مجزرة فض رابعة والنهضة..7 سنوات من قتل المصريين “ملف”
فريق التحرير
7 سنوات مرت على إراقة دماء آلاف المصريين في ميداني رابعة والنهضة وبشوارع مصر من الرافضين للانقلاب العسكري ، دون محاسبة للجاني، مع استمرار قتل المعتقلين الرافضين للانقلاب بالإهمال الطبي بسجون العسكر، انتقاما من كل من عارض الانقلاب الذي ارتكبه العسكر في 2013.
ودشنت عمليات القتل الجماعي منذ انقلاب السيسي على الرئيس محمد مرسي، مرحلة من الاستهانة بدماء المصريين، الذين تحولوا لمجرد ارقام يقتل من بينها السيسي ويسجن الآلاف ويهدر كرامة الملايين منهم، قهرا وغلاء وإهمالا صحيا.
بل إن السيسي استخدم الإرهاب في إسكات أصوات المصريين ليتسنى له المزيد من الخيانة؛ كما فعل ببيع تيران وصنافير، ثم التنازل عن حقوق مصر في مياه النيل، والتنازل عن مساحات واسعة من مياه البحر المتوسط، لصالح قبرص واليونان، نكاية في تركيا، ثم تجريد سيناء من سكانها وزيتونها ومزارعها خدمة للصهاينة.
الملف التالي يرصد أبعاد مجزرة رابعة العدوية والنهضة، وتأثيراتها السياسية والاجتماعية بعد أن حول العسكر أرض مدينة نصر وجامعة القاهرة إلى بركة دم أخذت تتسع لتشمل مصر كلها، وهي دماء لم تجف رغم مرور 7 سنوات.. ويبدو أنها لن تجف إلا بعد أن يتم القصاص لضحايا المجزرة من المجرمين الذين ارتكبوها.
المصدر
- تقرير: مجزرة فض رابعة والنهضة..7 سنوات من قتل المصريين “ملف” بوابة الحرية والعدالة