الإخوان وحرب أفغانستان 1979م
مقدمة
يموج العالم الإسلامي في بحيرة من الفتن والصراعات وانقلابات وحروب سواء بين أهله أو بينه وبين الدول الطامعة فيما حباه الله من خيرات وثروات، أو محاولاتهم لطمس الهوية الإسلامية وفرض النعرات القومية والفكر الغربي.
وحرب أفغانستان كان إحدى هذه الصراعات التي حاولت فيها روسيا طمس الهوية الإسلامية في أفغانستان وفرض حكومات ذات توجه شيوعي لتحكم هذا البلد المسلم الحبيس، والتي بدأت في 25 ديسمبر 1979 وظلت مستعرة يتكوي بلظاها شعب أعزل ضعيف حتى أستطاع هذا الشعب أن ينزل بهذه القوى العظيمي هزيمة مذلة وانت الحرب في 15 فبراير 1989م.
أفغانستان جزء من العالم الإسلامي
تقع أفغانستان في آسيا الوسطى، تحدها كل من طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان من الشمال وإيران من الغرب والصين من الشرق، فيما تحدها باكستان من الجنوب. ومعنى كلمة أفغانستان هو أرض الأفغان، وتعتبر إحدى نقاط الاتصال القديمة لطريق الحرير والهجرات البشرية السابقة. وهى دولة ذات موقع جيوإستراتيجي تربط شرق وغرب وجنوب ووسط آسيا.
والشعب الأفغاني شعب وصفه الرحالة ابن بطوطة بالقوة والبأس الشديد، عند زيارته لمدينة كابل وما جاورها. كانت أفغانستان في التاريخ المعاصر مملكة أسست على أنقاض إمارة أفغانستان عام 1926م خلال حكم أمان الله خان، وانتهت فترة حكم المملكة الأفغانية التي ظلت تحت حكم السلالة البركزاية لما يقارب 150 سنة حتى تاريخ 17 يوليو 1973م، وذلك عن طريق الانقلاب العسكري وخلع اخر ملوكها محمد ظاهر شاه على يد ابن عمه رئيس الوزراء السابق محمد داود خان وقيام جمهورية أفغانستان.
وبعد أن أنشأ داود الجمهورية الأفغانية في عام 1973، تولى أعضاء الحزب الديمقراطي الشعبي الأفغاني مناصب في الحكومة. وبحلول عام 1978 تم تأسيس جمهورية أفغانستان الديمقراطية بقيادة الحزب الديمقراطي الشعبي الأفغاني الذي أعلن تطبيق النظام الشيوعي حيث رفضه علماء وقبائل الشعب الأفغاني مما دفع بالإتحاد السوفيتي لغزو أفغانستان. (1)
علاقة الإخوان بأفغانستان منذ البنا
كانت أفغانستان ضمن الدول الواقعة تحت سيطرة الإمبراطورية البريطانية، وقد عانت هذه البلاد من وطأة الاحتلال والموالين له كشاه أفغانستان كغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، ولذا تفاعل الإخوان مع قضاياهم وناشدوا المجتمع الدولي والحكومات الإسلامية بمساندة الشعب الأفغاني لينال حريته.
فكتب الأستاذ حسن البنا تحت عنوان "إن فى ذلك لعبرة" يقول:
- الشعور الإسلامى مرن كالهواء: تضغطه فيلين ثم يتداخل ثم ينكمش ويتقلص فى غير ضعف ولا قلة، وإنما هى مطاوعة لا تزيده إلا قوة فى المقاومة، وتجمعًا ضد الضغط الواقع عليه، حتى إذا بلغ أشده، انفجر فدوى لانفجاره صوت هائل يملأ أجواء الفضاء، ويهز الخافقين هزًا، وانتشر فعاد أوسع مما كان، يتعدى مكانه الأول إلى غيره من البقاع، ذلك ما حصل فى بلاد الأفغان ذلك المعقل الإسلامى الأشب
- فقد عاد الملك السابق أمان الله خان من سياحته وقد فتنته فواتن الزخرف الأوروبى الذى يبهر الناظر إلى مظاهره، ويستر عن عينيه ما تحتها من بؤس ومثالب، وزين له الكماليون ما أرهقوا به أمتهم، فأراد أن يمثل تلك الرواية على أرضه الأفغان وبين جبالها الشماء، ولقد كان فى ذلك هازئًا بشعور أمته، مستضعفًا لروحها وإيمانها، معتديًا على حريتها وقوميتها، وخارجًا على حكم التاريخ وناموس الاجتماع، مكلفًا شعبه ما لا يطيق من العنت والإرهاق فى دينه ودنياه. (2)
وأضاف:
- ولو أن الملك السابق سلك تنفيذ ما يريد خطة الحزم واختار لإصلاح بلاده منهجًا إصلاحيًا صادقًا يحقق آمالها ويوافق هوى فى قوادها، ولم يتشبث بذلك الإصلاح الوهمى الذى يتناول الظواهر بطلاء تحته العار والدمار، ولا يصيب بواطن الأمور بشىء من الإصلاح، وتقع القشور دون اللباب، لوجد من علماء الأفغان وعظمائها من يؤازره ويناصره ويتفانى فى خدمة مبادئه وإصلاحه. (3)
وحينما قام الشعب الأفغاني بثورة ضد الملك الفاسد حاول البعض أن يتهم الشعب بأنه ضد الاصلاح، فيرد البنا بقوله:
- ومما يؤسف أن بعض الناس لا يفرق حتى الآن بين الإصلاحات والمفسدات، ويخلط بين برامج الإصلاح الحقيقى وأعمال العبث الصبيانى، فيسمى ما كان يريد أن يقوم به الملك السابق أمان الله خان وأضرابه برنامجًا إصلاحيًا ويبنى على ذلك أن الشعب الأفغانى يكره الإصلاح ويحارب أهله ويأبى ترك الجمود والتأخر. فالإسلام لا يناهض المدنية ولا يقعد بالأمم عنها، بل يسوقهم إليها سوقًا ويدفعهم إليها دفعًا لو أنهم فهموه على وجهه وأقاموا أحكامه كما أراد الله أن تقام، والله من ورائهم محيط. (4)
وحينما تشكل في الإخوان قسم الاتصال بالعالم الإسلامي والبلاد العربية عام 1944م اهتم بجميع الشعوب الإسلامية، حتى جاء في لوائحه المادة 3 ينشأ فى القسم لجان مختلفة، ويبدأ العمل بتأليف لجان ثلاث منها: لجنة الشرق الأقصى (أفغانستان - تركستان - الصين - الهند - الهند الصينية - جاوه - اليابان) (5)
كما كان للإخوان علاقة جيدة بالسفير الأفغاني بمصر محمد هارون مجددي، بل إن بعض الطلاب الأفغان الذين قدموا للدراسة في الأزهر الشريف في الستينيات (ورغم حصار الجماعة) إلا أنهم استطاعوا التعرف على فكر الإخوان أمثال عبد رب الرسول سياف وبرهان الدين رباني وغيرهم من الطلبة، ويحملوا هذا الفكر إلى بلادهم.
يقول قاضي حامد سليمان:
- خلال 1960م ذهب كثير من الطلاب الأفغان إلى مصر للدراسة في جامعة الأزهر (وكان هؤلاء الطلاب الذين لعبوا لاحقا دورا قياديا في الجهاد ضد السوفيت في 1980م أمثال عبد رب الرسول سياف وبرهان الدين رباني)، وقد نشط هؤلاء وسط طلبة الجامعة الأفغان حيث استطاعوا أن ينشروا فكر وفهم الإخوان المسلمين وسط الطلبة، حتى أن حكومة داود خان وضعت هؤلاء الطلبة تحت المراقبة، حتى أنه عندما اندلعت مظاهرة للطلبة قامت الشرطة بتفرقة الطلبة بالقوة وقتلوا بعضهم. (6)
لماذا سعى الإتحاد السوفيتي لغزو أفغانستان؟
كانت الأمبروطورية الروسية تعيش أزمات متلاحقة في العصر الحديث والتي أصابها الضعف الوهن (كطبيعة الأمم التي تبدأ قوية وتنهتى بالضعف والإنهيار) مما أشعل ثورات الشعب الذى عانى من الفقر والجوع والنظام الفاسد حيث استغلالها بعض أتباع المذهب الشيوعي في أكتوبر من عام 1917م وأجهز على بقية الحكم القيصري، وحكومة مؤقتة، لكن مع مرور الوقت استطاع الحزب الشيوعي أن يبسط سلطانه على ما سمى بالإتحاد السوفيتي عام 1922م.
وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية برز الإتحاد السوفيتي كقوة عظمي تتقاسم القوة مع الولات المتحدة الأمريكية التي ظهرت هي أيضا كقوة عظمي بدلا من القوتين التقليديتين إنجلترا وفرنسا اللذين تأخرا مفسحين المجال للقوتين الجديدتين، واللذين كانا مختلفان في أيديولوجيتهم وفكرهم حيث تبنت القوة السوفيتية الفكر الماركسي، فيما تبنت أمريكا والغرب الفكر الرأسمالي.
دخلت القوتان في صراع للسيطرة على ضم أكبر مناطق ودول تحت سيطرتهم الفكرية فيما عرف بعد ذلك بالحرب الباردة بينهما. كانت كل قوة تسعى لتأمين مصالحها وزيادة نفوذها خاصة في منطقة الشرق الأوسط وأسيا. حلت أمريكا محل بريطانيا وفرنسا في بسط نفوذها على دول الشرق الأوسط خاصة الدول النفطية بما فيها دولة إيران وهو ما أزعج الإتحاد السوفيتي الذي كان يطمع في الوصول للمياه الدافئة في المحيط الهندي عن طريق بسط نفوذه على الدول المجاورة له.
هذا غير الخوف من اقتراب التهديد الأمريكي لحدودها مترامية الأطراف خاصة الجنوبية والخشية من تجسس أمريكا على أسلحتها المتطورة. هذا غير رغبتها في نشر مذهبها الماركسي في دول أسيا وأمريكا وإفريقيا، وإنشاء قواعد عسكرية لها في الدول القريبة من النفط خاصة أفغانستان.
أضف لذلك أن السوفيت لم يتكبدوا عناء الاستيلاء على أفغانستان من اجل إنشاء قواعد عسكرية لها فحسب، فهذا كان يكفيها لإقامة علاقات مع شاه أفغانستان، لكنها أيضا طمعت في ثروات أفغانستان المدفونة في باطن الأرض كالغاز الطبيعي والفحم والحديد عالي الجودة بالإضافة لليورانيوم والليثيوم.
كان للمارد الإسلامي شبح يخيف النظام الشيوعي الذي كان يعتبر الإسلام عدوه الأول، ولذا أنفق الإتحاد السوفيت مليارات الدولارات من أجل القضاء على المسلمين في الولايات المسلمة وبسط نفوذها على الدول الإسلامية المجاورة وتنصيب حكام يكونوا موالين للحزب الشيوعي يعملون على القضاء على أى صحوة إسلامية. وزاد من فزعها نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية والقضاء على شاه إيران.. كل ذلك دفع بالإتحاد السوفيتي إلى السقوط في مستنقع باحتلال أفغانستان. (7)
موقف الإخوان من غزو أفغانستان
الإخوان المسلمون هيئة إسلامية جامعة، ويعملون لجمع كلمة المسلمين وإعزاز أخوة الإسلام، وينادون بأن وطنهم هو كل شبر فيه مسلم، وهو المعني الذي ذكره الإمام حسن البنا بقوله: رابطة العقيدة، وهي عندنا أقدس من رابطة الدم ورابطة الأرض، فهؤلاء هم قومنا الأقربون الذين نحنّ إليهم، ونعمل في سبيلهم، ونذود عن حماهم، ونفتديهم بالنفس والمال في أي أرض كانوا، ومن أية سلالة انحدروا. (8)
ويؤكد على المعنى بقوله:
- ويعتبر الوطن الإسلامي وطنًا واحدًا مهما تباعدت أقطاره وتناءت حدوده. وكذلك الإخوان المسلمون يقدسون هذه الوحدة، ويؤمنون بهذه الجامعة، ويعملون لجمع كلمة المسلمين، وإعزاز أخوة الإسلام، وينادون بأن وطنهم هو كل شبر أرض فيه مسلم يقول: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) (9)
من هذا المنطلق وقف الإخوان المسلمين منذ نشأتهم مع قضايا الأمة الإسلامية، مناصرين وداعمين لحق هذه الشعوب الإسلامية. وحينما استباح الإتحاد السوفيتي أراضي الشعب الأفغاني المسلم الفقير يوم (6 صفر 1400هـ = 25 ديسمبر 1979م) انتفض الإخوان في كل مكان تواجدوا فيه من أجل دعم الشعب الأفغاني والتصدي للدب الروسي.
سخرت الجماعة منابرها الإعلامية من اجل قضية أفغانستان، وسعوا لجمع التبرعات المالية وإعداد القوافل الطبية للسفر إلى أفغانستان، وحينما ناقش مكتب الإرشاد الدعم العسكري كما فعلوا في فلسطين عام 1948م استقر الرأى على عدم المشاركة العسكرية
حيث يصف الأمر الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح عام 1984م:
- في هذا الوقت دار نقاش طويل بين قيادة الإخوان حول الشكل الأنسب لدعم الشعب الأفغاني وقضيته، واستقر الرأي على أن تقتصر جهود الإخوان على الإغاثة والدعم المالي والتعريف بالقضية ونشرها.. وكان عدد من الإخوان القُدامى يؤيدون المشاركة العسكرية والعمل الجهادي
- لكن الاتجاه العام الذي حسم موقف الجماعة كان عدم المشاركة العسكرية، وذلك لسببين السبب الأول أن بعض قادة المجاهدين الأفغان والذين لهم علاقة بالإخوان كعبد رب الرسول سياف طلب من الإخوان الدعم المالي فقط وأنهم ليسوا في حاجة للشباب فعندهم وفرة من المجاهدين.
- والسبب الثاني عدم ثقة الإخوان في الأنظمة العربية التي فتحت أبوابها للجهاد أمام الشباب المسلم. (10) (من المعروف أن أمريكا ضغطت على الحكام العرب بفتح باب الجهاد في أفغانستان أمام الشباب لرد العدوان السوفيتي، وبعد انتهاء الحرب قامت الأنظمة العربية بالقبض على الشباب العائد من أفغانستان ولفت لهم قضايا).
تولى الأستاذ كمال السنانيري ملف أفغانستان لكنه قبض عليه في أحداث سبتمبر 1981م وعذب في أمن الدولة بمصر حتى استشهد بعد أيام من اعتقاله، فتولى الملف خلفه الدكتور أحمد الملط وساعده الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.
ولكون الشعب الأفغاني شعب مجاهد فقد سعى قادة جماعة الإخوان هناك أمثال عبد رب الرسول سياف وغيره بالتواصل مع بقية الفصائل الأفغانية، وأعلنوا عن قيام جبهة موحَّدة للجهاد ضد الروس تحت اسم "الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان" برئاسة "سياف" في 3 مايو 1982م.
نشط الإخوان في مصر وبقية الدول بتوعية الشعوب الإسلامية بالجرائم التي يقوم بها الجيش الروسي ضد شعب الأفغان، وحشدوا الرأى العام من أجل هذه القضية حيث استطاعوا جمع تبرعات ضخمة وتنظيم العديد من القوافل الطبية مع ندب الأطباء الراغبين في المشاركة في أفغانستان. قاموا أيضا بجمع التبرعات العينية مثل التي حدثت في مسجد صلاح الدين بالمنيل وكانت ترسل هذه الأشياء إلى اللاجئين في بيشاور.
أيضا حينما وجد الإخوان أن نساء الأفغان يقبلن الموت على أن يكشف عليهن طبيب رجل قام الإخوان بندب طبيبات مصريات سافرن مع ازواجهن لعلاج نساء الأفغان، كما استعين بممرضات من باكستان. (11)
التوعية الإعلامية بالقضية الأفغانية
لم يقتصر دور الإخوان نحو الغزو السوفيتي لأفغانستان على جمع التبرعات المادية وإرسال القوافل الطبية فحسب، بل امتدد إلى التوعية الإعلامية بما يجري على أرض أفغانستان، حيث تفاعلت مجلة الدعوة في ما يجري. فحينما وقع الغزو الروسي كتب الأستاذ عبد المنعم سليم جبارة في العدد الثالث والأربعين تحت عنوان (مسلمو أفغانستان بين صمت حكام المسلمين وحرب الإبادة الروسية) (12)
فقد تصدر العدد الخامس والأربعون من مجلة الدعوة صفحتها الأولى (لبيك .. أفغانستان)، وكتب أبو أيمن في صفحتها الثامنة يحث المسلمين على التصدي لهذا الغزو تحت عنوان (يا حكام المسلمين أفغانستان ليست الأولى ولن تكون الأخيرة) (13)
كما كتب الأستاذ عبدالمنعم سليم جبارة في نفس المجلة في عددها السابع والأربعين تحت عنوان (الطريق إلى أفغانستان) حيث حذر من المعاهدات والأحلاف مع موسكو أو واشنطن لأن هؤلاء يعتنون بمصالح الاستعمار على حساب الشعوب.
كما جاء في صفحة أخرى تحت عنوان (الدعوة في أفغانستان) حيث طرحت سؤالا وجيها لماذا سمحت أمريكا بالغزو الشيوعي لأفغانستان؟ حيث جاء الجواب فقط من أجل القضاء على الحركة الجهادية في هذه المنطقة الحيوية. (14)
ولم يكتف الإخوان على ذلك بل اجروا اكثر من مرة عدة حوارات مع قادة مجاهدي أفغانستان ليوضحوا للرأى العالمي حقيقة ما تقوم به موسكو تجاه الشعب الأفغاني الأعزل. فقد نشرت مجلة لواء الاسلام في عددها الأول للسنة الثالثة والاربعون حوار لكلا من عبد رب الرسول سياف وقلب الدين حكمتيار وبرهان الدين رباني ومولوي يونس خالص. كما ناشدوا العالم بالاعتراف الفوري بحكومة المجاهدين الأفغان بعد انسحاب القوات الروسية منها.
لم يتوقف الدعم عند ذلك الحد فحسب بل شاركت النقابات التي يسيطر عليها الإخوان في دعم الشعب الأفغاني، حيث عقدوا مؤتمرات بنقابة الأطباء والمهندسين الوسائل الأساسية لنشر محتوى تحفيزي للحملات التعبوية.
لم يتوقف دور الإخوان المسلمين في العديد من الدول خاصة مصر والدول العربية عن دعم الشعب الأفغاني الذي استمر 10 سنوات حتى تحقق النصر للشعب الأفغاني وانسحبت القوات السوفييتية من البلاد بين 15 مايو 1988 و2 فبراير 1989. وأعلن الإتحاد السوفيتي انسحاب كافّة قواته بشكل رسمي من أفغانستان في 15 فبراير 1989م الموافق 26 من جمادى الآخرة 1408هـ.
المراجع
- صفحة أفغانستان على الموسوعة الحرة ويكيبيديا.
- حسن البنا: إن فى ذلك لعبرة، مجلة الفتح، العدد (134)، السنة الثالثة، 27 شعبان 1347ه- 7 فبراير 1929م، صـ1.
- المرجع السابق: صـ2.
- المرجع السابق: صـ2.
- جمعة أمين عبدالعزيز: أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2006.
- مجلة الدعوة العدد 45، السنة 29، ربيع الأول 1400 هـ الموافق فبراير 1980م.
- الأزمة الأفغانية (تاريخيا وسياسيا وعسكريا): المبحث الثاني، التدخل العسكري وآثاره، موسوعة مقاتل الصحراء
- مجموعة رسائل الإمام البنا، رسالة دعوتنا، دار التوزيع والنشر الإسلامية، صـ141.
- مجموعة رسائل الإمام البنا، رسالة المؤتمر الخامس، دار التوزيع والنشر الإسلامية، صـ362.
- عبد المنعم أبو الفتوح: شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية في مصر، دار الشروق، مصر، 2010، صـ107
- المرجع السابق: صـ108.
- مجلة الدعوة: العدد 43، السنة 28، المحرم 1400هـ، ديسمبر 1979م، صـ7.
- مجلة الدعوة العدد 45، السنة 29، ربيع الأول 1400 هـ الموافق فبراير 1980م، صـ8.
- مجلة الدعوة العدد 47، السنة 29، جمادى الأول 1400 هـ الموافق أبريل 1980م، صـ7، 56.