جماعة دحلان في لبنان
أ.ك
عميل للمخابرات الأمريكية منذ عام 1970. بدأ العمل في خلية حركة فتح الأولى في منطقة رأس بيروت بدفع من الأمريكيين، وتعرف قيادة فتح عنه ارتباطه هذا.
لديه علاقات واسعة بالسفارات الأوروبية والمؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية، وهذا يمكّنه من استخدام أموال ضخمة.
يتقرب دائماً من مواقع القرار في فتح، ويفتح خطوطاً على جهات أمنية، وترافقه في زياراته للجهات الأمنية فتيات جميلات بشكل دائم.
سعى إلى الترويج لمشروع إنشاء أطر قيادية فلسطينية غير الفصائل واللجان الشعبية بهدف إسقاط المرجعية السياسية الفلسطينية في لبنان، والدفع باتجاه إيجاد مرجعيات انتفاعية مرتبطة بالخارج.
يشرف على إدارة مجموعة من التحركات الشبابية في المخيمات.
م.ع
ضابط أمني في حركة فتح، يدير مجموعة من العناصر يقدّر عددها بمئة وخمسين عنصراً.
يشبه دحلان في تهوّره ونرجسيته، يدخل في مغامرات فاشلة، ويصارع زملاءه من أجل الإمساك بأكبر قدر من السلطة والمراكز.
عمل مع سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح السابق في لبنان، وتجمعه علاقة جيدة بخالد عارف سفير فلسطين في البحرين، واحد مسؤولي فتح في لبنان. مرتبط بعلاقات أمنية واسعة مع جهات إقليمية ودولية، واشتهر بأنه يروج لإشاعات وأكاذيب، ويسرّب معلومات عن مخططات لاغتيال شخصيات لبنانية تبيّن أنها كاذبة.
يسمح له موقعه بالحصول على أموال ضخمة من جهات أوروبية وعربية.
الانقسام السياسي في لبنان ساعده في الحصول على دعم ضباط في مراكز أمنية، لكن الجميع يؤكد ضحالة تفكيره، وضعف قدراته.
أ إ ش
عضو في حركة فتح، سوري الجنسية، التحق بالثورة الفلسطينية في بيروت، وصار يحمل رتبة عميد في حركة فتح، وتسلّم مسؤولية الاستخبارات العسكرية في بيروت.
مقرّب من دحلان، رفض قرارات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقاطعة زيارة جليلة دحلان زوجة محمد دحلان إلى لبنان، وكان في استقبالها في مطار بيروت، ورافقها في بعض زياراتها.
قدراته السياسية والعسكرية ضعيفة، لكنه يحظى بدعم أطراف مؤثرة.
له علاقات بهيئات شعبية يستغلها في تمرير أعمال دحلان.