الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قضيتنا ... وقف الظلم»
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>قضيتنا ... وقف الظلم الإفراج من الله</font></font></center>''' '''(4 شعبان 1431هـ - 16 [[يو...') |
(←المصدر) |
||
| (مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
[[تصنيف:إخوان برس]] | [[تصنيف:إخوان برس]] | ||
[[تصنيف:أحداث | [[تصنيف:أحداث معاصرة]] | ||
[[تصنيف:أراء وأفكار]] | [[تصنيف:أراء وأفكار]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٨، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
(4 شعبان 1431هـ - 16 يوليو 2010م)
"ومالنا ألا نتوكل على الله، وقد هدانا سبلنا، ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون" سورة إبراهيم 12
في الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري يستحق المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام وإخوانه في القضية العسكرية الإفراج لنصف المدة، إلا أن خصومة النظام المصري غير المبررة مع جماعة الإخوان المسلمين قد تحول دون تحقيق ذلك مما يبرهن على خطورة استمرار حالة الطوارئ والانسداد السياسي التي تعيشها مصر
ويؤكد الإخوان المسلمون على ضرورة الإفراج عن المهندس خيرت الشاطر وإخوانه حسن مالك وصادق الشرقاوي واحمد شوشة وأحمد أشرف المسجونين طبقا لأحكام القضية العسكرية بعد مرور نصف المدة طبقا للقانون ، وضرورة أن يراجع النظام نفسه فى مخالفته للقانون والدستور ضد الإخوان المسلمين ، باستثناء قضاياهم من مثل هذه القرارات
ويطالب الإخوان المسلمون منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني المهتمة بالعدل والحرية أن يطالبوا النظام المصري أن يتدارك خطيئته بتحويل قيادات الجماعة للمحاكم العسكرية بعد قرار محكمة الجنايات لمرتين متتاليين بالإفراج عنهم.
كما يؤكد الإخوان أن إحالة ما يُسمى بقضية التنظيم الدولى إلى محكمة استثنائية (أمن الدولة العليا طوارئ) هو استمرار لنفس السياسة التى تحرم الإخوان المسلمين من حقهم الدستورى فى التقاضى أمام قاضيهم الطبيعى ، كما يؤكدون أن هذه المحكمة غير مختصة ويعطيها الدستور والقانون الحق فى رفض نظر هذه القضية من تلقاء نفسها .
المصدر
- مقال: قضيتنا ... وقف الظلم موقع إخوان برس