موقف الإخوان من حرب أكتوبر 1973م
أكاذيب مفضوحة
كانت حرب اكتوبر فتحا عظيما بعد انكسار شعب ووطن جراء هزيمة عام 1967م وهو النصر الذي غير وجه مصر وشعبها، وفرح له كل حر شريف.
في تلك هذه الأجواء كان ما زالت أعداد كبيرة من الإخوان داخل السجون لكنهم أيدوا الحرب لتحرير البلاد والأرض، غير أن بعض المتحزلقين من أتباع السيسي والعسكر والذين يرجون نيل الحظوة عنده ما زالوا يحاواون كتابة أي شيء من أجل النيل من تاريخ ووطنية الإخوان المسلمين، حيث جاءت الرسائل موحدة من جهاز سامسونج المخابراتي لأتباعه في الإعلام.
فهذا حمدي رزق يكتب في صحيفة المصري اليوم العدد (17783) تحت عنوان: (لماذا يكره الإخوان ذكرى انتصارات أكتوبر؟).
وتكتب أيضا بتول عصام في صحيفة اليوم السابع يوم 2 أكتوبر 2025م (لماذا يكره الإخوان نصر أكتوبر العظيم؟).
بل إن وزارة الأوقاف تحت زعامة الوزير أسامة الأزهري كتب يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025م تحت عنوان (يوم العبور المشهور.. ما بين الأكذوبة الإخوانية والإجماع التاريخي).
وهذا وزير الثقافة السابق حلمي النمنم الذي صرح بقوله: (الاخوان حاربوا مع جيش إسرائيل ضد الجيش المصري في أكتوبر 1973). ولا ندري كيف حاربوا وهم في السجون.
(كالمدعوة أسماء دياب المديرة التنفيذية لمركز رع للدراسات الاستراتيجية التي كتبت تحت عنوان (لماذا يكره الإخوان ذكرى انتصارات أكتوبر؟) فذكرت قولها:( رفض الإخوان المشاركة في حرب أكتوبر، كما رفضت الجماعة المشاركة في حرب 1967، بل وفرحت بنكسة 1967 واعتبرتها عقابًا من الله على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فوضعت خلافها مع عبد الناصر فوق المصلحة الوطنية فهم لا يؤمنون بالوطن، حيث قال مرشدهم بديع عام 2011 ” بعد كل تنكيل بالإخوان كان الانتقام الإلهي سريع، فعقب اعتقالات 1954 كانت هزيمة 56، وبعد اعتقالات 65 كانت هزيمة 67″ مما يشير إلى شماتة الإخوان التي تعكس الغل الذي يملئ قلوبهم تجاه الوطن). والمقال ملئ بالمهاترات التي لا تستند لدليل بل تدل على اضطمحلال الثقافة والمعرفة وأن الغرض فقط كلام مسترسل من أجل الكتابة رغم أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الدولي (كما كتبت في تعريفها).
بل استمرت في كذبها قائلة: مشهد احتفالات أكتوبر الذي أقامته الجماعة أثناء وجودها في السلطة، والذي دعا له وحضره قتلة الرئيس السادات قائد حرب أكتوبر- يعكس مدى استهتارهم بالمشاعر الوطنية، والمحاولة المتعمدة لتشويه هذا اليوم، وتغير ملامحه الوطنية في وجدان المصريين..
تعليق :(الغريب أن كل هؤلاء لم يأت بدليل أو اسم شخص من الإخوان حارب مع إسرائيل، حتى القضية التي يضربون عليها أن الرئيس مرسي لم يكرم أحد من أبطال أكتوبر فقد كذبهم الواقع خاصة أسرة الرئيس السادات والقائد سعد الدين الشاذلي.
هذا بالإضافة لتساءل يطرح نفسه على هذا الكلام المخبول الذي صرح به وزير سابق في الدولة، إن كان الإخوان شاركوا مع اسرائيل ضد مصر في الحرب، فلماذا لم يعتقلهم السادات بهذه التهم المشينة؟ ولماذا لم يعتقلهم مبارك على هذه التهم طيلة 30 عاما فترة حكمه؟ طيب لماذا لم يعتقلهم المجلس العسكري بعد ثورة يناير، ولماذا سمح لهم بانتخابات أوصلت واحد منهم إلى أرفع منصب في الدولة وهو رئيس الدولة؟ إن كلام النمنم وغيره خبل عظيم لا يخرج إلا من ثلة أكلت باسم الوطنية وشربت كثيرا).
حقائق:
لقد ذكر الدكتور مرسي حرب أكتوبر بقوله:( ذكرى أكتوبر لن تمــوت أبداً بل ستبقى خالدة في نفوسنا ونفوس أبناءنا وأحفادنا لأنها كانت دليلاً على العزيمة).
كما كرم الرئيس محمد مرسي شخص الرئيس محمد أنور السادات وحضرت الاحتفال حرمه السيده جيهان السادات والتي قالت ما يشبه القصائد في الدكتور محمد مرسي الذي أعاد الاعتبار لزوجها وللتاريخ الحقيقي، حين منح قلادة النيل لاسم زوجها في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر 1973.
كما أخرجت من صندوق جواهرها من فنون الإطراء والثناء والحمد، التي طوّقت بها عنق الرئيس، ممتنّة لهذا التكريم التاريخي غير المسبوق لزوجها، بعد حرمان 30 عاما، هي فترة حكم مبارك.
حيث ذكرت جميع الصحف:( أعربت السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل أنور السادات، عن شكرها وتقديرها للرئيس محمد مرسي، لإصداره قرارًا بمنح زوجها الراحل قلادة النيل ووسام نجمة الشرف.
وقالت جيهان السادات، فى تصريح للقناة الأولى بالتلفزيون المصري، إنه «لا يصح إلا الصحيح، وإن الله يدافع عن الذين آمنوا»، معربة عن شكرها للرئيس مرسي على هذه «اللفتة الكريمة».
وكان مرسي قد أصدر قرارًا بمنح اسم الرئيس الراحل أنور السادات، وسام نجمة الشرف، تقديرا لقراره التاريخي في حرب أكتوبر 1973، اعتبارا من الثاني من أكتوبر 2012، واسم الفريق سعد الشاذلي (الذي رفض السادات أن يكرمه في أي احتفال)، قلادة النيل، تقديرا لدوره التاريخي في الحرب) أنظر المصري اليوم وبوابة الأهرام ومصراوي 4 أكتوبر 2012م.
أولا الموقف المبدئي للإخوان نحو حرب أكتوبر
جماعة الإخوان المسلمين رغم المحنة التي تعرضت لها في عهد عبدالناصر وأن كثير من أعضائها لم يخرجوا من السجن إلا بعد انتصارات حرب أكتوبر إلا أنهم أيدوا الدولة المصرية في حرب التحرير ضد الصهاينة بل إن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المستشار حسن الهضيبي كما ذكر الأستاذ عمر التلمساني قوله: عندما علمنا بنبأ حرب أكتوبر 1973 وانتصار الجيش المصرى أرسل الأستاذ حسن الهضيبي رحمة الله عليه تلغرافا يهنىء فيه الرئيس أنور السادات بالنصر.
ويضيف في مقاله نشرها في مجلة الدعوة يونيو 1981م حيث قال: (وقد سمعنا في حرب أكتوبر أننا لا نستطيع أن نحارب الولايات المتحدة التي فتحت الثغرة المنكودة، والإخوان المسلمون واقعيون، ليس للخيال في آرائهم أي مجال، كما أنهم يحكمون عقولهم أكثر مما يخضعون لمجرد عواطفهم).
وكتب الأستاذ محمد حامد أبو النصر 0المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين) في مجلة لواء الإسلام يوم 15 يوليو 1988م قوله:( شهدت حرب أكتوبر سنة 1973 والتي عبر فيها الجندي المصري القناة مكبرًا هاتفًا باسم الله.. وقضى على خرافة جيش يهود الذي لا يقهر.. وبدل المفاهيم العسكرية بمفاهيم أخرى تقوم على نوعية الجندي لا نوعية السلاح)
كما عبر الشيخ يوسف القرضاوي عن سعادته والجميع بنصر أكتوبر في مذكراته ابن القرية والكتاب حيث قال:( من أهم ما حدث في شهر رمضان المبارك: ما فاجأنا وفاجأ العالم كله من حدث اهتزت له القلوب طربا، وابتسمت له الثغور فرحا، ولهجت به الألسنة ثناء، وسجدت الجباه من أجله لله شكرا.
إنه الحدث الذي عوضنا عما فوجئنا به من قبل في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، والذي خسرت به الأمة ما خسرت، وكسبت إسرائيل ما كسبت، وضاعت به -إلى اليوم- القدس والضفة والقطاع والجولان، بالإضافة إلى سيناء التي استردتها مصر فيما بعد.
وهذا الحدث الذي أحيا الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، بل الأمة الإسلامية من المحيط إلى المحيط، هو: حرب العاشر من رمضان، وأنا أحب دائما أن أسميها معركة العاشر من رمضان، وليس السادس من أكتوبر؛ لأن شهر رمضان ونفحاته وبركاته وإمداداته التي هبت نسماتها على الجنود والصائمين والمصلين كان له أثره في تحقيق النصر، وإمداد المقاتلين بشحنة إيمانية دفعتهم إلى البذل والفداء، أما أكتوبر، فليس له أي إيحاء أو دخل في هذا النصر.
ما زلت أذكر هذا اليوم المشرق، وقد خرجت من درس العصر في مسجد الشيخ خليفة، فإذا الأنباء المبشرة تستقبلني، وإذا الهواتف تدق ولا تتوقف، للاتصال بي من هنا وهناك، مهنئة بما وقع، شاكرة لله تعالى، الذي صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الظالمين وحده.
في أول الأمر خفت أن نكون مخدوعين، كما خدع كثيرون أيام نكبة 5 يونيو 1967، فقد كانت القاهرة تذيع الأكاذيب على الناس، وتخدرهم بأخبار لا أساس لها: طائرات إسرائيلية تسقط بالعشرات، والحقيقة أن طائراتنا هي التي ضُربت في مدرجاتها، ولم تطر حتى تسقط، ولكن كانت الشواهد كلها تؤكد أن هذه حقيقة وليس حلما، وأنه واقع وليس من نسج الخيال.
ألا ما أحلى مذاق النصر، وخصوصا بعد تجرع مرارة الهزيمة المذلة من قبل! وللأسف طالت هزائم الأمة في معارك شتى، وذرفت الدموع كثيرا على هزائمها، حيث لم تغنِ الدموع، وآن لها أن تجد مناسبة تفرح بها بعد حزن، وأن تضحك بعد طول بكاء.
لقد عبر الجيش المصري القناة، صنع قناطر أو جسورا للعبور عليها، مكونة من أجزاء، تُركب في الحال، ويوصل بعضها ببعض، فتكون جسرا فوق الماء تعبر فوقه المصفحات والمجنزرات والدبابات إلى البر الآخر، وقد بدأ بالعمل فيها منذ سنوات، ثم بدأت تجربتها، والتدريب عليها منذ شهور، في تكتم وسرية بالغة، وهذا عمل مصري خالص، لم يشترك فيه خبراء أجانب، ولهذا حفظ السر، ولم يبح به أحد.
بعد عبور القناة بسلام وأمان ونجاح، اقتحمت القوات المصرية ما عُرف باسم خط بارليف، الذي أقامته إسرائيل؛ ليكون حاجزا ترابيا بعد الحاجز المائي، وكانت العدة قد أعدت لتخطيه بإحكام ومهارة.
وكان كل شيء مُعدا بجدارة وأناة وحكمة، ولم يكن هناك شيء مرتجل، وقام كل سلاح بدوره: سلاح المهندسين، وسلاح الفرسان والمدرعات، وسلاح الطيران، كل قام بما هيئ له، وما كلف به.
وقد اختير التوقيت المناسب لبدء المعركة، وكان رمضان هو الوقت الملائم نفسيا وروحيا، لما يمد به الجنود من نفحات، وما يعطيهم من شحنة روحية، وكان أكتوبر مناسبا، من حيث المناخ، وليس فيه حرارة الصيف، ولا برد الشتاء.
وكان الوقت مناسبا من ناحية أخرى: أنه يوم الغفران، أو عيد الغفران عند اليهود، فلننتهز غفلتهم وانهماكهم في الاحتفال بالعيد، لنفاجئهم بضربتنا، كما فاجئونا بضربتهم في يونيو 67.
ولا يقال: كيف نباغتهم ولا ننذرهم؟ فمثل هذه الحرب لا تحتاج إلى إنذار ولا إبلاغ؛ لأنها حرب دفاع للمحتل، وهي مستمرة معه لم تتوقف.
وأهم من هذا كله: الروح المعنوية التي كان يحملها المقاتل المصري.. إنها روح الإيمان؛ الإيمان بالله تعالى، وأنه ينصر من نصره، والإيمان بأننا أصحاب الحق، والحق لا بد أن ينتصر، والباطل لا بد أن يزهق {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (الإسراء: 81).
وكتب الدكتور محمود غزلان (المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين) في موقع إخوان اون لاين بتاريخ 8 أكتوبر 2011م قوله:( إن الأمم العظيمة تستفيد من انكساراتها كما تستفيد من انتصاراتها، ومصر أمة عظيمة وعريقة، تعرضت خلال تاريخها الضارب في أعماق الزمان لكلا الأمرين- الانكسار والانتصار- وفي كل مرة كان يحفزها الانكسار للقضاء على أسبابه، والنهوض والتحدي حتى تحقق الانتصار.
أقول هذا في ذكرى نصر أكتوبر العظيم، الذين نفضت فيه الأمة عن نفسها أسباب الضعف والوهن والفساد والانحلال، وانطلق جيشها العظيم لعبور القناة، وتدمير خط بارليف بخراطيم المياه وجحيم النيران، تلك الفكرة العبقرية العسكرية المصرية بعدما أشاع الأفاكون والمثبطون أنه يحتاج لقنبلة نووية لتدميره، وكانت أقوى منه سواعد الرجال الأبطال الذين دكوا الصروح، ودمروا العتاد، وحققوا النصر، ومحوا إلى الأبد عن العدو خرافة الجيش الذي لا يُقهر.
ووقف شعب مصر البطل في ظهر جيشه يقويه ويؤازره، ويمده بكلِّ أسباب النصر المادية والمعنوية، وإذا كنا نهنئ أنفسنا وكل فرد من شعبنا بهذا النصر المبين، فإننا نتقدم أولاً لكل أفراد جيشنا البواسل بالتهنئة والمحبة والتقدير في هذه المناسبة، فهم أبناؤنا وإخواننا، وهم جيش مصر، وجيش الشعب، الذين يحمون الوطن والتراب والديار، ويذودون عنه كل عدوان غَدَّار.
وذكرت الجماعة في بيان لها عام 2016م عن نصر أكتوبر:( تمر علينا في هذه الأيام الذكرى الـ 44 لمعركة العاشر من رمضان 1393هـ، السادس من أكتوبر 1973م؛ تلك المعركة التي شاء الله فيها أن تعلو صيحات التكبير من الجنود والضباط أثناء العبور، على مشاهد الانكسار ليلة هزيمة الخامس من يونيو 1967م.
نصر حققه رجال مسلحون بالإيمان قبل العدة والعتاد، عقيدتهم القتالية واضحة، وهتافهم المدوي “الله أكبر” … يومها لم تمنع التحصينات ولا العوائق أبطال مصر من عبور المانع المائي “قناة السويس” واقتحام “خط بارليف”.
وكان لهذا الانتصار انعكاساته الإيجابية على صورة العرب والمسلمين في العالم، وعلى ثقتنا بأنفسنا وقدرتنا على امتلاك إرادتنا وتحقيق النصر على عدونا).
المشاركة الفعلية
تعرض الإخوان لمحن شديدة ومتتالية في عهد جمال عبدالناصر، فما كادوا يخرجوا من محنة إلا واخترع لهم عبدالناصر ونظامه محنة جديدة وتعذيب جديد، وظلوا كذا فترة حكمه حتى وفاته وسنوات كثيرة من حكم سلفه السادات الذي بدأ بالإفراج عنهم حتى كانت أخر دفعه خرجت عام 1975م.
وحينما اندلعت حرب السادس من اكتوبر 1973م لم يكن للإخوان تنظيم مسلح مستقل يشارك رسمياً في القتال، لأن الجماعة كانت خارجة من فترة محنة شديدة في عهد عبد الناصر (سجون ومحاكمات)، غير أن أغلب أعضاء الجماعة شاركوا كأفراد ضمن صفوف القوات المسلحة، لكن ليس تحت راية التنظيم، وهو ما يؤكده أحمد زايد، (أحد مؤسسي المجموعة 73 مؤرخين)، والمعنية برصد البطولات المصرية في حرب أكتوبر وإبرازها لصحيفة الوطن بتاريخ 9 أكتوبر 2012م، والذي قال "الإخوان هم مصريون، ولم يكن لهم وقت حرب أكتوبر تكوين عسكري خاص، مثل الكتيبه الإخوانية، ومن المؤكد أن هناك جنديا ينتمي للإخوان قد شارك في الحرب، لكن هذا لا يعني أن الإخوان شاركت في الحرب كقوة مؤثرة مستقلة عن الجيش المصري".
وهو ما أكده الأستاذ محسن راضي (عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة) لنفس المصدر السابق بقوله:( إن نصر أكتوبر فضل من عند الله، وشارك جميع أبناء مصر في تحقيقه، ولا يمكن لجماعة لإخوان المسلمين، أو أي فصيل سياسي آخر أن ينسب نصر أكتوبر لنفسه).
خاتمة
لم يشارك الإخوان في حرب أكتوبر كتنظيم لكن شارك بعضهم كأفراد تحت لواء الجيش المصري، وقد سعد الإخوان بنصر الله المبين في الحرب على الصهاينة ودعموا الدولة في مواجهة العدو الخارجي والاصلاح الداخلي.
كما رأت الجماعة في النصر "بشرى" بعودة الأمة إلى الإسلام إذا تمسكت بالعقيدة، وقدّم قادتهم خطباً ومقالات تؤكد أن النصر تحقق بالإيمان قبل السلاح.