مؤتمر مساندة "مجدي حسين" يدين اعتقالات الإخوان
كتبت- هبة مصطفى:
أدان مؤتمر نظَّمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بعد ظهر اليوم- بالتنسيق مع "اللجنة الشعبية للتضامن مع مجدي حسين"- حملة الاعتقالات الشرسة التي طالت 6 من قيادات الإخوان بمحافظة الإسكندرية، صباح اليوم، وسط مطالب بالتحام القوى الوطنية، والتفافها للضغط والإفراج الفوري عن كلِّ سجناء الرأي.
وأوضح الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- خلال كلمته- أن القوى السياسية حينما تجتمع لمناصرة الحق، فإنها يجب أن تتحدث عن رمز للشرف والكرامة والعطاء بلا حدود من أجل الأمة، مشيرًا إلى أن حبس الزميلمجدي أحمد حسين رئيس تحرير جريدة (الشعب) والأمين العام لحزب العمل هي قضية محلها الشرف والفخر.
وقال: "إن القوى السياسية التي جاءت اليوم للتضامن لم تأت لمطالبة النظام بالإفراج عن مجدي حسين، وإنما جاءت لتطالب بمقاضاة ومحاكمة من اختطفوه"، مؤكدًا أن النظام اتبع مفارقة غريبة حينما أفرج عن عزام عزام الجاسوس الإسرائيلي بعد أن قضي نصف المدة فقط، بينما يواصل اعتقاله لخيرت الشاطر وإخوانه لـ4 سنوات حتى الآن، ويستكمل مجدي حسين حبسه للعام الثاني؛ لنفاجأ بحملة اعتقالات جديدة أمس وفجر اليوم!.
ودعا القوى الوطنية للتفكير في أطروحات تُجبر النظام على الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي، مؤكدًا أن ما يحدث الآن من مواصلة حملات الاعتقال للنشطاء من جميع القوى السياسية جاء نتيجة صمت القوى الوطنية على اعتقال مجموعة خيرت الشاطر وإخوانه ومجدي حسين وغيرهم ممن حوكموا أمام المحاكم الاستثنائية التي لا قيمة ولا حقيقة لها.
وأعلن حسن كُريم "محامي مجدي حسين" عن عزمه إقامة دعوى قضائية أمام مجلس الدولة؛ للمطالبة بالإفراج الشرطي عن مجدي حسين بعد أن قضى ثلاثة أرباع مدة عقوبته بالحبس لمدة عامين بتهمة التسلل إلى قطاع غزة في مطلع العام الماضي، وذلك استنادًا للائحة قانون مصلحة السجون.
ووصفت د. نجلاء القليوبي "زوجة مجدي حسين" تعنُّت النائب العام في تنفيذ وعده لها بالإفراج عن مجدي حسين بأنه جزء من الحرب النفسية التي يشنُّها النظام المصري على المتضامنين مع مجدي حسين، وعلى القوى السياسية، مؤكدةً أن تلك العقبات لن تفُت من عزيمة مجدي حسين أو النشطاء.
وناشدت الجهات المختصة بتفعيل القانون والإفراج عن مجدي حسين، كما طالبت بعدم استخدام القانون في أغراض سياسية، وأشارت إلى أن مجدي حسين لم يُسْجَن بسبب أحداث غزة فقط، ولكن بسبب موقفه ضد التوريث، في محاولة من النظام لتوجيه رسالة إرهاب عبر مجدي حسين لكلِّ من يرفض التمديد والتوريث.
وأكد عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة (كفاية) أن المتضامنين مع مجدي حسين لم يأتوا اليوم ليتسولوا العطف من النظام المصري؛ لأنه لا يجب الاعتراف به، مشيرًا إلى أن حسين "مختطف" وليس معتقلاً.
وحذَّر من تنامي حملات الإرهاب والانتهاكات خلال الفترة القادمة، والتي سيوجه النظام خلالها الضربات للإسلاميين بشكل أكبر من غيرهم؛ لأنهم أكبر وأقوى تجمع على ساحة المعارضة، كما حذَّر من تفكك المعارضة المصرية إذا ظلَّت تبحث عن قوائم موحدة ومقاعد في الانتخابات التشريعية القادمة، وتبنت عقد الصفقات وزرع الفتن بينها وبين بعضها، مؤكدًا أنها لن تحصد في النهاية إلا "خيبة موحدة"، داعيًا صفوف المعارضة للتوحد والالتفاف حول مواجهة التزوير والاعتقالات.
وتوجَّه محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات وعضو مجلس نقابة الصحفيين بالدعوة لجميع ممثلي القوى السياسية، وشباب الأحزاب والمهتمين بالشأن العام؛ للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظمها اللجنة بالتنسيق مع اتحاد شباب حزب العمل و"اللجنة الشعبية للتضامن مع مجدي حسين" الثلاثاء القادم على سلالم نقابة الصحفيين؛ للتضامن مع مجدي حسين.
وشهد المؤتمر تضامنًا حقوقيًّا وشعبيًّا واسعًا؛ حيث شارك في المؤتمر أحمد سيف حمد "مدير مركز هشام مبارك للقانون"، وجمال عيد "مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"، ود. عبد الجليل مصطفى "عضو حركة 9 مارس"، ود. أحمد المهدي من حزب العمل، وفاروق العشري القيادي بالحزب الناصري، وخالد علي "مدير المركز المصري للحقوق السياسية والاجتماعية"، ود. محمد شرف عضو حركة 9 مارس بجامعة حلوان، وعبير سعدي "مقرر لجنة التدريب بنقابة الصحفيين".
المصدر
- خبر:مؤتمر مساندة "مجدي حسين" يدين اعتقالات الإخوانإخوان أون لاين
