تراجع النمو الاقتصادي إلى 3.8% والخيانة تدفع حواريي السيسي للانفلاب عليه

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تراجع النمو الاقتصادي إلى 3.8% والخيانة تدفع حواريي السيسي للانفلاب عليه


تراجع النمو الاقتصادي إلى 3.8%.jpg

(18 يونيو 2017)

كتب: محمد مصباح

قالت وزارة التخطيط بحكومة الانقلاب إن نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تراجع إلى 3.8% في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الحالية 2016-2017، من 4.2% خلال نفس الفترة من السنة المالية الماضية.

وتوقعت وزارة التخطيط، وصول معدل النمو في الربع الأخير من السنة المالية الحالية، التي تنتهي في 30 يونيو الجاري، إلى 4.5% دون تغيير عن مستواه في الفترة المقابلة من السنة الماضية.

وقالت الوزارة، في البيان الذي نقلته وكالة "رويترز" اليوم الأحد : "يبلغ معدل النمو الاقتصادي المتوقع لعام 2016-2017 نحو 4%، الأمر الذي يعني استهداف تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 4.5% خلال الربع الرابع من ذات العام للتمكن من تحقيق معدل النمو المتوقع".

وذكرت الوزراة، في البيان، أن نسبة العجز الكلي بلغت 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية 2016-2017، مقارنة مع 9.2% في الفترة المقابلة قبل عام.

وكان البنك الدولي قد قدر نمو الناتج المحلي الإجمالي المصري بواقع 3.9% في السنة المالية 2016-2017، في تقريره الشهري عن الآفاق الاقتصادية العالمية ليونيو الجاري، وتوقع البنك الدولي أن يرتفع معدل النمو إلى 4.6% في السنة التالية، وإلى 5.3% بحلول السنة المالية 2018-2019 ليعود إلى مستويات ما قبل 2011.

وتعاني مصر من أزمة ارتفاع الديون التي ارتفعت إلى 71.8 مليار دولار في نهاية شباط الماضي، وفق تصريح وزيرة التخطيط المصرية، هالة السعيد، الخميس الماضي، مقابل 67.3 مليار دولار في ديسمبر ، ليصل حجم الزيادة إلى 4.5 مليارات دولار خلال شهرين فقط.

وفي يناير الماضي، باعت مصر سندات دولية قيمتها أربعة مليارات دولار على ثلاث شرائح، ثم باعت سندات جديدة بثلاثة مليارات دولار في مايو..

طبيب الفلاسفة

تلك الارقام الكارثية التي تكشف فشل قائد الانقلاب العسكري في ادارة امور البلاد على كافة الاصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية. دفع كثير من الكتاب المؤيدين للسيسي ليعلنوا فشل المنقلب مطالبينه بالرحيل.

فبجانب الخيانة ببيع الاارضي المصرية في تيران وصنافير وفي الحدود البحرية مع اليونان وقبرص ، تتفاقم الازمات الاقتصادية التي تبلغ ذروتها في يوليو المقبل بعد رفع اسعار 27 سلعة وخدمة، تهدد حياة 80% من المصريين الذين يرتعون في الفقر.

من تلك الاصوات المنادية برحيل السيسي، وكانوا من حواررييه..

على سبيل المثال، وجه الباحث والكاتب، عمار علي حسن، رسالة طويلة إلى السيسي وختمها قائلاً:

"هل تدرك الآن أن مصلحة هذا البلد تقضي أن تفسح الطريق لغيرك بعد أن ثبت لك أن المسألة أكبر مما تصورت، وكنت قد استسهلتها إلى درجة دفعتك إلى أن تقول في لحظة انتشاء أنك تعرف مشاكل مصر وتعرف كل حلولها أو تعد الناس بدولة مختلفة بعد سنتين فقط من حكمك، هل يدفعك ضميرك إلى الاعتراف بأنك وصلت إلى نهاية الرحلة؟".

بدوره، الكاتب الصحافي، أنور الهواري، رئيس تحرير صحيفة الأهرام الاقتصادي، وكان من المؤيدين لـ"30 يونيو " كتب أيضاً على صفحته على "فيسبوك": "المشكلة موجودة قبل الجزيرتين، وسوف تظل موجودة بعد الجزيرتين، المشكلة، في ديكتاتورية (السيد الرئيس)، بما تعنيه الديكتاتورية من حكم فردي استبدادي مطلق، يسير بالبلاد نحو المجهول". وأضاف: "باختصار شديد: سوف تبقى الجزيرتان، وسوف يرحل الرئيس ومعه الحكومة والبرلمان".....

وسبقت تلك المطالبات العديد من الدعوات الشعبية الرافضة لبقاء قائد الانقلاب في مكانه ومحاكمته على جرائمه بحق الشعب المصري، الذي عاش سنوات سوداء من الفقر والقهر والقمع والاستبداد بجانب التعمية التي يقودها اعلاميون بلا ضمير، متاجرين بالوطن لاسكات اصوات المعارضين ورافضي الانقلاب.

المصدر