الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زينب الغزالي|الداعية زينب الغزالي]] </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زينب الكاشف|السيدة زينب الكاشف]] </font></font></center>'''


[[ملف:زينب-الغزالى.jpg|تصغير|<center>الحاجة زينب الغزالي</center>]]
[[ملف:سعد سرور.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الأستاذ [[سعد سرور]] وزوجته السيدة زينب الكاشف'''</center>]]
زينب محمد الغزالي الجبيلي، ينتهي نسب والدها من أبيه إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وأما نسب أمها فينتهي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما .
في حي [[مصر]] الجديدة الكائن بشرق [[القاهرة]]، الحي الهادئ، تقطن هذه السيدة الفاضلة، والتي تجاوزت السبعين ربيعاً تكابد الأمراض، وتغالب الأحزان على فراق رفيقها الوحيد بعد حادث يكاد يكون متعمداً من جهات عليا بسبب نشاطه الدعوي، وقلمه الحر الجريء.


وكان جدها تاجرا شهيرا للقطن ووالدها من علماء [[الإخوان المسلمون والأزهر الشريف|الأزهر الشريف]] وكان يعمل أيضًا تاجرًا للقطن، ووالدتها من عائلة كبيرة في قرية (ميت يعيش) مركز (ميت غمر ) محافظة ([[:تصنيف:إخوان الدقهلية|الدقهلية]])، ولدت السيدة زينب الغزالي في الثاني من [[يناير]] سنة [[1919]]م الموافق الثامن من ربيع أول سنة 1335 هـ، توفي والدها في سن مبكرة سنة [[1928]] م، وكان عمرها آنذاك حوالي أحد عشر عامًا.  
عندما تدخل بيتها تجد فيه السكينة والطمأنينة، تجد نفسك أمام امرأة أعادت للأذهان سيرة الصحابيات في صبرهن وجهادهن وحبهن للعمل لدين الله، وبالرغم من كونها تعيش وحيدة، حيث حرمت من نعمة الأولاد، إلا أنها تعد نفسها أمّاً لكل مسلم يعمل لدين الله.....'''[[زينب الكاشف|تابع القراءة]]'''
 
ترسخ في نفسها الكثير من الصفات التي كان والدها يحرص على أن يغرسها فيها لتكون داعية إسلامية، حيث كان يأخذها والدها لصلاة الفجر ويحثها على أداء الصلوات في أوقاتها، ويقول لها:
 
لا تلعبي مع أقرانك فأنت السيدة زينب، كان يناديها نسيبة تيمنا بالصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب المازنية الأنصارية....'''[[زينب الغزالي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٠٤، ٢٦ نوفمبر ٢٠١١

السيدة زينب الكاشف
الأستاذ سعد سرور وزوجته السيدة زينب الكاشف

في حي مصر الجديدة الكائن بشرق القاهرة، الحي الهادئ، تقطن هذه السيدة الفاضلة، والتي تجاوزت السبعين ربيعاً تكابد الأمراض، وتغالب الأحزان على فراق رفيقها الوحيد بعد حادث يكاد يكون متعمداً من جهات عليا بسبب نشاطه الدعوي، وقلمه الحر الجريء.

عندما تدخل بيتها تجد فيه السكينة والطمأنينة، تجد نفسك أمام امرأة أعادت للأذهان سيرة الصحابيات في صبرهن وجهادهن وحبهن للعمل لدين الله، وبالرغم من كونها تعيش وحيدة، حيث حرمت من نعمة الأولاد، إلا أنها تعد نفسها أمّاً لكل مسلم يعمل لدين الله.....تابع القراءة