الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحداث في صور...سعد الدين الوليلي والمعلم إبراهيم كروم مع بعض الإخوان الذين تطوعوا لحرب فلسطين عام 1948م»
لا ملخص تعديل |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف:سعد-الدين-الوليلي-والمعلم-إبراهيم-كروم-مع-بعض-الاخوان-الذين-تطوعوا-لحرب-فلسطين-عام-1948م.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>سعد الدين الوليلي والمعلم إبراهيم كروم مع بعض الإخوان الذين تطوعوا | [[ملف:800px-سعد-الدين-الوليلي-والمعلم-إبراهيم-كروم-مع-بعض-الاخوان-الذين-تطوعوا-لحرب-فلسطين-عام-1948م.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>[[سعد الدين الوليلي]] والمعلم [[إبراهيم كروم]] مع بعض [[الإخوان]] الذين تطوعوا ل[[حرب فلسطين]] عام [[1948]]م</center>''']] | ||
'''<center> [[أحداث في صور... | '''<center>[[أحداث في صور...سعد الدين الوليلي والمعلم إبراهيم كروم مع بعض الإخوان الذين تطوعوا لحرب فلسطين عام 1948م]] </center>''' | ||
حينما بدأت خديعة بريطانية لتسليم [[فلسطين]] للصهاينة بأن أعلنوا أنهم سينسحبون من [[فلسطين]] في 15 [[مايو]] من عام [[1948]]م ويتركون البلاد تقرر مصيرها، في نفس التوقيت كانوا يزودون الصهاينة بالسلاح وفتحوا باب الهجرة ل[[فلسطين]] أمامهم، شعر [[الإخوان]] بهذه الخدعة فطلبوا من الجامعة العربية بالتحرك، وتبنت الجامعة مشروع المقاومة والدفاع عن [[فلسطين]]، فتحت باب التطوع للمجاهدين فسارع [[الإخوان]] بتسجيل أسماءهم لكن كان لابد من توفير العدة والسلاح فكان الأخ يبيع بعض ما يملك حتى يحصل على دابة أو سلاح، بالإضافة عمد [[الإخوان]] تحت مظلة الجامعة العربية إلى التواصل مع البدو وشراء بعض مخلفات السلاح، ولحب [[الإخوان]] للجهاد كان الأخ يخرج للتدريب بما يجده عنده سواء سلاح ناري أو بلطة أو سكينه أو شومه للتدريب على شتى أنواع الأسلحة المختلفة. | حينما بدأت خديعة بريطانية لتسليم [[فلسطين]] [[الصهيونية|للصهاينة]] بأن أعلنوا أنهم سينسحبون من [[فلسطين]] في 15 [[مايو]] من عام [[1948]]م ويتركون البلاد تقرر مصيرها، في نفس التوقيت كانوا يزودون [[الصهيونية|الصهاينة]] بالسلاح وفتحوا باب الهجرة ل[[فلسطين]] أمامهم، شعر [[الإخوان]] بهذه الخدعة فطلبوا من الجامعة العربية بالتحرك، وتبنت الجامعة مشروع المقاومة والدفاع عن [[فلسطين]]، فتحت باب التطوع للمجاهدين فسارع [[الإخوان]] بتسجيل أسماءهم لكن كان لابد من توفير العدة والسلاح فكان الأخ يبيع بعض ما يملك حتى يحصل على دابة أو سلاح، بالإضافة عمد [[الإخوان]] تحت مظلة الجامعة العربية إلى التواصل مع البدو وشراء بعض مخلفات السلاح، ولحب [[الإخوان]] [[الجهاد|للجهاد]] كان الأخ يخرج للتدريب بما يجده عنده سواء سلاح ناري أو بلطة أو سكينه أو شومه للتدريب على شتى أنواع الأسلحة المختلفة. | ||
وفي هذه الصورة يرى الأستاذ [[سعد الدين الوليلي]] وبصحبته المعلم [[إبراهيم كروم]] –فتوة بولاق أبو العلا- وبعض المتطوعين أثناء استعدادهم للتوجه لمركز التطوع وفيما يبدو أن معظم المتطوعين كانوا من [[النظام الخاص]] وقسم [[الجوالة]] في [[الإخوان]] والذي كان يرأسه [[سعد الدين الوليلي]] لصغر سنهم ولتدريباتهم البدنية السابقة. | وفي هذه الصورة يرى الأستاذ [[سعد الدين الوليلي]] وبصحبته المعلم [[إبراهيم كروم]] –فتوة بولاق أبو العلا- وبعض المتطوعين أثناء استعدادهم للتوجه لمركز التطوع وفيما يبدو أن معظم المتطوعين كانوا من [[النظام الخاص]] وقسم [[الجوالة]] في [[الإخوان]] والذي كان يرأسه [[سعد الدين الوليلي]] لصغر سنهم ولتدريباتهم البدنية السابقة. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٥:٣٠، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٢
حينما بدأت خديعة بريطانية لتسليم فلسطين للصهاينة بأن أعلنوا أنهم سينسحبون من فلسطين في 15 مايو من عام 1948م ويتركون البلاد تقرر مصيرها، في نفس التوقيت كانوا يزودون الصهاينة بالسلاح وفتحوا باب الهجرة لفلسطين أمامهم، شعر الإخوان بهذه الخدعة فطلبوا من الجامعة العربية بالتحرك، وتبنت الجامعة مشروع المقاومة والدفاع عن فلسطين، فتحت باب التطوع للمجاهدين فسارع الإخوان بتسجيل أسماءهم لكن كان لابد من توفير العدة والسلاح فكان الأخ يبيع بعض ما يملك حتى يحصل على دابة أو سلاح، بالإضافة عمد الإخوان تحت مظلة الجامعة العربية إلى التواصل مع البدو وشراء بعض مخلفات السلاح، ولحب الإخوان للجهاد كان الأخ يخرج للتدريب بما يجده عنده سواء سلاح ناري أو بلطة أو سكينه أو شومه للتدريب على شتى أنواع الأسلحة المختلفة.
وفي هذه الصورة يرى الأستاذ سعد الدين الوليلي وبصحبته المعلم إبراهيم كروم –فتوة بولاق أبو العلا- وبعض المتطوعين أثناء استعدادهم للتوجه لمركز التطوع وفيما يبدو أن معظم المتطوعين كانوا من النظام الخاص وقسم الجوالة في الإخوان والذي كان يرأسه سعد الدين الوليلي لصغر سنهم ولتدريباتهم البدنية السابقة.
