ملخص الحوار الصحفي للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية،
(01/07/2013)
نافذة مصر
أكدت رئاسة الجمهورية أنها لا تقلل من حجم التظاهرات أمس، مشيرة إلى أنها تقدر دور الشباب فى مصر، ونفت رئاسة الجمهورية استقالة المستشار حاتم بجاتو وزير الدولة للشئون النيابية، وعلقت الرئاسة فشل الحوار الوطنى على إصرار القوى الوطنية والمعارضة علي رفض الحوار.
وقال السفير عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن مصر حاليا تشهد مرحلة دقيقة، ومشهدا متطورا ومتحركا، وبالتالى هناك حرص من الرئاسة على التواصل مع الإعلام بشكل يومى، حتى وإن تطلب أن يكون مرة أو اثنين أو أكثر من ذلك.
وأضاف عامر، فى مؤتمر صحفى، نبحث معكم ونلقى عليكم الطرح الخاص بالرئاسة، ونخلق نوعا من المصارحة والشفافية التى ينتظرها الشعب المصرى فى الوقت الراهن.
وقال السفير عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن خبر استقالة المستشار حاتم بجاتو يأتى فى إطار أقاويل وشائعات تتردد، مشيرا إلى أن الآن هو مشهد دقيق بالغ الحساسية.
وأكد عامر أن خبر الاستقالة غير صحيح، مشيرا إلى وجود مطالب للتيارات السياسية وكل تيار يدفع بمطالبه وتسبب هذا الأمر فى حالة من الاحتقان السياسى وانسداد فى الأفق السياسى وهناك جهود تبذلها الرئاسة.
وقال: الرئيس أعلن فى خطابه أن هناك أخطاء وقعت وهذا يعنى أن هناك مراجعة بدأت بالفعل بمجموعة من القرارات تم اتخذاها على الواقع الفعلى تنفيذها.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن "الرئاسة لا تقلل من حجم المظاهرات والمطالب"، مشيرا إلى أن الرئيس تحدث عن وجود ظلم للشباب، لافتا إلى أن من يقول إن الرئاسة لا تستمع للمطالب فهو مخطئ.
وقال إن الرئاسة والرئيس حريص على الاستماع للمطالب، ويتم قيمها وبحث تطبيقها، لافتا إلى أنه منذ تحديد المهام يجرى الآن تنفيذها من الوزراء والمحافظين.
وقال السفير عمر عامر، إن هناك مبادرات كثيرة ورؤى كثيرة، وهذه الرؤى يتم النظر إليها والتفاعل معها حتى يتم استخلاص ما يمكن بالفعل تنفيذه.
وأشار عمر إلى أن موضوع الحوار ليس كلاما إنشائيا، لافتا إلى أن الرئيس مد يده وطلب أن يستمع الجميع لمبادرته ببدء حوار وطنى جاد يستهدف المصالحة الشاملة، ولكن عندما يكون فيه عدم استجابة كلية فماذا تظنون أن تفعل الرئاسة.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن الرئاسة طرحت وبادرت بالحوار ولكن الاستجابة غير موجودة.
وقال السفير عمر عامر، إن هناك مبادرات كثيرة ورؤى كثيرة، وهذه الرؤى يتم النظر إليها والتفاعل معها حتى يتم استخلاص ما يمكن بالفعل تنفيذه.
وقال، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن حديث الرئيس مع الجارديان لم يبد خلاله ندمه من الإعلان الدستورى، وقال "بالفعل حدثت مجموعة من الأخطاء فى الفترة الأولى لرئاسته منها الإعلان الدستورى، وعقب على ذلك بأنه تم إطلاق آلية حوار وتم تعديل القرار، وبالتالى ما ذكره الرئيس يتسق مع ما ذكره فى خطابه عندما قال الأسبوع الماضى إن هناك مجموعة من الأخطاء حدثت فى العام الأول، وهذا وارد وشىء يتفق عليه الجميع بأن أى أحد ممكن يخطئ".
وقال السفير عمر عامر، إن أى طلب يطلبه المواطن المصرى طالما أنه يتفق مع الدستور يمكن التوافق عليه، والرئاسة تسمع وتنصت بشدة، لأنها تقدر كل مشاغل المصرى والرئيس حريص على أن هذا الأمر لابد أن تجتازه.
وحول بيانات جبهة الإنقاذ قال إنها طالما صدرت فى إطار روح الدستور فهى مقبولة، أما إذا لم تستند لمشروعية دستورية فهى غير مقبولة.
وذكر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن ما يحدث فى مصر شأن داخلى ومسئولية مصر والمصريين.
وقال عامر، ردا على سؤال حول بيانات الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة بشأن ما يحدث فى مصر، "كما لا تتدخل مصر فى الشأن الداخلى لأى دولة أوروبية أو غيرها فنطلب ألا تتدخل أى دولة فى شئوننا".
وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أنه حدث نوع من التغيبر والحراك فى طريقة التناول السياسى للمشهد فى مصر، مؤكدا أن المشهد ليس ثابتا وإنما متغير، ونأمل أن يكون هناك تعبير عن الحرية والرأى بشكل سلمى، مشيرا إلى الرئاسة حرصت مع وزارة الداخلية علي الدفاع عن أن يتم التأمين، لأن هذا هو الشاغل الأساسى، لأن حرمة الدم المصرى غالية عند كل واحد.
وأضاف عامر، أن مصر لم تتدخل فى الشأن السورى وإنما طرحت مبادرات لدعم الشعب السورى.
وقال إن الشأن السورى الكل متضرر لما يراه والكل يحاول أن يساعد، والجامعة العربية لها جهود، مشيرا إلى أن مصر فتحت أبوابها أمام السوريين الذين طالبوا بدعمها.
وأشار عامر إلى أن الرئاسة كانت من البداية طرحت آلية الحور وتمت بالفعل لكنها توقفت ثم بدأت وتوقفت وأحجمت عنها بقية الأحزاب، ولم تستطع الرئاسة استكمال هذا المشوار، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن أن كل تيار يتشبث بأفكاره وأرائه مشيرا إلى أن الوضع الحالى تسبب فى تشتت الرأى العام المصرى، لافتا إلى أن الرئاسة تفكر فى طرح رؤى أخرى من خلال الاتصالات مع شخصيات وتيارات سياسية وقوى عامة، لأن هذا الانسداد لابد أن يتم حله، ولكن الرئاسة تنتظر حتي يسود صوت العقل والحكمة ولابد من ظهور طرف يظهر يبدى استعداده للجلوس ويطرح طلباته وليس شروطه.
وقال عامر أن الرئاسة منفتحة لما سيطرح من أفكار ومقترحات مضيفا أن الرئاسة لا تسعى إلى نخب وانما فاتحة باب الحوار مع الكل، وأن من يحرك الشارع هو الشباب، ونحن نتفهم ذلك والرئيس يعلم ذلك، لذلك كان حوار الرئيس مع الشباب مباشرة.
وأكد ان المحرك الرئيس هو الشباب ولهم كل الاهتمام من الرئاسة
وقال السفير عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن أن هناك حلول سريعة مطلوبة، والرئاسة مستعدة لهذا الأمر، وليكن اليوم، والشباب يستطيع أن يعبر عن أرائه وينقل كل طلباته.
وأشار عمر إلى أن الرئاسة لم ترفض أى مبادرة واحدة حقيقة، وإنما هى تقول أنها تريد الذهاب إلى الكل، مؤكدا على أن الأمر لا يحتمل، ولابد من اتخاذ أجراء فورى لصالح الشباب، نافيا وجود تجاهل رئاسى لهذه المطالب.
المصدر
- مقال: ملخص الحوار الصحفي للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية، موقع نافذة مصر