هل اشتغل الإخوان المسلمون بالسياسة في بداية نشأتهم؟
يعمد البعض منذ زمن طويل إلى محاولة لي الحقائق وتفسير الكلام وفق مذهبيته واتجاهه وليس وفق ما أراده قائله. بل وصل بالبعض أن اتهموا الشيخ البنا بأنه حاد عن منهجه الذي وضعه منذ البداية، وهو كلام مردود عليهم لكون الفكر يتجدد ويتغير وفق ما يتضح من حقائق كانت خافية، وليس له قلب جامد لا يخرج عن إطاره.
ومن هذه الأمور التي خاضوا فيها كثيرا وما زالوا يخضون ويحاولون إيجاد سبيل للنفوذ منه كون الإخوان انتقلوا من العمل الدعوي إلى العمل السياسي، ويحاولون الاستدلال بما جاء في المادة الثالثة في قانون شعبة شبراخيت سنة 1930م والتي جاء فيها: إن هذه الجمعية لا تتعرض للسياسة ولا للخلافات الحزبية أو الدينية ولا صلة لها بفريق معين، فهي للإسلام والمسلمين في كل زمان ومكان.
وإن كان هذا المعنى لا يتناقض مع ما جاء في رسالة التعاليم الأصل الأول للإمام البنا حيث قال: الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء.
فقانون الجمعية يقصد به السياسة الحزبية التنافسية والتي لم يكن الإخوان المسلمين مهيئن لها في بداية دعوتهم.
أما الأصل الذي ورد في رسالة التعاليم فيقصد بها المعنى الشامل للإسلام، وأن الإسلام يدخل في كل شيء من مظاهر الحياة.
لقد دعت جماعة الإخوان المسلمين منذ البداية إلى الإسلام بمفهومه الشامل، مع التركيز على جوانب الإصلاح الاجتماعي وتأخير دخول المعترك السياسي طبقًا لخطة مرسومة ومقررة وليس لغياب البعد السياسي عن دعوة الإخوان المسلمين.
وعلى الرغم من أن الأدلة واضحه وضوح الشمس فيما يفهم من مقصد الإخوان بتعريفهم الإسلام الشامل وعملهم الواقعي بهذا المنهج إلا أن دعوتهم ستظل تحارب من قبل المغرضين والكارهين للمنهج الإسلامي الشامل الوسطي والراغبين في تمييع معاني ومفاهيم الإسلام.
أدلة العمل السياسي المبكر للإخوان
ولقد ساق الأستاذ جمعة أمين عبدالعزيز بعض الأدلة على بداية الإخوان للعمل السياسي الشامل منذ نشأة دعوتهم في الإسماعيلية وهي:
وهي:
1- حديث الإمام الشهيد قبل بدء الدعوة عما يثيره وجود المعسكر الإنجليزي وشركة قنال السويس في نفس كل وطني غيور من أسى وحزن، ويدفعه إلى مراجعة هذا الاحتلال البغيض، وأن هذا الاحتلال حائل بين نهضة مصر ووحدة العرب واجتماع كلمة المسلمين، وكيف استأثرت شركة قنال السويس والأجانب بخيرات مصر وأصبحوا السادة والمصريون عندهم عبيد وأثر ذلك الكبير في تكيف الدعوة والداعية[١].
2- وضوح أثر التربية السياسية على بعض إخوان الإسماعيلية وفهمهم للواقع السياسي بمصر والعالم، والذي وضح من موقف الأخ حافظ عبد الحميد مع المسيو سولنت باشمهندس القنال ورئيس قسم السكسيون وشرح الأخ حافظ للمسيو سولنت كيف يستطيع أن يستخلص حقه منه[٢] .
3- كانت محاضرات الإمام البنا وهو في فترة الإسماعيلية تتحدث عن الخلافة الإسلامية والخلفاء الراشدين، فتحدث عن أبي بكر وكيف كان انتخابه حرًا مباشرًا وكذلك تحدث عن عمر بن عبد العزيز وأنه لم يأخذ من بيت المال شيئًا أبدًا[٣].
4- ما قام به الإمام الشهيد من أمره للعمال بالذهاب لتحية الملك فؤاد عند زيارته للإسماعيلية وتعليله ذلك بقوله: "حتى يفهم الأجانب في هذا البلد أننا نحترم ملكنا ونحبه فيزيد احترامنا عندهم"[٤].
5- عندما زار صدقي باشا الإسماعيلية بعد تغييره للدستور وبطشه بالمصريين وحشد محافظ القناة قادة ووجهاء الإسماعيلية لتحية صدقي باشا، وطلب مأمور الإسماعيلية من الإمام الشهيد أن يخطب له في حفل الاستقبال فلو غاب عنه البعد السياسي لخطب كما طلب منه، ولكنه رفض هذا الطلب وغضب غضبًا شديدًا وهدد بتقديم استقالته إن أجبر على ذلك[٥] .
6- أن إخوان القاهرة وهم في بداية دعوتهم وهم في أشد الحاجة إلى المال عرض عليهم أن يروجوا لحكومة صدقي ودستورها في مقابل مبلغ مادي، فرفض الأستاذ عبد الرحمن البنا - ممثل الإخوان في القاهرة في تلك الفترة - ذلك العرض وبين لهم أن الإخوان لو كانوا مقتنعين بهذه الأوضاع لروجوا لها وبذلوا في سبيلها النفس والمال، أما وإنهم غير راضين عن تلك الأوضاع فلا يمكن أن يسخروا الدعوة للأغراض والأهواء[٦] .
7- اهتمام الإمام البنا بما نشرته جريدة الضياء في تاريخ 22 من محرم 1350هـ الموافق مايو 1931م عن تشكيل جمعية في الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بوحدة العرب والمطالبة باستقلالهم والعمل لذلك وتقريره بدء العمل بميثاقهم العربي في 17 من يونيو، وهو اليوم الذي أعدمت فيه السلطة الإنجليزية شهداء فلسطين[٧] .
8- كتب الإمام رسالة "إلى أي شيء ندعو الناس" في مايو 1934م يرد على ما يقوله الناس أن دعوة الإخوان دعوة سياسية فيقول: "ويقول قوم آخرون إن الإخوان المسلمين قوم سياسيون ودعوتهم دعوة سياسية ولهم من وراء ذلك مآرب أخرى، ولا ندري إلى متى تتقارض أمتنا التهم وتتبادل الظنون وتتنابز بالألقاب وتترك يقينًا يؤيده الواقع في سبيل ظن توحيه الشكوك.
يا قومنا إننا نناديكم والقرآن في يميننا والسنة في شمالنا وعمل السالف الصالح من أبناء هذه الأمة الصالحة قدوتنا، وندعوكم إلى الإسلام وأحكام الإسلام وهدي الإسلام، فإن كان هذا من السياسة عندكم فهذه سياستنا، وإن كان من يدعوكم إلى هذه المبادئ سياسيًا فنحن أعرق الناس والحمد لله في السياسة، وإن شئتم أن تسموا ذلك سياسة وهو ليس بها فقولوا ما شئتم، فلن تضرنا الأسماء متى وضحت المسميات وانكشفت الغايات.
يا قومنا لا تحجبنكم الألفاظ عن الحقائق ولا الأسماء عن الغايات ولا الأعراض عن الجواهر، وإن للإسلام سياسة في طيها سعادة الدنيا وصلاح الآخرة وتلك هي سياستنا لا نبغي بها بديلاً ولا نرضى سواها دينًا، فسوسوا بها أنفسكم واحملوا عليها غيركم تظفروا بالعزة الدنيوية والسعادة الأخروية ولتعلمن نبأه بعد حين"[٨] .
9- عندما زار الأستاذ أحمد حسين، رئيس جمعية مصر الفتاة مدينة المنزلة واختلط الأمر على الناس حول علاقة الإخوان بدعوة مصر الفتاة كتب أمين سر الإخوان في المنزلة مبينًا أن الإخوان لا علاقة لهم بدعوة مصر الفتاة الحزبية، وأوضح أن قانون الإخوان الأساسي يمنع الاشتغال بالسياسة، وذلك مما يدلل على أن السياسة التي يمنع القانون الأساسي العمل بها هي السياسة الحزبية والدعوة الحزبية لا السياسة بمعناها المعروف الآن، فليست المنافسات الحزبية هي كل السياسة[٩] .
10- كتب الإمام البنا في العيد الخمسين للمحاكم الأهلية يذكر الحكومة بأن دستور الدولة ينص على أن الإسلام دينها الرسمي ويجب أن تراعي الحكومة ذلك وتعمل على تنفيذه، فتحل التشريع الإسلامي محل التشريعات الأخرى التي تصطدم مع شريعة الإسلام وذكر الحدود على سبيل المثال[١٠] .
11- في مجلس شورى الإخوان الثالث وتحت عنوان "منهاج الإخوان المسلمين وغايتهم الإصلاحية" ذكر الأخ محمد الهادي عطية منهج الإخوان في الإصلاح في جميع مناحي الحياة وذكر منها الناحية السياسية، وإن كان سماها الناحية الوطنية، وأكد على تحرير مصر من المستعمر وأن هذا الاستعمار يعيق تقدم الأمة وأن الإسلام يأبى على المسلم أن يكون محكومًا وخاضعًا لغير المسلم وقد سبق ذكر هذا المقال في الجزء الخاص بذلك المؤتمر.
12- في مقال للإمام الشهيد تحت عنوان "هل تحل الشريعة الإسلامية محل القوانين الوضعية في البلاد الإسلامية" أوضح فيه كيف أن الإسلام يغني في كل المسائل سواء كانت للفرد أو تخص الأمة، وأن الإسلام ينظر إلى جميع المسائل على أنها مسائل دينية فلا يفرق بينها، ويطالب القضاة بأن يعملوا على تطبيق قانون الله بدلاً من القوانين الوضعية، ثم يحيي الأزهر على عدم حضوره الاحتفال بالعيد الخمسيني للمحاكم الأهلية وعدم الاعتراف بالمحاكم الأهلية[١١] .
13- ما كتبه أحد الإخوان في جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية تحت عنوان: "بين الدين والسياسة" فقال: "لذلك يجب أن يفهم الناس دين الإسلام على أنه كل شيء، على أنه العبادات وعلى أنه مطابقة العمل للعلم، وعلى أنه أنموذج سامٍ لأرقى النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.. نعم والسياسة بل ثمار السياسة تكون من الذروة في مناهج الإسلام الصحيحة يتوجه بها إلى توطيد الشرائع طبقًا لما أنزل الله، وإقامة الحدود طبقًا لما فرض الله، وجعل كلمة الله هي العليا وكلمة غير الله هي السفلى، وإعزاز المسلم وتفرده بالسلطان واليقظة والحذر من مواطن الإفك والبهتان، يجب أن يفهم الإسلام على هذا وعلى أنه دين المجالدة والمصارعة والمغالبة والجهاد في سبيل تسلم القمة رعاية للعهد وتوطيدًا للعدل وحماية للأوطان"[١٢] .
14- وتحت عنوان "دستور الله" يكتب الأستاذ عبد الرحمن الساعاتي عن أن دستور المسلمين هو القرآن وهو الدستور الخالد، وأن الإخوان المسلمين هم فئة قد اطمأنت إلى ما اعتقدت ووثقت بما آمنت، ووقفت عندما أمرت ونهضت أول ما دعيت، ونادت أن الله يريد حكمه ودستوره فماذا أنتم فاعلون، وأن حكم الناس بغير ما أنزل الله لهم وبال عليهم فماذا تريدون (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 50] [١٣] .
15- تأييد الإخوان لمطالب طلاب كلية الشريعة في ندائهم الموجه إلى الشعب المصري والحكومة المصرية وجعلها توافق الشريعة الإسلامية؛ لأن كتاب الله لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ففيه العقوبات والأحكام المدنية والتشريع الدستوري وغيره، وعار على أمة لها هذا الكتاب المنزل أن تلجأ إلى التشريع الفرنسي أو خلافه.
16- نشرت جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية سلسلة من المقالات في أفضلية التشريع الإسلامي على التشريع الوضعي، ومقارنة بين القضاء الإسلامي والقضاء الوضعي نقلاً عن محاضرة ألقاها أحد الإخوان في دار الإخوان المسلمين ببور سعيد في مايو 1936م[١٤].
17- دعوة مكتب الإرشاد للإخوان المشاركة في انتخابات عام 1936م من خلال منشور مكتب الإرشاد رقم 2 لسنة 1355هـ بمناسبة الانتخابات العامة ودعوته للإخوان للمشاركة فيها وكيف تكون تلك المشاركة وكان نص المنشور كالتالي:
إلى الإخوان المسلمين في مختلف دوائرهم بمناسبة الانتخابات
مكتب الإرشاد العام منشور رقم 2 سنة 1355هـ[١٥]
أيها الإخوان الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "وبعد".. فأكتب إليكم هذا الخطاب بمناسبة انتخابات مجلس النواب بعد ما لاحظته في بعض الدوائر من اشتداد المنافسة بين المرشحين اشتدادًا خرج بها عن طور الإنصاف وحدود الخلق الفاضل.
أيها الإخوان.. الصوت الانتخابي من حق الوطن فلا يصح أن يتأخر قادر عن إبداء صوته في قضية هي من أمس القضايا بل الواجبات الوطنية، فاحرصوا على أداء الواجب ولا تعطلوا أصواتكم ولا تهملوها.
ويجب أن تعلموا أن إعطاء الصوت شهادة يسأل الإنسان عنها، فحكموا ضمائرهم وعقولكم وكونوا أحرارًا في مناصرة الحق شجعانًا في اختيار الأصلح، واشترطوا على نوابكم أن يكون منهاجهم وطنيًا إسلاميًا يؤيد قضية الإسلام ويعمل على صبغ الأمة بتعاليمه وشرائعه، ولا تغلبنكم المجاملات والعواطف فإن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وتأملوا قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) [النساء: 135].
أيها الإخوان.. إن أشرف معركة هي معركة الانتخابات لمجلس التشريع الأعلى في البلد، فمن أهم الواجبات أن تكون على أطهر حال وأشرف مثال، بعيدة عن السباب والشتائم لا تنال فيها الأعراض ولا تنتهك الحرمات ولا تدنسها الغيبة الفاحشة والنميمة الكاذبة، والرياء القاتل والنفاق الوبيل. لا مانع من أن يعرض الإنسان منهاجه أو منهاج من يناصره ويتكلم عن مزاياه وفضائله ويدلي بالحجج والبراهين على صلاحيته ولكن لا يصح مطلقًا أن يغتاب المنافس ويسبه ويشتمه ويلصق به المعايب والتهم بحق أو بغير حق، فإن ذلك ليس من الدين ولا من المروءة ولا من الإنسانية في شيء، ولئن قالوا إن ذلك جائز في عرف السياسة فإن الإسلام لم يتسامح فيه أبدًا ولم يجزه أبدًا، والله تبارك وتعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [الحجرات: 11].
أيها الإخوان.. ستنتهي الانتخابات وتبقى الحزازات أو المجاملات فلأن يبق المعروف بينكم خير ولا تنسوا الفضل بينكم في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الوحدة والتساند ذلك ما أردت أن ألفتكم إليه رجاء أن تعملوا به وتشيعوه بين إخوانكم وتحملوا عليه من استطعتم من مواطنيكم ومعارفكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
18- ما كتبه الأخ محمد نايل في جريدة الإخوان المسلمين في يونيو 1937م في مقال بعنوان: "من جهل شيئًا عاداه" استنكر فيه فهم بعض نواب البرلمان للدين وتفريقهم بين الدين والسياسة، واتهمهم بالجهل في فهمهم للدين والسياسة التي فهموها على أنها المناورات الحزبية وأن الدين لا علاقة له به وختم مقاله بقوله: "وأن رجال الدين في غنى عن سياستهم التي هم حريصون على أن يدفعوا الناس عنها، وأن يجعلوها شيئًا غير الدين، لأنها ليست هي السياسة التي يتشرف رجال الدين بالاشتغال بها، ويعتز الإسلام بالقرب منها. فإن للدين سياسة غير سياستهم لابد أن تأخذ مكانها يومًا من الأيام قريبًا كان أو بعيدًا والعاقبة للمتقين".[١٦]
المصادر :
- ↑ حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية صـ82.
- ↑ يرجع إلى المواقف في الباب الأول من الكتاب.
- ↑ حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية صـ98، 99.
- ↑ حسن البنا - مرجع سابق صـ100.
- ↑ حسن البنا: مرجع سابق صـ104.
- ↑ حسن البنا: مرجع سابق صـ119.
- ↑ حسن البنا: مرجع سابق صـ150.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الثانية – العدد 4 – 10صفر 1353هـ / 16مايو 1934م.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الثانية – العدد 7 – 2ربيع أول 1353هـ / 16يونيو 1934م.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الأولى – العدد 25 - 18رمضان 1352هـ / 5يناير 1934م.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الثالثة - العدد 8 – 4ربيع الأول 1354هـ / 4يونيو 1935م.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الثالثة – العدد 15 – 22ربيع الثاني 1354هـ / 23يوليو 1935م
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الثالثة – العدد 16 – 29ربيع الثاني 1354هـ / 30يوليو 1935م
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الرابعة – العدد 11 – 4ربيع الثاني 1355هـ / 23يونيو 1936م
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الرابعة – العدد 12 – 11ربيع الثاني 1355هـ / 30يونيو 1936م.
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الخامسة – العدد 3 – 25ربيع الأول 1356هـ / 4يونيو 1937م.