“تراخيص النقاب”.. الانقلاب يواصل هجومه على الدين الإسلامي

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
"تراخيص النقاب" .. الانقلاب يواصل هجومه على الدين الإسلامي


تراخيص النقاب”.. الانقلاب.jpg

كتب: سيد توكل

(17 أغسطس 2017)

مقدمة

"حملة مسعورة وسباق محموم ضد الدين.. أخشى ما أخشاه أن ينزل الله لعنته على الشعب مثل عاد وثمود"، عبارة كتبها أحد النشطاء ردا على ما تقدم به أحد مؤيدي الانقلاب العسكري، مطالبا بإلزام وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب باستخراج تصريح لكل من تريد ارتداء النقاب!.

وتقدم مؤسس "حركة الدفاع عن طيبة"، المدعو محمود أبوالليل، بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، طالب فيها بإلزام وزارة الداخلية باستخراج تصريح لكل من تريد ارتداء النقاب.

وبحسب الدعوى المقدمة، فإن هناك الكثير من الأعمال الإرهابية والسرقة والأعمال المنافية للآداب يقوم بها مجرمون يستخدمون النقاب، وهذا الأمر يسيء إلى الإسلام والمسلمين، مطالبًا باستخراج بطاقات لمن تريد ارتداء النقاب؛ حتى نحمي الإسلام من حملات التشويه التي ترتكب تحت ستار النقاب.

فكر مستنير!

وفي وقت سابق، دعا السفيه عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، إلى "ثورة دينية للتخلص من أفكارٍ ونصوصٍ تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله".

وقال السيسي، في كلمة له:

"ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه من مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها".

وأضاف أن هذا الفكر

"يعني أن 1.6 مليار مسلم حيقتلوا الدنيا كلها التي يعيش فيها سبعة مليارات عشان يعيشوا همّ".

انقلاب ديني

وتعليقا على ذلك، قال محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف السابق: إن السيسي يدعو إلى انقلاب ديني، بعد أن قام بانقلاب عسكري على أول رئيس منتخب في مصر.

وأوضح أن السفيه يتهم ثوابت الإسلام، التي وصفها بالمقدسة، ويدعو إلى الخروج عليها، كما ينعت 1.6 مليار مسلم بأنهم سبب القلاقل في العالم، ويغمز في هذا لمبدأ الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، ويصور المسلمين بأنهم دمويون يريدون أن يعيشوا فقط على حساب قتل الآخرين.

من جانبه، وصف الداعية الشيخ عبدالعزيز الطريفى، السفيه السيسي بـ"الحاكم الظالم"، وقال إنه "يحارب الإسلام".

وتساءل د.الطريفي - في رده على سؤال من سيدة مصرية على قناة "زدني علمًا" الفضائية"- "هل الفريق السيسي يدخل في حكم الإمام المتغلب ومعه الحق وله الولاء والطاعة؟، إن "ما حدث في مصر مؤخرًا يعد من الظلم، ومحاربة لدين الإسلام".

وأضاف أن

"ما تم في مصر من إغلاق للمساجد، وما حدث من قتل وسجن وسحل للآلاف، وإغلاق للقنوات الدينية، ومنع الدعاة من نشر الخير يُعد فسادا في الأرض، ويدل على أنه حرب على دين الله، وليست قضية سياسية بحتة فيها غالب أو مغلوب".

واستطرد الداعية:

"إذن القضية هي قضية حرب على دين الله، وليست إذن قضية ملك أو كرسي أو سيادة".

المصدر