الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حينما تتحدث عائشة خيرت الشاطر»
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5> حينما تتحدث عائشة خيرت الشاطر </font></font></center>''' [[ملف:عائشة خيرت.jpg |تصغ...') |
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) ط (حمى "حينما تتحدث عائشة خيرت الشاطر" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
(لا فرق)
| |
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٤٣، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
(01/09/2013)
نافذة مصر
أبي الحبيب رغم الشوق و الحنين الا انك تسطر في كل الأوقات اخلاصك وتضحيتك من اجل قضية الوطن... في آخر قضية أتذكر كلماتك و كأنها كانت لليوم أيضاً ..
مش هنبطل و مش هنسافر و مش هنسيب ... حتي لو اخدوا أرواحنا .. سنظل جنوداً اوفياءاً لهذه البلد...كل ما اسمعها و أراها فأجدك و كأنك تقولها وتثبتها الان مرةً اخري ... سيشهد التاريخ من بعد الله انك كان بإمكانك السفر قبل ٣٠ يونيو و طلب منك البعض ذلك..
و لكنك أبيت ليشهد الله قبل أي احد علي صدقك في كلماتك .. و حبك و إخلاصك في حملك لقضية البلد... و ها هو اليوم ... تؤكد جنديتك وولائك ووفائك لوطنك...
نتعلم منك الصدق في التضحية.. بكل ما هو غالي و ثمين ....نتعلم منك معني حب الوطن و التضحية من اجله.. نتعلم منك كيف يكون الثبات.. فلم تقبل المساومات..
أيضاً من اجل الوطن ...فسيشهد لك التاريخ أيضاً بعد الله انك لم تساوم علي حريتك فداءاً للوطن ... نفتقدك و لكن علي العهد باقون ..لله محتسبون...
علي الدرب و الطريق الذي علمتنا اياه سائرون ... أحبك أبي
المصدر
- خبر: حينما تتحدث عائشة خيرت الشاطر موقع نافذة مصر
