في زحمة الأحداث ماذا يدبر السيسي لـ”ليبيا”؟

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
في زحمة الأحداث ماذا يدبر السيسي لـ"ليبيا


كتب:سيد توكل

(04 ديسمبر 2017)

مقدمة

في زحمة الأحداث المشتعلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، يواصل السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي دعم عصابته العسكرية لميليشيات اللواء الانقلابي خليفة حفتر، والتقى المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، مع حفتر قائد ما يعرف بـ"القوات المسلحة الليبية"، وذلك على هامش زيارة غسان سلامة للقاهرة، في خطوة اعتبرها مراقبون صفقة للاستيلاء على ليبيا.

وجاء اللقاء بعد شهور من لقاء صهر السفيه الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، مارتن كوبلر، المبعوث الأممي ليبيا والوفد المرافق له.

السيسي يستغل الفوضى

من جانبه قال السفير معصوم مرزوق، المحلل السياسي:

" إن السيسي يحاول أن يثير حفيظة أوربا بإشارته إلى أن ليبيا ستصبح مثل الصومال و تنتشر فيها الجماعات المسلحة، فهو يحاول أن يصدر هذه الصورة عن ليبيا لمحاولة استنفار الغرب ضدها.

وأضاف مرزوق، السيسي يحاول أن يجعل مصر موقع لإدارة الأزمة الليبية وهو مستعد للتدخل عسكريا في ليبيا وإمداد حفتر بالسلاح والعتاد، أن "السيسي" يثبت أنه خسر كل أوراقه في محيطه العربي ولم يعد تحركاته قيمة على المستوى الإقليمي أو الدولي.

وأشار إلى أن السيسي يبحث بتلك الدعوة عن دور إقليمي يبقى لفترة أطول على سدة الحكم في مصر بعد أن فشل في كل الأدوار المنوطة به، وأضاف أن السيسي كان أولى به أن يسعى لإنقاذ سيناء التي خرجت عن السيطرة.

سيناريو القصف

وأكد أن بريطانيا رفضت مقترح "السيسي" بدعم حفتر وكذلك وزيرا الدفاع والخارجية الإيطاليين، مشيرا إلى أن السيسي يريد الغرب أن يدعم "حفتر" بالسلاح حتى ينجر الغرب إلى حرب إقليمية يلعب فيها "السيسي" دور محطة الإمداد والتموين.

وفي 30 أكتوبر الماضي طرحت الغارات التي شنتها مقاتلات السفيه السيسي، وتعرضت لها مدينة درنة شمال شرق ليبيا، والتي أسفرت عن قتلى منهم أطفال تساؤلات حول هوية الطيران الذي نفذ الهجمات الليلية.

وذكر مصدر في المدينة أن

"حصيلة القتلى ارتفعت منذ الصباح إلى 18 شخصا بعدما توفى طفلين داخل غرفة العمليات، ووصل عدد الجرحى إلى ما يقرب من 30 جريحا، مبينا أن الوضع الأمني مستقر".

من جهته، أدان المجلس الرئاسي الغارات على المدينة، متوعدا بكشف من يقف خلفها واتخاذا الإجراءات اللازمة لمعاقبته، دون ذكر هوية الطيران أو توجيه اتهامات لأحد بعينه. وكان عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في برلمان الدم حماد القسط، صرح أن "هناك ترتيبات بين القوات المسلحة المصرية والليبية لتوجيه ضربات عسكرية ضد بقايا تنظيم "داعش" في ليبيا.

المصدر