعد تداول الحديث مؤخرا في هذا الشأن، متسائلا: "هل تدخل أموال الفكة خزينة الدولة أم لا".
وادعى أن
- "الفكة قوة مالية لا يستهان بها، فعندما يتم تجميعها تصل إلى الملايين بل مليارات الجنيهات".
السيسي.. عاوز الفكة دي
كان السفيه عبد الفتاح السيسي قد طالب مسؤولي البنوك بإيجاد آلية تتيح الاستفادة من "الفكّة" -وهي الوحدات النقدية الأقل من الجنيه- كإحدى طرق دعم الاقتصاد. وفقا لزعمه.
وعلى مدار 5 سنوات، واصل المنقلب حملات" تقليب" جيوب المصريين، تارة بإنشاء صندوق "تحيا مصر"، ومرورا بفكرة "صبّح على مصر بجنيه"، ثم تجميع "الفكة" من المصريين، في مقترح يراد له أن يوفر تمويلا لم تكفِ له عشرات المليارات من المساعدات والقروض التي كانت سببا رئيسيا منه أثقلت كاهل البلاد.
كما أعاد تكرارها بفكرة أخرى، بعد أن اقترح جمع جنيه واحد من كل موظف من موظفي الدولة، ضمن ادعائه بذل جهود للقضاء على مظاهر الفقر في مصر ولا سيما في القرى.
وقال السيسي بمداخلة هاتفية متفق عليها في برنامج "كل يوم" لعمرو أديب، على قناة "أون إي" فى مثل هذا الشهر من العام الماضى: "لو أخذنا من كل موظف جنيها لصالح هذا الموضوع، فأنت تتكلم عن 7 ملايين جنيه (حوالي 386 ألف دولار) في الشهر.. هذا الرقم قد يكون بسيطا لكنه يمكن أن يضاف إلى مساهمات أخرى من رجال الأعمال والبنوك والدولة للقضاء على مظاهر الفقر.. وقال إن "بيوت الفقراء شكلها صعب".
المصريون معاهم فلوس كتير!
وادعى "السيسي"، خلال مشاركته بفعاليات مؤتمر إفريقيا والتى اختتمت فى نهاية 2017، أن "المصريين معاهم فلوس كتير سواء مستثمرين أو مواطنين عاديين، ونرحب بأي مستثمر في مصر".
وسخرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ، من طريقة السيسي في محاولة حل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة من خلال "الفكة". وقالت الصحيفة أن السيسي يسعى بكل ما أوتى من سطلة لنيل "القروش" من جيوب المصريين لتمويل مشاريعه وسد العجز فى مؤسساتة.
مغردون: المصري ع الحديدة
وشن نشطاء ورواد التواصل الإجتماعى، هجوما على نواب العسكر بعد "تفننهم" فى أخذ أموال المصريين بأى طريقة، حيث قالت زياد العدل: تانى ..حتى الفكة عاوزينها من الغلابة تدخلوها فى الميزانية، بجد شبة دولة بالفعل.
كما نشرت نجاح السيد صورة لإعلاميي الانقلانب وكتب تعليقا عليها ،خدوا من دولا فلوسهم كتيرة.
بينما قال Setelkol Ahmad:
- البنوك بتخصم 10 جنيه مقابل ان تصرف معاشك او تصرف اى فلوس من البنك – او تتعامل معه نقدا.
ا rasha .m قالت:
- بلحة لن يتكر المصريين إلا على الحديدة.
المصدر
- تقرير: مشروع سيساوي للاستيلاء على الفكة.. “تفك الزنقة”! بوابة الحرية والعدالة