في يوم الشهيد.. 10 صحفيين نقلوا الحقيقة بدمائهم
صحفيون ضد التعذيب
يتمسك بكاميرته أو بقلمه، يسير بخطوات ثابتة نحو قدره، وكلما اشتدت الاشتباكات واقترب الخطر، زاد الشغف ونبذت القلوب الخوف من الموت، فالغاية هي إيصال الحقيقة، والسلاح هو الكاميرا والقلم، والعدو “الجميع”، فالكل يخشى الكاميرا أكثر مما يخشى الرصاص والقنابل..
تكرر المشهد السابق في شوارع وميادين مصر المختلفة 10 مرات، لتكون الحصيلة 10 شهداء من الصحافة المصرية، بعضهم كان آخر ما صورته كاميرته هو لحظة استشهاده، وبعضهم لم يمهل القدر قلمه حتى يروي للناس الحقيقة..
وفي يوم الشهيد الذي يوافق 9 مارس، يحيي “صحفيون ضد التعذيب” ذكرى شهداء الصحافة الذين نقلوا الحقيقة بدمائهم.
الشهيد أحمد محمود:
بينما كانت التظاهرات المطالبة برحيل مبارك يشتد وطيسها، في مختلف الميادين، كان أحمد محمود الصحفي في جريدة التعاون التى تصدر عن مؤسسة الأهرام، يمسك كاميرته وينظر من نافذة مكتبه، يصور الاشتباكات التي نشبت بين المتظاهرين وقوات الأمن، في شارع القصر العيني، يوم 31 يناير 2011، يفاجأ برصاصة تخترق جسده، أطلقها أحد القناصة، لينقل على الفور إلى مستشفى القصر العيني القريبة، ويدخل في غيبوبة كاملة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، عن عمر يناهز 36 سنة.
الشهيد الحسيني أبوضيف:
في 12 ديسمبر 2012، كان العشرات من معارضي نظام الإخوان قرروا التظاهر أمام قصر الاتحادية، حيث يقيم الرئيس السابق محمد مرسي، تنشب الاشتباكات من وقت لآخر مع أنصار المعزول، فيما يتواجد الشهيد الحسيني أبوضيف، ويحرص على تصوير الطرفين بكاميرته، لتباغته طلق خرطوش في رأسه أدى إلى تهتك فى خلايا المخ وكسر بقاع الجمجمة وكسر فى الفقرات العنقية، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد صراع مع الإصابة.
الشهيد حسن صلاح:
حسن صلاح الدين، مراسل صحفي لجرية شعب مصر الحر، وهي جريدة محلية في بورسعيد، كان عمره 38 عامًا عندما توجه لتغطية الاحتجاجات الشعبية في ساحة الشهداء بمنطقة بورسعيد ضد الرئيس السابق محمد مرسي، في 28 يونيو 2013، في بورسعيد.
الشهيد أحمد عاصم:
في 8 يوليو 2013، استشهد الصحفي أحمد سمير عاصم، مراسل جريدة الحرية والعدالة، إثر رصاصة استقرت في الرأس بعد أن انطلقت من بندقية قناص بأعلى المبنى الذي كان يقف في واجهته خلال تغطية أحداث الحرس الجمهورى التي نشبت فجر يوم 8 يوليو 2013، عن عمر 25 عامًا.
الشهيد مايك دين:
كان مايك دين مصور شبكة سكاي نيوز البريطانية، من ضمن الصحفيون الأجانب الذين حرصوا على تغطية فض اعتصام ميدان رابعة في 14 أغسطس 2013، قبل أن تباغته رصاصة، تودي بحياته، وتسطر اسمه ضمن شهداء الصحافة في مصر.
الشهيد أحمد عبدالجواد:
لم يكن مصور سكاي نيوز وحده، شهيدًا للصحافة في فض اعتصام ميدان رابعة، ففي نفس اليوم ونفس المكان، وإثر نفس الأحداث استشهد مراسل قناة مصر 25 أحمد عبدالجواد، بعد إصابته برصاص حى فى منطقة البطن أسفرت عن وفاته.
الشهيد مصعب الشامي:
الصحفي الثالث الذي استشهد أثناء فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، هو مصعب الشامي، مراسل شبكة رصد الإخبارية، حيث استشهد بعد إصابته برصاصة نافذة من مسافة قريبة أثناء تغطيته لأحداث فض إعتصام ميدان رابعة العدوية.
الشهيد وائل ميخائيل:
وائل ميخائيل، مراسل قناة الطريق، استشهد في 11 أكتوبر 2011، أمام ماسبيرو، بعد أن تعرض لإصابة بطلقة نارية فى الرأس أودت بحياته أثناء تغطيته لأحداث ماسبيرو.
الشهيد تامر عبدالرؤوف:
كان تامر عبدالرؤوف مدير مكتب الأهرام بالبحيرة، يتجول بسيارته وقت حظر التجوال، بعد حضوره لاجتماع مع المحافظ، في 19 أغسطس 2013، ليفاجأ بقوات كمين للجيش بالمدخل الجنوبي لدمنهور، تطلق النار على رأسه، ليسقط قتيلًا على الفور، فيما أصيب زميله بالسيارة حامد فتحي حامد البربري مدير مكتب الجمهورية بكسر بذراعه وكدمات بالوجه نقل على إثرها إلي مستشفي دمنهور العام.
الشهيدة ميادة أشرف:
في واجهة مقر نقابة الصحفيين، قرر عدد من أصدقاء الشهيدة ميادة أشرف الصحفية بموقع مصر العربية، تخليد ذكراها، برسم صورتها على جدار النقابة، لتعيد إلى الأذهان ما حدث في منطقة عين شمس يوم 28 مارس 2014، عندما أصيبت ميادة أشرف بطلقة في الرأس أدت إلى كسور في الفك والوجه والرأس وتهتك بالغدة وذلك أثناء تغطيتها لاشتباكات بين قوات الأمن و بعض المشاركين فى مسيرة لأنصار الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى بمنطقة عين شمس، لتلقى مصرعها بعمر 22 عامًا.
المصدر
- تقرير:في يوم الشهيد.. 10 صحفيين نقلوا الحقيقة بدمائهمموقع: مرصد صحفيون ضد التعذيب