الفقر والكساد يقلصان التضخم إلى 29.7% خلال مايو.. وخداع الأرقام نهج السيسي

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الفقر والكساد يقلصان التضخم إلى 29.7% خلال مايو .. وخداع الأرقام نهج السيسي


الفقر والكساد يقلصان التضخم إلى 29.7%.jpg

(08 يونيو 2017)

كتب: محمد مصباح

كشفت أرقام وبيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن تراجع معدل التضخم السنوي في مدن مصر إلى 29.7% في مايو الماضي منخفضا لأول مرة منذ 6 أشهر. وكان معدل التضخم في المدن بلغ 31.5% في أبريل و30.9% في مارس.

ورفع المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس دفعة واحدة في مايو، وهو ما عزاه إلى محاولة السيطرة على التضخم السنوي والوصول به إلى مستوى في حدود 13% في الربع الأخير من 2018.

وتشهد مصر قفزات هائلة في أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية منذ تعويم الجنيه، علما بأن توفير الغذاء بأسعار في متناول المواطنين قضية حساسة في مصر التي يعيش الملايين فيها تحت خط الفقر. وتواصلت القفزات في أسعار السلع رغم وعود السفية عبدالفتاح السيسي أكثر من مرة بخفض الأسعار.

يذكر أن صندوق النقد الدولي يشترط على مصر تخفيض نسب التضخم، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، لم تبلغها منذ الحرب العالمية الثانية، إذ طالب وفد من البنك الدولي زار مصر مؤخراً، بتخفيض معدل التضخم إلى أرقام أحادية على المدى المتوسط، تماشياً مع المهمة المنوط بها في تحقيق استقرار الأسعار".

كما حث كريس غارفيس، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، مؤخراً، الحكومة المصرية على العمل مع البنك المركزي لـ"احتواء" التضخم بعدما سجل معدلات قياسية خلال الفترة الماضية.

فهلوة وليس اقتصادا

وفي دراسة سابقة لمؤسسات اقتصادية عالمية، أضحت أن مصر تعتمد الهداع في تقدير نسب التضخم الشهرية والسنوية، حيث تعتمد على أسعار عدد من السلع دون سلع أساسية تجري ارتفاعات أسعارها بصورة يومية. كاعتماد أسعار الخضروات والفواكه والألبان مهمشة الزيادات الجنونية في أسعار اللحوم والأدوات المنزلية ولأسعار المواصلات.. وغيرها من مجالات الحياة التي تؤثر على حياة المواطن.

الخداع ايضا في تقدير شهر مايو جاء لتمرير مطالب صندوق النقد الدولي لخفض التضخم لتمرير الشريحة الثالثة من القرض المقدرة بنحو 1.2 مليار دولار التي تم تأجيلها إلى أغسطس القادم.

هل يشعر المواطن بارقام الحكومة؟عر المواطن الا بالغلاء المتزايد يوميا، ما يدفع كثير من المواطنين الى تقليص مشترياتهم وقصرها على الاساسيات فقط ، وهو ما تسبب في حالة من الكساد في الأسواق. فيما تقول الارقام الاقتصادية ان الشيء الوحيد الذي يخفض الاسعار ويقلص التضخم ويحرك الاسواق هو زيادة الانتاج، وهو ما لا يتحقق في مصر منذ الانقلاب العسكري.

المصدر