إعلام السيسي النسخة المخفية من داعش.. لماذا يستثنيها ترامب؟

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إعلام السيسي النسخة المخفية من داعش.. لماذا يستثنيها ترامب؟


إعلام السيسي النسخة المخفية من داعش.jpeg

كتب: سيد توكل

(12 يوليو 2017)

مقدمة

تمنع القوانين الأمريكية الشخص المحرض على الإرهاب من الحصول على تأشيرة دخول، ولأن ديمقراطية واشنطن بوجهين لم ينفذ هذا القانون على أذرع الانقلاب، وانتقد معهد الخليج في واشنطن منح الكاتب الصحفي "خالد صلاح"، رئيس تحرير اليوم السابع، تأشيرة في أبريل الماضي، بعد تحريضه على شن هجمات إرهابية داخل قطر.

وقال المعهد أن :

"خالد صلاح دعا إلى تفجير الطائرات والسفن المدنية القطرية، وتنفيذ تفجيرات داخل الدولة الخليجية الغنية، حيث تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة عسكرية كبيرة"، وهو ما يجعل أذرع الانقلاب تجد نفسها ممنوعة من دخول الدولة التي دعمت انقلاب عبد الفتاح السيسي.

من جهته سخر الدكتور سيف عبدالفتاح، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، من حملة الهجوم التي يشنها الإعلام الموالي للانقلاب العسكري على قطر واصفًا إياه بـ"الأمنجي".

استهداف قطر

وطالب "صلاح" باستهداف قطر، على خلفية الأزمة في العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة ثانية، وهو ما أثار ردود فعل سلبية من دعوته للعنف.

ونشر يوسف حسين مقدم برنامج "جو شو" الذي يبث على قناة "العربي"، السبت 24 يونيو مقطع فيديو للإعلامي المصري خالد صلاح وهو يطالب خلال ظهوره على قناة "النهار" باستهداف قطر.

وأشار حسين إلى أن قناة "النهار" لم ترفع الحلقة التي دعا فيها صلاح لاستهداف قطر على شبكة الإنترنت. وتساءل صلاح قائلاً: "لماذا لا نستهدف قطر؟ كدولة وكشعب وككل حاجة"، ودعا صلاح إلى "التخطيط لاستهداف قطر على مستوى الدولة".

وفي موقف مشابه، لمحت الإعلامية المصرية لميس الحديدي أيضاً إلى استهداف قطر خلال برنامج تقدمه على قناة "سي بي سي"، وقالت فيه: "نحنا عندنا أزمة في العلاقات المصرية القطرية تفجير أو اثنين عندكو جوا قطر، ما نحبش نشوف كده".

وفي وقت سابق كشف ايميل مسرب من صحيفة "اليوم السابع" التي يرأس تحريرها "صلاح" المقرب من مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد دحلان "فضيحة مدوية" عبر إصداره تعليمات للدفاع عن الإمارات لكسب "رز أبناء زايد".

وجاء في الايميل المسرب حسب ما نشره الناشط المعارض عمرو عبد الهادي

" يا شباب أستاذ خالد صلاح والأستاذ دندراوي مأكدين علينا نشتغل على الفيلم بتاع الإمارات ده اللي اترفع النهاردة بيقولكم نشوف حاجات من الأرشيف وترتبوا مع المحررين تعملوا فيديوهات مضادة على الموقع وتخلوا السيشن الصباحي بالكامل للموضوع ده".

وعلق الإعلامي السوري فيصل القاسم على الايميل المسرب قائلاً:

"فضيحة.. ايميل مسرب من اليوم السابع يفضح خالد صلاح وتوجيهه للمحررين بالدفاع عن الإمارات.. فلوس دحلان ومحمد بن زايد بتشغل دائرة السيسي كلها ".

عصابة صلاح!

ومن التحريض ضد قطر إلى التحريض ضد تركيا لا يختلف الأمر كثيراً، حيث تجاوز عدد من الكتاب والصحفيين المؤيدين للانقلاب مرحلة الحزن على فشل الجيش التركي في الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وأعلنوا بشكل صريح تحسرهم على عدم دخول تركيا في حرب أهلية تراق فيها دماء الآلاف من الأبرياء.

كما تفاخر آخرون بقدرة الجيش المصري على التخطيط لانقلاب ناجح، مكنه من الانقلاب على الرئيس المنتخب المنتخب محمد مرسي والاستيلاء على السلطة، بخلاف ما قام به جيش تركيا.

وقتل أكثر من 250 شخصا وأصيب مئات آخرون، بعد محاولة انقلاب فاشلة قامت بها عناصر من الجيش التركي، أجهضتها الحشود التي لبت دعوة الرئيس رجب طيب أردوغان للتظاهر في الشوارع، فيما ألقي القبض على نحو 2500 عسكريا في تركيا وأحيل قرابة 3 آلاف قاض للتقاعد.

حرب أهلية

وقال الصحفي محمود الكردوسي، في مقال له بصحيفة "الوطن":

"المصريون استعادوا ذكريات 3 يوليو، وكانت ليلة مفترجة، نمنا بعدها وكلنا أمل أن نستيقظ وقد دخلت تركيا "نفق حرب أهلية وهذا أضعف الإيمان"، لكن الرياح أتت بما لا نشتهي، وفشلت المغامرة".

وتابع الكاتب المعروف بتأييده الشديد للسفيه السيسي:

"استيقظ أردوغان من هذا الكابوس أشد شراسة وتنكيلاً، وبدأ على الفور مذبحة مروعة في الجيش والقضاء والإعلام وغيرها من مؤسسات الدولة، ولم يعد لدى عاقل أي شك في أن ما جرى كان مجرد تمثيلية مدبرة، إذ ليس فيه من شروط الانقلاب العسكري ما يشير إلى إمكانية نجاحه".

المصدر