استقالة رئيس وزراء إثيوبيا يفاقم أزمات السيسي

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
استقالة رئيس وزراء إثيوبيا يفاقم أزمات السيسي


استقالة رئيس وزراء إثيوبيا يفاقم أزمات السيسي.jpeg

كتبه:عمر محمد

(19 فبراير 2018)

علقت عدة تقارير أجنبية على استقالة هايلي مريام ديسالين، رئيس وزراء إثيوبيا، بقولها إن الخاسر الأكبر من تلك الاستقالة هي مصر بسبب ملف نهر النيل، لافتة إلى أن السيسي في مأزق كبير لعدم قدرته على حفظ حصة مصر من مياه النهر.

وكتب إدموند باور الكاتب البريطاني بصحيفة الجارديان قائلاً إن استقالة تمثل أنباء سيئة بالنسبة لمصر ولعبد الفتاح السيسي على وجه الخصوص، لافتًا إلى أن الإضرابات التي تضرب إثيوبيا ستدفع حكومتها إلى المضي قدمًا في إنهاء سد النهضة في القريب العاجل، حتى يتمكن الشعب الإثيوبي من الشعور بتحسن في مستوى المعيشة عبر الفوائد المنتظرة من السد.

وأضاف باور أن التغيرات الأخيرة ستضطر إثيوبيا إلى المسارعة في ملء خزان سد النهضة؛ ما يهدد إمدادات مصر من المياه، ويزيد ورطة السيسي الذي تسبب في الوصول إلى تلك المرحلة لفشله في إدارة الملف. وفي سياق متصل قالت وكالة "رويترز" إن إثيوبيا تواصل استهانتها بالسيسي ونظامه عبر تجاهلها للاجتماعات المتفق عليها، مشيرة إلى أن إعلان حكومة الانقلاب عن تأجيل الاجتماع الثلاثي مع السودان واثيوبيا زاد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق مما سيؤدي الى خفض حصة مصر من مياه النيل.

وقالت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، في بيان، إنها تلقت إخطارًا من السودان بتأجيل الاجتماع الوزاري الثلاثي الخاص بسد النهضة بناءً على طلب من اثيوبيا، معربة عن أملها في أن يتم الالتزام بالإطار الزمني لهذه الاجتماعات لحل الخلافات الفنية القائمة.

وقالت الوكالة البريطانية إنه كان من المقرر أن يعقد هذا الاجتماع في الخرطوم يومي 24 و25 فبراير الجاري. ومن جانبها قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن إثيوبيا والسودان سوف تستفيدان من بناء سد النهضة، بينما سيقل نصيب منصر من مياه النيل، على الأقل بشكل مؤقت".

بينما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن استقالة رئيس وزراء إثيوبيا لن تهدئ الأوضاع الملتهبة داخل الدولة الإفريقية رغم أن ديسالين برر تنحيه برغبته بأن يكون جزءا من الحل ولتلبية مطالب الشعب بالتنمية والديمقراطية والحكم الرشيد؛ الأمر الذي يعني أن إجراءات اقتصادية أخرى ستأتي في الطريق ترتبط جميعها بالمضي قدمًا في مشروع إنهاء سد النهضة.

المصدر