لم تكن التطورات الإجتماعية والسياسية العميقة التي حدثت في العالم العربي والإسلامي عقب الحرب العالمية الأولى، مجرد تدافع بين (التراث والحداثة) بقدر ما كانت تعبيراً عن تدافع بين مشروعين، الأول مشروع إستعماري غربي وجد له موطأ قدم في قلب أمتنا العربية والإسلامية بعد سقوط أخر كيان سياسي جامع (الدولة العثمانية) يمثلها ويعبر عنها، والثاني أمة إسلامية تحاول أن تدافع عن هويتها وتاريخها في وجه هذا العدوان الإستعماري الغاشم.
لقد أقلق الإخوان المسلمين ما نُشر على لسان أحد رجال الدين المسيحي بخصوص القرآن الكريم، وكذلك وصفه للمسلمين الذين يمثلون الغالبية العظمى من الشعب المصري بأنهم ضيوفٌ على المسيحيين في مصر، وإعلانه أن القساوسة على استعداد للاستشهاد.
ونحن- مع تقديرنا لكل إخواننا المسيحيين في مصر- نرى أن مثل هذه التصريحات التي تأتي متزامنةً مع ما أعلنه بعض المتطرفين في الغرب، من عزمهم على إحراق المصحف الكريم؛ نرى أن هذه التصريحات المرفوضة قد تؤجِّج نار فتنة لا نرجوها لمصرنا التي يتربَّص بها أعداؤها من الصهاينة وأعوانهم، وتؤثِّر في أمن واستقرار الوطن الذي يعاني أبناؤه المسلمون والمسيحيون من كثير من المشكلات، ولذلك فإننا نُحذر من مثل هذه المهاترات والتصريحات المتخبطة، ونؤكد ما يلي:
كان يقضي بصحبة والده عشر ساعات في تطوير أسلحة القسام حتى جاءت اللحظة في إطلاق طاروخ عياش الذي دك وسط تل أبيب على بعد 250 كم وسط ذهول ورعب الصهاينة والعالم، فكان لابد من قتله ووالده ومن معهم من مهندسي التطوير.
لقد كانت السيدة من أوائل الأماكن التي انتشر فيها الإمام البنا يدعو فيها إلى مفهوم الإسلام الصحيح العملي والوسطي، فبعدما انتقل للدراسة في كلية دار العلوم واستقر في القاهرة، وانطلق يدعو في المقاهي ليكون قدوة عملية لزملائه ويحكي الأستاذ حسن البنا في مذكرات الدعوة والداعية كيف حاول محاربة المفاسد في المجتمع عن طريق تكوين دعاة إسلاميين فيقول....تابع القراءة
رفعه أتباعه فوق كل المصلحين وأئمة الإسلام فى العصر الحديث قالوا إنه جمع بين تطور فكر محمد عبده وشجاعة جمال الدين الأفغانى وتفوق عليهما لأنهما تركا مبادئ ولم يبنيا حركة منظمة, أما الشيخ حسن أحمد عبد الرحمن البنا, وشهرته البنا , فقد أقام تنظيم الإخوان المسلمين.
لم يحاول الدخول فى التفسيرات والشروح والاجتهادات الدينية التى خاض فيها رجال الأزهر وعلماء الإسلام, بل أراد أن يكون مجددا , ويطالب المسلمين بإعادة التأمل فى دينهم.
ولم يهتم بالخلافات بين المذاهب بل حاول تجميع المسلمين رغم خلافاتهم ووجد فى الإسلام : الدين والدولة, والوطن والجنسية و والمذهب والقانون الروح والثقافة. والعقيدة والقيادة. الثورة والسيف.