“قناة السويس” الإسرائيلية حصاد “سعودة الجزيرتين” تدخل مرحلة التنفيذ

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
"قناة السويس" الإسرائيلية حصاد "سعودة الجزيرتين" تدخل مرحلة التنفيذ


قناة السويس” الإسرائيلية حصاد.jpg

كتب: محمد مصباح

(24 أغسطس 2017)

مع نجاح إسرائيل في تدويل الممرات بين جزر تيران وصنافير ونزعها من مصر وتسليمها للسعودية، بخيانة من قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، ومعها باتت ممرات دولية وليست مياها إقليمية لمصر، تطبق عليها قوانين الملاحة الدولية، تناقلت تقارير إعلامية قرب إنجاز إسرائيل لقناة بديلة تنافس قناة السويس، من المرتقب أن يتم افتتاحها خلال عام 2022.

وأوضحت الدراسات الإسرائيلية أن "بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا للممر المائي المصري بقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين ميناء إيلات على البحر الأحمر، وميناء أشدود على البحر المتوسط.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نشرت يوم الخميس 15 يونيو 2017 مقالا للكاتب بلير كننجهام أن "المشروع الإسرائيلي المقترح بشق قناة منافسة لقناة السويس، تربط إيلات على البحر الأحمر مع ميناء أشدود على البحر المتوسط، من شأنه إيجاد بديل لقناة السويس، وتعزيز العلاقات الإسرائيلية مع الصين وأوروبا".

وأوضح "كننجهام" أن "بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا لقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين إيلات وأشدود"، مشيرًا إلى أن "المشروع سيكون فرصة للصين لكسب موطئ قدم في المنطقة". مشيرا إلى بدء البناء في هذا المشروع خلال أيام.

ومن المتوقع أن يستغرق استكماله 5 سنوات، وتقدر تكلفته المبدئية بـ2 مليار دولار". ولفت إلى ما صرح به "نتنياهو" الشهر الماضي، بأن "هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها إسرائيل من فتح اتصال مفتوح بين أوروبا وآسيا، علاوة على ما سيوفره من امتيازات لكل من الصين وأوروبا وإسرائيل".

ووفقا للدبلوماسي الإسرائيلي المتقاعد عوديد عيران: "إن تحمس نتنياهو لهذا المشروع ليس لفوائده الاقتصادية، ولكن لأنه سيطور التحالف الاستراتيجي مع الصين، ويحسن الانتقال بين الصين وأوروبا وإسرائيل".

وقال "عيران" للصحيفة إن "أولئك الذين يستخدمون القناة، قد يجدون استخدام البحر الأحمر بديلا رخيصا، ففي قناة السويس ما يسمى بغرامات التأخير أو رسوم الازدحام"، مضيفا:"فنحن ندفع ثمن الانتظار في الطابور".

المصدر