مشاركون في الحملة الدولية يزورون مكتب الإرشاد

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشاركون في الحملة الدولية يزورون مكتب الإرشاد
د. حبيب خلال لقائه بوفد من المشاركين في مؤتمر القاهرة

بقلم:أحمد رمضان

التقى د. محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين بوفدٍ من الباحثين والمشاركين في مؤتمر القاهرة السادس ومنتدى القاهرة الرابع للتحرُّر، والذي اختُتمت فعالياته أمس والتي استمرَّت 3 أيامٍ في نقابة الصحفيين المصريين في إطار الحملة الدولية لمناهضة الصهيونية.

ضم الوفدُ كلاًّ من محمد حمدان (نرويجي الجنسية وعضو مؤسس في اللجنة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة)، وأحمد النور (الحركة الإسلامية السودانية)، وعيَّاد محمد وهبة عبد الله الشيخ (من السودان)؛ وفيوليت داغر (رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان بفرنسا)؛ وحضر اللقاء د. محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين.

تحدَّث الحضورُ عن المؤتمر وأهم ما حقَّقه من نجاحٍ، فضلاً عن نقاطٍ وملاحظاتٍ مطلوب مراعاتها في المؤتمرات اللاحقة.

وأكَّد د. محمد حبيب أن المؤتمرَ كان فرصةً لتبادل الآراء ووجهات النظر في شتى الموضوعات المرتبطة بمناهضة الهيمنة الأمريكية ومقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين، ولكن أيضًا يجب أن يخرج بنتيجةٍ تتبلور في تهيئة الرأي العام المصري والإقليمي والدولي حول ما يجب اتخاذه من مواقف لدعم المقاومة التي كفلتها المواثيق والأعراف والقوانين الدولية وتسليط الضوء على سياسات الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وازدواجية المعايير التي تتسم بها سياساتهما، فضلاً عن دعمهما للأنظمة القمعية والديكتاتورية في المنطقة.

وأوضح د. محمود عزت أنَّ قضيةَ الهيمنة الأمريكية تحتاج إلى تضافر كل الجهود من جميع الاتجاهات، مشيرًا إلى أنه إذا كان هناك تقصير في تنظيم المؤتمر فهذا يرجع إلى اعتقال النظام المصري بعضَ منسِّقيه ومنظِّميه قبل انعقاد المؤتمر.

وشدَّد محمد حمدان على ضرورةِ معالجة الارتباك الذي يُصيب قضايانا المصرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، خاصةً في ظل وجود معلومات خاطئة ومفاهيم مغلوطة، واقترح أن يكون هناك تخصيص للملفات، فضلاً عن إجراء دراسة لكيفية التخاطب وتحديد مَن نخاطب لنخرج بنتائج مهمة على هذا الصعيد.

وتناولت فيوليت داغر أهمية المؤتمر كفرصةٍ لتقريب وجهات النظر والتلاقي بين القوى السياسية المختلفة، وطالبت بتصحيح صورة الإخوان المغلوطة في الغرب وعمل خطة عمل وإستراتيجية لتحقيق ذلك، فضلاً عن فَهْم الآخر بلغته، وانتقدت داغر غلبة الطابع المصري على موضوعات المؤتمر إلى الحدِّ الذي جعل بعض المشاركين يصف المؤتمر بأنه مصري- مصري.

وهنا تدخَّل د. حبيب مشدِّدًا على أهمية وضع هذه الملاحظة في الاعتبار في المؤتمر القادم؛ لأن المؤتمر يجب أن يُصبَغ بالدولية، سواءٌ في الشخصيات المشاركة أو طريقة تناول الموضوعات المطروحة للمناقشة.

وطالب أحمد النور بأن تَلقَى الموضوعات والقضايا التي نوقشت في المؤتمر طريقَها لإدخال التصويبات الواردة من خلال مناقشات المؤتمر؛ تمهيدًا لأن تتحوَّل إلى كُتيِّبٍ يمكن الاطلاع عليه، وأوضح أن الحركةَ الإسلاميةَ بالسودان استشعرت أهمية هذا المؤتمر، وأنه سيطرح فكرة عقد مؤتمر مماثل بالسودان.