الإهانة للمصريين قبل “منى المذبوح”.. تاريخ طويل
حسن الإسكندراني
مقدمة
أثارت كلمات إحدى المواطنات اللبنانيات غضب الشعب المصري، بعدما ظهرت في أحد الفيديوهات التي بثتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل، وهي تقوم بإهانة المصريين من النساء والرجال بألفاظ نابية؛ الأمر الذي دفع أحد المحامين للتقدم ببلاغ للنائب العام ضد منى المذبوح
اتهمها فيه بنشر أحد الفيديوهات المصورة عبر حسابها الشّخصي على "فيسبوك"، تحتوي عبارات وألفاظا "مهينة للشعب المصري. ودخل محامي الانقلاب سمير صبري" على الخط بعد تقدمه ببلاغ للنائب العام ضد اللبنانية مني علي مذبوح، لتطاولها على المرأة المصرية والرجل المصري.
وقال البلاغ:
- إن "منى مذبوح" اللبنانية الجنسية حضرت إلى الأراضي المصرية وعند قدومها استقبلت بكل ترحاب، وفجأة وعبر موقعها نشرت فيديو تطاولت فيه على مصر وعلي كل نساء ورجال مصر؛ حيث وصفت المرأة المصرية والرجل المصري والدولة المصرية بألفاظ وصفات وعبارات يعف اللسان ويمتنع القلم عن ذكرها.
الإهانة للمصريين قبل "مذبوح".. تاريخ طويل
إذا عرفنا تعريفًا مختصرًا للإهانة، فالإهانة هي "عبد الفتاح السيسي" بعد أن بات محل سخرية واستهزاء من العالم من المحيط إلى الخليج بتصرفاته الهمجية وتصريحاته السخيفة والمبهمة.
إهانة دور مصر خارجيًا
وأصبحت مصر في عهد الانقلاب تابعة للسعودية والإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة بعد قيامها بدور المحلل والمنفذ للعمليات تحت أوامر الأمراء والملوك من أجل "حفنة رز" رخبصة.
وفي الصعيد الخارجي، وتحديدًا في الشأن العربي، أصبحت مصر "ملطشة" تسبب في إهانة مصر بسبب السيسي؛ حيث تناول نشطاء سخرية الكاتب السعودي "نايف الشعلان" من مصر بسبب السيسي، بعد موقف تركيا في أحد القضايا.
وقال "الشعلان" خلال أحد برامج فضائية "المجد": "موقف تركيا جاء لأننا لم نعطها أرز.. وبيننا وبينها قواسم دين وتاريخ وأمة"، وتابع: "إنما اللي تشتريه بالرز يبيعك بالفول في التصويت بنيويورك".
عمال مصر.. إهانة خارجيًا
لم يسلم المصري بعد تكرار حالات الاعتداء عليه في الخارج، بعد أصبح معروفًا بالمُهان, والمسكين والمضروب، لا يستطيع أن يكون له كرامة حقيقية خارج وطنه؛ الأمر الذي اتضح جليًا بعد الاعتداء على مصريين في دول عربية وأوروبية في الآونة الأخيرة، في ظل تزايد حجم هجرة المصريين إلى الخارج.
وظهرت حالات الاعتداء بشكل جلي على المصريين بالخارج منها داخل أحد المولات بدولة الكويت لشخص كويتي وهو يقوم بضرب عامل مصرى، وحادثة سحل أحد المواطنين المصريين في دولة الأردن، وربطه بدراجة بخارية، إلى الاعتداء على مواطن بجنوب إفريقيا حتى الموت، وآخر بإيطاليا بعد تمزيق جسده، تعذيب 21 عاملا مصريا فى ليبيا للمرة الثانية خلال ثلاثة أعوام.
التفريط.. إهانة مصر
السيسي الذى جاء على ظهر دبابة، أهان مصر بعد أن فرط فى مياه النيل، وباع الأرض للرز السعودى ومنها "جزيرتى تيران وصنافير" وكذلك بيع 1000 كيلو متر من أرقى وأجمل بقاع جنوب سيناء لإتمام مشروع "نيورم" السعودى، بالإضافة إلى تحويل شمال مصر بالإسكندرية ومطروح إلى مقر دائم للإمارات
كما فرط فى ثرواتها الطبيعية بعد تنازلة عن أبار الغاز الطبيعية في شرق المتوسط لليونان واسرائيل وقبرص، فضلا عن إذلال المصريين بعد إصراره على تعويم الجنيه، ورفع الدعم عن الغلابة، وباتت مصر من بين الدول المهددة بالإفلاس وثلثي سكانها تحت خط الفقر.
إهانة الشباب
وفي عام الشباب الذي أطلقه المنقل، اعتقل المنقلب عبد الفتاح السيسي مئات الشباب من خيرة أبنائها، كما رفض تعيين أوائل الخريجين من حاملي الدكتوراه والماجستير في الوظائف أسوة زملائهم، كما اعتقل صوت الشعب من الصحفيين والكتاب وأهان رموزها من أبناء ثورة 25 يناير أمثال" وائل عباس وحازم عبد العظزيم وشادي الغزالي حرب"، كما أهان رموزها العسكرية بعد أن اعتقل قادة الجيش ومسئولي حماية أموال مصر أمثال "سامي عنان وهشام جنينة، والسياسيين مثل د. عبد المنعم أبو الفتوح".
إهانة المرأة
ولم تسلم المرأة المصرية من الأمر، حيث جاء عام المرأة مشابهًا للشباب، بعد أن قام باعتقال النساء والفتيات والحرائر من المنازل الشوارع، فضلا عن التنكيل بالزوجات والأبناء من أسر المعتقلين فى سجونه المتكظة بهم دون ذنب أو جريرة.
كما انتشر في عهد الإهانة والاغتصاب للفتيات وكذلك حالات الانتحار التي طالت الصغير والكبير والفاتة والشباب، تارة بالمشاكل المادية، وأخرى بالمشاكل التعليمية من "أبناء الثانوية العامة والجامعات وثالثة بالقتل العمد والسرقة تحت وهم" دولة الأمن والأمان".
المصدر
- تقرير: الإهانة للمصريين قبل “منى المذبوح”.. تاريخ طويل بوابة الحرية والعدالة